تراخي المواطنين وضعف الوقاية بالمشافي ينشران كورونا في الدار البيضاء
آخر تحديث GMT 18:09:38
المغرب اليوم -

تراخي المواطنين وضعف الوقاية بالمشافي ينشران "كورونا" في الدار البيضاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تراخي المواطنين وضعف الوقاية بالمشافي ينشران

فيروس كورونا المستجد
الرباط _ المغرب اليوم

تعرف مدينة الدار البيضاء وضعية وبائية "مقلقة" منذ أسابيع، حيث لم تفلح الإجراءات الأمنية المتخذة في كبح جماح تفشي فيروس "كوفيد-19"، في ظل "التراخي الجماعي" الذي يسمُ السلوكات اليومية للمواطنين. وقد أدى ارتفاع "عداد كورونا" إلى تزايد الضغط على الأطر الصحية والتقنية العاملة في المستشفيات، وكذلك بالنسبة إلى المصحات الخاصة التي تُجري التحاليل المخبرية؛ الأمر الذي أثّر بالسلب على شروط الوقاية داخلها. وفي هذا الصدد، قال محمد، شاب ثلاثيني، إنه توجه، الأسبوع الماضي، إلى أحد مستشفيات المدينة، من أجل إجراء الفحوصات الطبية الخاصة بالكشف عن الوباء؛ لكنه تفاجأ بـ"واقع مغاير" لما يتم تداوله في المنصات الإخبارية.وأضاف محمد، في حديث مع هسبريس، أن "التعقيم غائب في مدخل المستشفى، ولا يتم وضع

الكمامات الواقية من طرف أغلب الزائرين"، مردفا: "قمت بالفحص التشخيصي اللازم، وغادرت المؤسسة الصحية صوب منزلي". واستطرد: "عدت بعد أيام إلى المشفى، فكانت النتيجة سلبية؛ لكن أثناء جلوسي في قاعة الانتظار، جاء الدور على مواطن، وتأكدت إصابته بكورونا، حيث أخبرته المسؤولة الصحية بالخبر بشكل عادي كأنما يتعلق الأمر بمرض لا ينقل العدوى". ومضى شارحا: "تلقى الخبر وسطنا في قاعة الانتظار، ما يعني أن إمكانية إصابتنا بالفيروس واردة أيضا؛ بل إن المسؤولة اقتربت منه في غياب تام لأي تباعد جسدي، وبدأت تُطلعه على المسار العلاجي الذي ينبغي اتباعه". وتوقف عند مسألة العلاج بالقول: "خرج المصاب من المستشفى، عازماً ركوب وسائل النقل العمومي لبلوغ بيته، ثم التوجه بعدها إلى المستشفى، قصد متابعة

البرتوكول العلاجي؛ لكنه سيكون قد نشر الفيروس في كل الأماكن التي زارها". وتثير هذه الوقائع تساؤلات كثيرة بخصوص الصرامة المنتهجة في المؤسسات الاستشفائية المحلية بالدار البيضاء، خاصة أن "الانفجار" في أعداد المصابين ألقى بضغط كبير على الأطر الصحية، المحدودة في الأصل؛ ما يفسح المجال أمام بعض "الهفوات" التي تساهم في نشر العدوى بشكل هائل. جدير بالذكر أن الحكومة عمدت إلى تمديد "إجراءات كورونا" أسبوعين إضافيين في العاصمة الاقتصادية للمملكة، بناء على خلاصات عمليات التتبع اليومي والتقييم المستمر للوضع الوبائي المنجزة من لدن لجان اليقظة والتتبع بعمالة الدار البيضاء.

قد يهمك ايضا

اكتشاف 5 إصابات بكورونا يجمد معسكر يد الجزائر

الوداد يخضع لمسحة كورونا قبل ملاقاة الأهلي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراخي المواطنين وضعف الوقاية بالمشافي ينشران كورونا في الدار البيضاء تراخي المواطنين وضعف الوقاية بالمشافي ينشران كورونا في الدار البيضاء



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت ـ المغرب اليوم

GMT 12:55 2026 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

نصائح مهمة لممارسة الرياضة خلال الطقس الحار
المغرب اليوم - نصائح مهمة لممارسة الرياضة خلال الطقس الحار

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 16:57 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 16:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الحوت" في كانون الأول 2019

GMT 00:36 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد ارتباط بين النوم لفترات طويلة والخصوبة

GMT 02:44 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

خبراء السياحة يقدمون لك قائمة بأفضل الأماكن الأثرية

GMT 18:55 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 05:43 2016 الخميس ,20 تشرين الأول / أكتوبر

منظمة رقابية تعلن براءة كلفن ماكينزي من أية إدانة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib