أطر الصحة تتخوف من موجة كورونا قبل الاستفادة من العطلة السنوية‬
آخر تحديث GMT 03:31:59
المغرب اليوم -
روبيو يؤكد أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحول فنزويلا إلى قاعدة لإيران أو حزب الله وتواصل حصارها الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن توقيف 9 مواطنين و35 سوريا في قضايا مختلفة تصعيد أمني في جنوب لبنان ومسيرات إسرائيلية تستهدف مركبات وإطلاق نار قرب قوات اليونيفيل قصف إسرائيلي متواصل من قبل جيش الاحتلال على شرق مدينة غزة الولايات المتحدة ترفع القيود عن المجال الجوي فوق البحر الكاريبي اختراق إلكتروني يستهدف وكالة الفضاء الأوروبية وتسريب بيانات حساسة نيويورك تايمز تؤكد أن عملية إختطاف مادورو بدأت بهجوم إلكتروني تسبب في انقطاع الكهرباء بكاراكاس ترامب يتوعد بجولة ثانية من الضربات الجوية مشددًا على ضرورة ضمان عدم عودة فنزويلا إلى أوضاعها المتدهورة رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال دان كاين يؤكد وقوع إشتباكات خلال عملية الانسحاب من فنزويلا الرئيس دونالد ترامب يعلن إصابة عدد من القوات الأميركية في الهجوم على فنزويلا
أخر الأخبار

أطر الصحة تتخوف من "موجة كورونا" قبل الاستفادة من العطلة السنوية‬

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أطر الصحة تتخوف من

الرباط - المغرب اليوم

تعرف حالات الإصابة بفيروس “كورونا”، منذ أيام، ارتفاعا مستمرا؛ وهو الوضع الذي يجعل المختصين يشددون على ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية والوقائية اللازمة.

ارتفاع الحالات الجديدة بالفيروس المستجد قد ينتج عنه إنهاك للأطر الصحية، التي تستعد للاستفادة من الرخص السنوية للعطل بعد أن حرمت منها منذ أكثر من سنة ونصف السنة.

وفي هذا الإطار، قال حمزة الإبراهيمي، الإطار النقابي في القطاع الصحي: “اليوم وأمام التراخي المسجل في استعمال الوسائل الوقائية وتخلينا الشبه الكلي في الفضاءات العامة عن ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي واستعمال المعقمات، وجب التأكيد على أن الجائحة لم ترتفع بعد وأن أخطارها ما زالت قائمة”.

وأشار الإبراهيمي، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أن “أوضح مثال على عدم زوال الجائحة هو أعداد الحالات الإيجابية المسجلة مؤخرا”، متوقعا أن المخاطر سترتفع حتما مع موسم العطل والاصطياف والسفر وما يرافقه من تجمعات وأعراس وأفراح.

وتابع الإطار النقابي في القطاع الصحي قائلا: “لا نريد أن تتحول الأفراح إلى مآتم وأقراح، وكلنا قد عشنا السنة الماضية انتكاسة العطلة الصيفية والعطلة الخاصة بعيد الأضحى؛ وهي الانتكاسة التي كلفتنا وبائيا واجتماعيا غاليا جدا. لذا، يتوجب على الجميع اتباع الإرشادات الخاصة بالحماية من الفيروس والتقيد بتعليمات السلطات المختصة؛ لأن درهم وقاية خير من قنطار علاج”.

وتحدث الإبراهيمي عن وضعية الأطر الصحية قائلا إنها “مجندة كما كانت وما زالت للتصدي للوباء، سواء داخل مسارات العلاج بالوحدات الاستشفائية وخلايا اليقظة الوبائية أو في محطات ومراكز التلقيح التي تسجل يوميا أرقاما مهمة في أعداد الملقحين”.

وأفاد المتحدث ذاته بأن الأطر الصحية ستستعد ابتداء من شهر يوليوز المقبل للاستفادة على دفعات من عطلها السنوية الموقوفة منذ سنة ونصف السنة، “خاصة عقب الإنهاك والاستنزاف المهني والاجتماعي والنفسي الذي أصابها طيلة المدة الماضية وغياب التحفيز الحقيقي والتشجيع من قبل وزارة الصحة على مواصلة مجهوداتها بعد تماطل الوزارة الوصية في صرف منح الشطر الثاني عن أعباء الجائحة التي وعدت بها سابقا”.

وقال الإبراهيمي إن الحالة الوبائية المتعلقة بتفشي مرض “كوفيدـ 19” تعرف، على امتداد شهر يونيو الذي يشارف على نهايته، حالة من الاستقرار؛ على الرغم من القرارات المتتالية التي اتخذتها الحكومة بناء على توصيات اللجنة العلمية والتقنية لمواجهة الجائحة، والتي لاقت استحسان جميع المواطنين وأدت إلى انفراج اقتصادي واجتماعي كان ينتظره الجميع.

وأورد أنه على مستوى الأرقام لا تزال المؤشرات الوبائية محتكما فيها على الرغم من ارتفاع الحالات الإيجابية اليومية والحالات النشطة التي ما زالت تخضع للعلاج، عازيا ذلك إلى ارتفاع عدد التحليلات اليومية من حوالي ثلاثة آلاف بداية الشهر إلى أزيد من 13 ألف تحليلة خلال الأيام الأخيرة؛ بينما ظل مؤشر العدوى مستقرا طيلة شهر يونيو في معدلات تتراوح بين 0,8 في المائة و1,1 في المائة. أما الحالات الحرجة التي تشكل عبئا وبائيا ومهنيا على العاملين بالقطاع، فإنها تقدر إجمالا في حوالي 200 حالة؛ فيما ينحصر فيها معدل ملء أسرة الإنعاش في 6 في المائة، ويبقى معدل الفتك مستقرا كذلك في حدود 1.8 في المائة.

وسجل الإطار النقابي في قطاع الصحة أن “الفضل في هذه الوضعية الوبائية المستقرة يرجع أساسا إلى التقدم الكبير الذي تعرفه علميات التلقيح ضد فيروس “كورونا” المستجد، التي تشارف اليوم على عشرة ملايين جرعة التي يبقى مفعولها وفعاليتها ثابتا علميا وعمليا وحمايتها أكيدة، وخير مثال على ذلك أن جل الحالات الحرجة أو التي توجد بأقسام الإنعاش رفضت أو لم تخضع للتلقيح؛ بينما كل الحالات الإيجابية للفيروس، بعد تلقيها اللقاح، تبدو عليها علامات طفيفة للمرض في جلها لا تتعدى أعراض الزكام الحاد، وتخضع للعلاج باستعمال البروتوكول العلاجي المنزلي”.

قد يهمك أيضا:

 انطلاق حملة التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد في طنجة

 وصول أولى جرعات لقاح “سينوفارم” الصيني إلي فاس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطر الصحة تتخوف من موجة كورونا قبل الاستفادة من العطلة السنوية‬ أطر الصحة تتخوف من موجة كورونا قبل الاستفادة من العطلة السنوية‬



بريق اللون الفضي يسطع على إطلالات النجمات في بداية عام 2026

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:37 2026 الأحد ,04 كانون الثاني / يناير

8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026
المغرب اليوم - 8 وجهات أوروبية تتصدر المشهد السياحي في 2026

GMT 03:31 1970 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك
المغرب اليوم - مادورو يمثل اليوم لأول مرة أمام محكمة في نيويورك

GMT 03:08 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا
المغرب اليوم - هافانا تؤكد مقتل 32 كوبياً في الهجوم الأميركي على فنزويلا

GMT 03:19 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل
المغرب اليوم - غيبوبة موت تطورات جديدة في حالة الفنان محيي إسماعيل

GMT 04:04 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

"أسود الأطلس" يواصلون التحضير للقاء غينيا

GMT 13:29 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

فوائد أكل البطيخ مع الجبن في الطقس الحار

GMT 17:16 2021 الثلاثاء ,03 آب / أغسطس

كورونا تؤجل مهرجان "فيزا فور موفي" في الرباط

GMT 13:21 2018 الثلاثاء ,15 أيار / مايو

الجيش الملكي يرغب في ضم اللاعب محمد السعيدي

GMT 22:40 2016 الإثنين ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

فوزي لقجع لن يُغيّر مقر إقامة المنتخب المغربي في كأس أفريقيا

GMT 11:07 2021 الإثنين ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سكان مدينة فاس يشتكون من "الموصلات القديمة" والعمدة يتدخل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib