الكشف عن المفاتيح الأساسية لحملة وطنية ناجحة للتلقيح ضد كورونا في المغرب
آخر تحديث GMT 15:05:52
المغرب اليوم -

الكشف عن المفاتيح الأساسية لحملة وطنية ناجحة للتلقيح ضد "كورونا" في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الكشف عن المفاتيح الأساسية لحملة وطنية ناجحة للتلقيح ضد

فيروس كورونا في المغرب
الرباط - المغرب اليوم

يُقاس نجاح أي حملة للتلقيح بالنجاح في الحفاظ على صحة المُلَقّحين، والحصول على مناعة جماعية في أقرب الآجال لتحقيق العودة التدريجية للحياة الطبيعية، وذلك من خلال الانخراط الواسع والتلقائي لمختلف فئات المواطنين في حملة التلقيح.وعلى غرار مختلف بلدان العالم، هناك فئة من المواطنين في المغرب تراودهم تخوفات وأسئلة مشروعة حول سلامة اللقاحات وأمانها، بينما هناك فئة أخرى تتأثر بالأخبار الزائفة أو حتى ببعض نظريات “المؤامرة” التي تشكك في الجائحة كورونا واللقاحات المضادة لها.

وفي هذا الصدد، يقدم الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، أهم التوجيهات والاقتراحات المستخلصة من دراسات علمية بغية تنزيل حملة تواصلية ناجعة وفعالة، من خلال إقناع المواطنين المترددين بشأن أمان اللقاحات، وطمأنتهم حول أهميتها وفعاليتها.– أطباء العائلة والأطباء المعالجون: إشراك الأطباء والمهنيين الصحيين الذين يتواصلون بشكل يومي مع المواطنين في القطاعين العام والخاص لتعزيز الثقة في اللقاحات.

– الشفافية التامة: يجب توضيح المكاسب المنتظرة من التلقيح وإبراز فوائده، ووضع المواطنين أمام الصورة الحقيقية لدرجة أمان وسلامة اللقاحات المُثبتة بالتجارب والدراسات، بكل شفافية، دون إنكار أو حجب أي معطيات مؤكدة أو محتملة حول الأضرار الجانبية المحتملة أو المسجلة.

– استراتيجية التواصل الإيجابي: الفئات المترددة هي في العادة الأقل احتمالا للتعرض للأضرار، والأكثر اعتراضا على اللقاحات، وبالتالي فإن استراتيجية التواصل عن طريق التخويف من مضاعفات عدم التلقيح تعطي نتائج عكسية، لذلك يتعين التركيز على الجوانب الإيجابية للتلقيح.

– التأكيد على روح التضامن والإيثار لدى المواطنين: يجب التركيز على فوائد التلقيح ومساهمة المواطنين الملقحين في حماية أسرهم وأقاربهم، وكذا الأشخاص الأكثر هشاشة داخل المجتمع، وذلك لاكتساب مناعة جماعية، وإخراج البلاد من الأزمة الصحية، وضمان عودة الحياة الاجتماعية والدورة الاقتصادية لطبيعتهما.

– الحياة قبل الجائحة: التذكير بطبيعة الحياة قبل الجائحة والإجراءات الاحترازية والترابية التي ترتبت عنها، والحث على العمل من أجل التسريع بالعودة لها في أقرب الآجال، من خلال اكتساب مناعة جماعية بفضل التلقيح.– التلقيح كوسيلة وليس غاية في حد ذاته: عدم التركيز على اللقاحات نفسها وعملية التلقيح كغاية في حد داتها، فالهدف في آخر المطاف ليس هو استعمال اللقاح، بل القضاء على الجائحة والحفاظ على الأرواح، والعودة للحياة الطبيعية.

– تلقيح النخب: إعطاء الأولوية لتلقيح السياسيين والمسؤولين والنخب الفنية والرياضية والإعلامية، وتوضيح أن ذلك ليس طمعا في الامتياز، وإنما تشجيعا للمواطنين على الانخراط الواسع والسريع من خلال بناء الثقة بين المواطن والتلقيح.– حملة تواصلية موجهة للمهنيين الصحيين: بين هؤلاء المهنيين أنفسهم هناك بعض المترددين الذين يجب التواصل معهم علميا، ودحض الأفكار الخاطئة التي تراودهم حول اللقاح. فالأطباء ملزمون مهنيا وأخلاقيا وقانونا بتقديم الإرشادات لمرضاهم وللعموم، وفق آخر ما توصل إليه العلم وكذا توصيات السلطات الصحية والطبية، وليس حسب قناعاتهم الشخصية.

– تسهيل الولوج للقاح بالنسبة لجميع المواطنين: المجانية وتقريب محطات التلقيح من كل المواطنين أينما كانوا ومهما كانت ظروفهم. وتسهيل التسجيل المباشر والتلقيح المباشر كذلك كلما أمكن بدون عراقيل ولا الكثير من الشكليات اللهم المتعلقة بضمان السلامة خلال التلقيح وبعده. حملة تواصلية وطنية واسعة نحو الجمهور الواسع.

اليقظة اللقاحية: اتخاذ كافة التدابير لتتبع اللقاح والملقحين ورصد أي آثار جانبية حقيقية أو محتملة، والتواصل مع الرأي العام بشأنها بشكل منتظم. فهذا التأطير ضروري للغاية من أجل بناء الثقة بين المواطن واللقاح والمنظومة الصحية.– التسريع بإطلاق الحملة التواصلية والتحسيسية: قبل انطلاق حملة التلقيح نفسها من المهم إطلاق حملة تواصلية مكثفة على المستوى الوطني؛ فكلما كانت الحملة مبكرة، كلما كانت استجابة المواطنين أسرع.

قد يهمك أيضَا :

مصدر يوضح تقليص المغرب عدد التحاليل المخبرية لـ “كورونا”

بريطانيا ترخص للقاح "أسترازينيكا" الذي سيلقح به المغاربة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن المفاتيح الأساسية لحملة وطنية ناجحة للتلقيح ضد كورونا في المغرب الكشف عن المفاتيح الأساسية لحملة وطنية ناجحة للتلقيح ضد كورونا في المغرب



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib