الدارالبيضاء - حاتم قسيمي
أعلن وزير الصحة المغربي الحسين الوردي، عنّ خطة مستعجلة لمواجهة مرض "إيبولا" الذي بدأ يفتك بالكثير من الأرواح لاسيما في المناطق الأفريقية وبعض الدول العربية.
وشدد الوردي في اجتماع عقده داخل الوزارة، على ضرورة تجهيز الجميع لتفادي تفشي هذا المرض الخطير داخل المغرب.
وأشار إلى أنّ " المغرب من الدول المهددة بهذا الوباء بسبب كثافة العلاقة بين المغرب ودول أفريقيا الغربية، ومنها الرحلات الجوية التي تسيرها الخطوط الملكية في الدول التي مسها الوباء، وتحول المغرب إلى نقطة عبور نحو أوروبا فضلًا عنّ عودة أفراد الجالية المغربية من هذه الدول".
وفي سياق متصل، كثفت المغرب في الأسابيع الأخيرة من إجراءات الوقاية، لكن إعلان المنظمة العالمية للصحة يدفعه إلى مضاعفة الإجراءات"
ويذكر أنّ منظمة الصحة العالمية أعلنت عنّ تفشي وباء "إيبولا" في دول غرب أفريقيا، لتدفع بدول العالم إلى الرفع من حالة الطوارئ.
وأكد مصدر رسمي إلى "المغرب اليوم" أن هذا الإعلان يجعل الوضع الصحي المغرب استثائيًا بحكم قربه من غرب أفريقيا وفي محور حركة بشرية مكثفة".
ويأتي إعلان منظمة الصحة العالمية بعدما عجزت عنّ السيطرة على الوباء، وتحول "إيبولا" إلى الأطول زمنًا في التاريخ والأوسع على النطاق الجغرافي، حيث قتل حتى الآن ألف شخص في أفريقيا الغربية، ولم يستطع الخبراء الطبيون السيطرة عليه بسبب التغييرات التي تعرض لها الوباء.
ويخلق وباء "إيبولا" حالة من الرعب الحقيقي في أوساط الخبراء الطبيين ومنظمة الصحة العالمية لأنه سريع الانتقال وقد ينتقل عبر الرحلات الجوية لاسيما في فصل الصيف الذي تكثر فيه الرحلات الجوية بسبب العطلة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر