بومبينو يؤكّد أنّ الطوارق شعب حرّ والجذور الصحراوية تُجسّد الهوية
آخر تحديث GMT 21:11:23
المغرب اليوم -
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

"بومبينو" يؤكّد أنّ "الطوارق" شعب حرّ والجذور الصحراوية تُجسّد الهوية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

المغني الطارقي أومارا مُكْتار
الرباط - المغرب اليوم

يُجسّد الفنان الطارقي أومارا مُكْتار، الشهير بلقب "بومبينو"، صوت شعب الطوارق المحتجّ على أوضاع الظلم والاستبداد، المتمسّك بالحرية والمتشبّث بالهوية الصحراوية الأصيلة؛ وهو ما تعكسه موسيقى الشجن الصحراوية التي طوّرها "صوت السلام الطارقي".

ويكشف "بومبينو"، حيثيات انطلاقته الأولى، وسِمات موسيقى قبائل الطوارق، وطبيعة النمط المعيشي لـ"شعب التماشق"، فضلا عن رصده لأبرز النقاط المشتركة بين أمازيغ الصحراء الإفريقية الكبرى وأمازيغ شمال إفريقيا.

ويؤكد المغني العالمي أن "هوية الطوارق تعني التمسّك بالحرية، حيث يتميّز أسلوب عيش شعب الطوارق بالفرادة الكونية"، مبرزا أن "الجذور الصحراوية تجسد هويتنا"، خالصاً إلى أن "الطوارق والأمازيغ هما شعب موحد، كلاهما يعشقان الحرية، ويتقاسمان الثقافة نفسها".

وإليكم تفاصيل الحوار كاملا:

لطالما عُرف شعب "التماشق" (الطوارق)، الذي يستوطن الصحراء الكبرى، بالحفاظ على اللغة الأمازيغية منذ القدم إلى الوقت الراهن، بفعل انعزاله في الساحل الإفريقي. كما عُرف، أيضا، بالارتباط الوثيق بأوصال الصحراء الفسيحة، التي تعكس قيمة الحرية لدى الفرد "الطارقي". ما الذي تمثله "الهوية الطارقية" بالنسبة إليك؟

في نظري، هوية الطوارق تعني التمسّك بالحرية، حيث يتميّز أسلوب عيش شعب الطوارق بالفرادة الكونية، بالنظر إلى أنّنا شعب حرّ على الدوام منذ القدم، الأمر الذي انعكس على الشعب "الطارقي" الذي يحب الاستقلالية في العيش اليومي.

إن شعب الطوارق يحبّ الاستقرار في صحرائه الهائلة، وتقاسم هذه الحياة مع حيواناته بدون أي قيود من شأنها التأثير على نمط العيش الصحراوي؛ وهو ما يجعلني أقول –بالتأكيد- إنه أفضل نمط معيشي في العالم، لأنني أعشق الحرية.

بالحديث عن نمط العيش لدى قبائل الطوارق، نلحظ حضوراً مكثّفا لتيمة الصحراء في جميع أغانيك، التي طوّرت موسيقى الشجن الصحراوية (نوع موسيقي يشتهر به شعب الطوارق). ماذا تختزن موسيقى الطوارق القادمة من تخوم الصحراء الإفريقية الكبرى؟

الصحراء هي طريقتنا في الحياة، فالجذور الصحراوية تجسد هويتنا، بوصفنا شعب الطوارق الذي يُقيم في الصحراء الكبرى منذ القدم. لذلك، فإن مفهوم الصحراء يختزن قصة حياة هذا الشعب، لأن كل شيء بدأ من هناك.

تجوب قبائل الطوارق صحاري منطقتي الساحل والصحراء على مدى قرون، حيث كانت البداوة والترحال هي السمات الغالبة على مجتمع الطوارق، الذي دخل في صدامات متكررة مع الأنظمة السياسية التي مزّقت أوصال هذا الشعب الواحد، بعدما وجد الطوارق أنفسهم موزعين بين بلدان متعددة. كيف تُعزّز موسيقاك قيم الطوارق؟

يجسّد شعب الطوارق كل شيء في مختلف صنوف الموسيقى التي أُنتجها.. لنقل، إنه يعكس هوية الأغاني التي ألّفتها طوال السنين المنصرمة.

حظيت جميع ألبوماتك الغنائية بإقبال عالمي منقطع النظير، بفعل الأسلوب الموسيقي الفريد الذي يمزج بين "الريغي" و"الرّوك" و"البلوز"، مع إضافة لمسة الإيقاعات الموسيقية التقليدية، ما جعلك تتمتع بشهرة تتعدى الحدود الجغرافية للصحراء الإفريقية. كيف تُسحر عشاق الموسيقى في العالم؟

أرى أن سبب نجاح كل أعمالي الموسيقية عبر العالم، وإن كانت اللغة التي أتحدّث بها غير مفهومة، يرجع إلى الإيقاعات الموسيقية، وما يتعلق، كذلك، بطريقة التفاعل مع الجمهور في الساحة الفنية.

أحب الموسيقى، وأعشق هتاف الجمهور في الحفلات الموسيقية، وأستمتع بالعزف وسط الجمهور الغفير الذي يحضر من أجل الاستماع بألبوماتي الموسيقية، لأن الموسيقى، بالنسبة إليّ، تبقى شغفاً يسكنني منذ طفولتي.

يقترن حضور "بومبينو" في المهرجانات والحفلات بحمله لآلة "الغيتار"، التي اقتادتك من مواقع الغناء المحلية والإقليمية (شمال وغرب إفريقيا) إلى كبريات المهرجانات الموسيقية في العالم، وتسجيل ألبومات جديدة في مجموعة من المدن الأمريكية. لا شك في أن لك قصة حميمية مع آلة "الغيتار"، فما هي؟

"الغيتار" هو حياتي كلّها، حيث بدأت العزف على هذه الآلة منذ صغر سنّي. ويعود شغفي بها إلى سنوات التسعينيات التي اندلعت فيها الحركات الثورية بكل من مالي والنيجر، فنشأت حركة تمرد واسعة من لدن شعب الطوارق.

خلال تلك الفترة، كان هناك موسيقيون كُثر يبدعون أغان متنوعة ذات نفس ثوري، من أجل تشجيع هؤلاء المقاتلين الشباب الذين ناضلوا ضد جميع أشكال الظلم التي راح ضحيتها شعب الطوارق؛ لعل أبرزهم عبد الله أومبادوغو.

لقد ألهمتني هذه الفعاليات الموسيقية، رغم أنني لم أسمع الأغاني التي أدوها، بحكم صغر عمري. ففي هذه الفترة الصعبة، فرّ أبواي إلى الجزائر، التي تعلمت فيها العزف على "الغيتار"؛ لكن طموحي بالعودة إلى النيجر دفعني إلى تطوير مهاراتي الشخصية، والعزف بطريقة مهنية في حفلات الزواج، فكانت هي بداية مشواري المهني.

يجذب نمط الغناء الطارقي أمازيغ شمال إفريقيا، ضمنهم المغرب، حيث تحظى الفرق الموسيقية المنحدرة من الصحراء الإفريقية الكبرى ترحيبًا كبيراً، بالنظر إلى الهوية المشتركة، والدفاع عن القضية الموحدة. ما تعليقك؟

الطوارق والأمازيغ هما شعب موحد، كلاهما يعشقان الحرية، ويتقاسمان الثقافة نفسها. النقطة المشتركة بين أمازيغ الصحراء الكبرى وشمال إفريقيا هي حبّنا للصحراء والحرية، لأنهما يشكلان أسلوب حياتنا بصفة عامة.

قد يهمك ايضا

ردود أفعال غاضبة بعد إقصاء" اللغة الأمازيغية من الحضور في بطاقة التعريف الوطنية

ندوة تفاعلية في وجدة حول حوسبة اللغة الأمازيغية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بومبينو يؤكّد أنّ الطوارق شعب حرّ والجذور الصحراوية تُجسّد الهوية بومبينو يؤكّد أنّ الطوارق شعب حرّ والجذور الصحراوية تُجسّد الهوية



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 19:12 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة
المغرب اليوم - شيخ الأزهر يدعو اليمنيين لإعلاء صوت العقل والحكمة

GMT 00:21 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

جميل عازار وداعا
المغرب اليوم - جميل عازار وداعا

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib