المستشفى الاستشاري العربي يستعد لتشغيل المرحلة الأولى
آخر تحديث GMT 05:27:07
المغرب اليوم -

المستشفى الاستشاري العربي يستعد لتشغيل المرحلة الأولى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المستشفى الاستشاري العربي يستعد لتشغيل المرحلة الأولى

المستشفى الاستشاري العربي يستعد لتشغيل المرحلة الأولى
الرياض ـ و ا س

في ضاحية الريحان، شمال رام الله، ينتصب مبنى ضخم من 14 طابقا، بتصميم هندسي متقن، وتحيطه مساحة واسعة من الأرض يجري تجهيزها كحدائق ومواقف للسيارات، فيما يجتهد عشرات الفنيين والعمال لانجاز أعمال التشطيب ليتسنى افتتاح أضخم مستشفى يقام باستثمارات خاصة في الضفة الغربية. ويبلغ حجم الاستثمار في المستشفى كاملا حوالي 50 مليون دولار، وهو أضخم استثمار خاص في قطاع الصحة الفلسطيني حتى الآن. وبحسب الدكتور سالم ابو خيزران، المساهم الرئيسي في شركة المستشفى الاستشاري العربي، رئيس مجلس الإدارة، فان المستشفى سيركز على تقديم الخدمات التخصصية الفرعية، وهي خدمات لا تتوفر في جهاز الصحة الحكومي أو الأهلي، يكلف شراؤها من الخارج، غالبا من الأردن وإسرائيل، حوالي 350 مليون دولار سنويا، جزء كبير منها تحويلات على نفقة السلطة. وكان أبو خيزران يتحدث للصحفيين في جولة اصطحبهم بها في مرافق المستشفى، اليوم الاثنين، بمشاركة أعضاء مجلس إدارة الشركة، وعدد من المهندسين المشرفين على أعمال البناء والتشطيب. منذ قيام السلطة الوطنية، فإن القطاع الخاص يحجم عن الاستثمار في قطاع الصحة لاعتقاده أنه غير مجدٍ، لكن لأبي خيزران وشركائه رأي آخر، 'إذ أثبت استثمارنا الأول في إنشاء المستشفى العربي التخصصي بنابلس أن الاستثمار في هذا القطاع مجد، إذا اختير بشكل مناسب من حيث التوقيت ونوعية الخدمات التي يقدمها'. وقال: إذا كان الاستثمار لتقديم خدمات متوفرة في الجهاز الصحي الحكومي أو الأهلي، فبالتأكيد هو استثمار غير مجد، إذ لا نستطيع المنافسة في هذا المجال، أما إذا كانت الخدمات غير متوفرة، واختيرت على أساس تكاملي مع القطاع الحكومي والأهلي، فإنها بالتأكيد مجدية'. وأضاف: الاستثمارات القائمة هي للأسف استثمارات تنافسية، وليست تكاملية، لهذا فهي غير قادرة على تقديم خدمات نوعية. إقامة المستشفى الاستشاري العربي استندت إلى دراسات أظهرت أن حاجة السوق الفلسطينية إلى أكثر من ضعف المرافق الموجودة، إذ يبلغ معدل الأسرة في الضفة وغزة 1.2 سرير لكل ألف نسمة، مقارنة مع 2.2 سرير في الأردن و3.2 سرير في إسرائيل، و3-10 أسرة في الدول الأوروبية 'ومطلوب ضعف الموجود للوفاء بالحد الأدنى من احتياجات السوق الفلسطينية. كذلك، فقد أظهرت الدراسات أن الأسِرَّة الموجودة حاليا لا ترافقها خدمات كفؤة، إذ تفتقر المرافق الصحية الفلسطينية إلى العديد من الخدمات، كجراحة الأعصاب، وزراعة الأعضاء، وعمليات القلب النوعية، وجميعها يكلف شراؤها من الخارج الاقتصاد الفلسطيني مبالغ طائلة. العمل ببناء المستشفى الاستشاري العربي بدأ في العام 2011، بقدرة استيعابية تبلغ 330 سريرا، يخطط القائمون عليه لتشغيل المرحلة الأولى، وتشمل 151 سريرا إضافة إلى المرافق الحيوية، كقسم العمليات، والعناية المكثفة، والطوارئ، والولادة، وغيرها، تتوزع على 9 طوابق من أصل 14 طابقا، في مطلع العام 2015، على أن يتم تشغيله بطاقته الاستيعابية الكاملة بحلول العام 2017. وقال أبو خيزران 'في المرحلة الأولى سنبدأ بحوالي 150 سريرا، ومن ثم التوسع وتطوير الكادر الطبي بالتدريج وصولا إلى تشغيل المستشفى بكامل طاقته الاستيعابية في غضون سنتين'. ويتوقع أن يوفر المستشفى في مرحلته التشغيلية الأولى نحو 750 وظيفة، بما في ذلك أطباء متخصصون على درجة عالية من الكفاءة. وقال 'في المرحلة الأولى لا مشكلة لدينا في الكادر الطبي، وسيكون 90% منه من أفضل الخبرات المحلية، والتوسع في المستقبل سيكون مدروسا بعناية حسب توفر كادر طبي كفء في التخصصات الفرعية. وتخطط الشركة لإلحاق مرافق تعليمية بالمستشفى في المستقبل، كمدرسة للتمريض ترفده بممرضين مؤهلين، ولاحقا كلية طب. إحدى العقبات التي تواجهها المراكز الصحية الخاصة تكمن في ديونها المستحقة على السلطة مقابل الخدمات التي تقدمها للمرضى المحولين على حساب التامين الصحي. وقال أبو خيزران 'التحويلات الحكومية تشكل نحو 95% من المرضى في العديد من المراكز الطبية الخاصة، ولهذا فإنها تقع في أزمات مالية تعجزها أحيانا عن تقديم خدمات نوعية، في تجربتنا الأولى في المستشفى العربي التخصصي، فان 70% من المرضى هم من القطاع الخاص، إما مؤمَّنين لدى شركات خاصة أو على حسابهم الخاص، ورغم المديونية العالية لنا على وزارة المالية، إلا أننا نجحنا في الاستمرار بتقديم خدمات نوعية، باختصار نحن نغطي مرضى التحويلات الحكومية من مرضى القطاع الخاص'. ويبدو أن تجربة المستشفى الاستشاري العربي لفتت أنظار مستثمرين آخرين إلى هذا القطاع، إذ كشف أبو خيزران عن مفاوضات بين الشركة وصندوق الاستثمار الفلسطيني، وشركة أبراج للاستثمار، للدخول كشركاء في المشروع. وقال 'نحن منفتحون على الشراكات، وهناك بالفعل مفاوضات مع صندوق الاستثمار، الذي يعتزم إنشاء صندوق خاص للاستثمار في قطاع الصحة بتوجيهات من الرئيس محمود عباس، كما أبلغتنا شركة أبراج عن رغبتها في الدخول كشريك معنا في المستشفى'.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المستشفى الاستشاري العربي يستعد لتشغيل المرحلة الأولى المستشفى الاستشاري العربي يستعد لتشغيل المرحلة الأولى



GMT 04:37 2021 الجمعة ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أطعمة شتوية تسبب زيادة سريعة في الوزن

GMT 00:37 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

عادات شائعة لشرب القهوة تعجّل من علامات الشيخوخة

GMT 23:55 2021 الأربعاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

المغرب يراهن على عقار “مولنوبيرافير” لمكافحة أعراض كورونا

GMT 23:31 2021 الأربعاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

5 عادات يومية تزيد من خطر الإصابة بالخرف

GMT 13:53 2021 الجمعة ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

30 طريقة لتنسيق التنورة الميدي في الشتاء لمظهر رائع
المغرب اليوم - 30 طريقة لتنسيق التنورة الميدي في الشتاء لمظهر رائع

GMT 13:59 2021 الجمعة ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

المغرب يعلق الرحلات الجوية مع فرنسا بسبب الوضع الصحي
المغرب اليوم - المغرب يعلق الرحلات الجوية مع فرنسا بسبب الوضع الصحي

GMT 14:15 2021 الجمعة ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات فخمة لمداخل المنازل الكلاسيكية والعصريّة
المغرب اليوم - ديكورات فخمة لمداخل المنازل الكلاسيكية والعصريّة

GMT 23:41 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

حفيظ دراجي يرد على إسرائيلي بعد تطاوله على الجزائر
المغرب اليوم - حفيظ دراجي يرد على إسرائيلي بعد تطاوله على الجزائر

GMT 13:47 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

جينيفر لوبيز تسجل أفضل إطلالة في حفل CFDA
المغرب اليوم - جينيفر لوبيز تسجل أفضل إطلالة في حفل CFDA

GMT 14:29 2021 الأربعاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

قائمة بفنادق روما الاقتصادية لتمتع بإقامة مميزة
المغرب اليوم - قائمة بفنادق روما الاقتصادية لتمتع بإقامة مميزة

GMT 13:49 2021 الأربعاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل توضح أناقة الألوان في ديكورات غرف الطعام
المغرب اليوم - تفاصيل توضح أناقة الألوان في ديكورات غرف الطعام

GMT 16:28 2021 الثلاثاء ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ميريام فارس تستعد لإصدار أغنية أمازيغية

GMT 03:34 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ما يستاهلني" تعيد حاتم عمور للصدارة

GMT 22:37 2021 الجمعة ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

بريد المغرب يحتفي بـ"المسيرة" ويعتمد"الأمازيغية

GMT 02:02 2021 الأحد ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ميني تسونامي" يضرب سواحل تطوان وشفشاون

GMT 22:56 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تمساح برأس متجمد وجسم حي "خياران أقساهما مر

GMT 07:14 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

راموس يقترب من المشاركة في أول مباراة مع باريس سان جيرمان

GMT 04:48 2021 الأربعاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

الدنمارك ثاني منتخب أوروبي يبلغ مونديال قطر 2022

GMT 11:24 2021 الثلاثاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نيوكاسل يقترب من حسم مدربه الجديد بشروط استثنائية

GMT 14:57 2021 الثلاثاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

برشلونة يمنح ديمبيلي فرصة اخيرة لحسم مستقبله

GMT 09:32 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

برشلونة يتلقى دفعة كبيرة قبل مباراة الكلاسيكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib