سيراليون ـ د.ب.أ
انتشار فيروس إيبولا السريع في القارة الأفريقية قد يرجع لعدة أسباب، منها أن الفيروس جديد ولا يعرف كيف يتم علاجه، وأيضا بسبب العادات والتقاليد الإفريقية القديمة التي زادت من سرعة انتشار المرض.
على إمتداد الطريق الرئيسي المؤدي إلى مطار لونغي في سيراليون تنتشر حاويات مليئة بماء الكلور لتعقيم الأيدي لعامة الناس، ودون عملية التعقيم يمنعون دخول منطقة المطار. يشرف على الأوعية موظفون مختصون يلبسون ملابس وكفوف طبية خاصة. فيما تبث وسائل الإعلام ومحطات الإذاعة إعلانات وأغاني خاصة لتوعية الناس من فيروس إيبولا، وخاصة عند ظهور بعض العلامات كارتفاع درجة الحرارة والإسهال. لكن السكان ينظرون بريبة لكل ما تعمله الحكومة ولا يثقون بها، كما نقل موقع شبيغل أونلاين الألماني. ففي شرق البلد مثلا يتهم أنصار المعارضة سياسيي شمال البلد وأنصار الرئيس الحالي لسيراليون بإفتعال الضجة والفيروس. ويقول سكان شرق سيراليون إن مناصري الرئيس من الشمال يحاولون بهذه الإشاعات تقليص حجم المعارضة، وإن المرض غير موجود أصلا، ومن يذهب إلى المستشفى يحقنه الأطباء بحقنة تجعله يموت ومن ثم يقول الأطباء إن فيروس إيبولا هو السبب، حسب قول سكان شرق سيراليون.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر