لغز طبي يحير العلماء رجل لم ينم لعامين ويقول أشعر كأني محبوس داخل درع وعيناي تذوبان
آخر تحديث GMT 20:23:20
المغرب اليوم -

لغز طبي يحير العلماء رجل لم ينم لعامين ويقول أشعر كأني محبوس داخل درع وعيناي تذوبان

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لغز طبي يحير العلماء رجل لم ينم لعامين ويقول أشعر كأني محبوس داخل درع وعيناي تذوبان

اضطراب في النوم
لندن - المغرب اليوم

ادعى شاب أنه يعاني من حالة طبية نادرة تتمثل في الاستيقاظ المتواصل والحرمان من النوم لمدة عامين، مما أدى إلى تدهور حالته الصحية.

وكانت رواية الشاب أوليفر ألفيس محط جدال طبي، بين من رفض تصديقه، مؤكدا أن ما يحصل مع هذا الشاب هو اضطراب في النوم ـو ما يسمى الأرق المتناقض، فيما وافق فريق من علماء الأعصاب في جامعة ستانفورد على دراسة حالته عن بُعد بعد أن أرسل إليهم نتائجه الطبية.

وقال أحد الباحثين: "ما يصفه أوليفر قد يكون مفتاحًا لفهم كيفية عمل النوم في الدماغ. إذا تمكنا من دراسة حالته عن قرب فقد نكتشف آلية جديدة للتحكم في النوم".

ووفقًا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، قال ألفيس، الذي كان يعمل سائق قطار وحصل على رخصة طيران، إنه فقد صحته ومنزله وعمله وشريكته بسبب اليقظة المتواصلة التي استمرت عامين.

وقال ألفيس: "الأمر ليس مجرد نوم سيئ، بل هو حرمان شبه كامل. لا أشعر بالنعاس ولا أغفو. الحرمان من النوم ليس مجرد إنهاك، بل يفكك الروح. لقد فقدت تقريبًا كل شيء. الشخص الذي كنت عليه قد اختفى".

وأضاف أوليفر: "لا أحد يعرف حقا كيف يتعامل مع هذه الحالة رغم أن النوم هو أساس جوهر الحياة".

وخضع أوليفر لجميع أنواع التخدير، بما في ذلك الحقن بالعقار المستخدم قبل العمليات الجراحية، لكنه لم يفقد الوعي، بحسب "ديلي ميل".

أوضح أوليفر: "قضيت الأشهر الـ21 الماضية في كابوس يقظة، أقاتل للبقاء في جسد يشعر وكأنه يحترق من الداخل. رأسي ممسوك بأشد ضغط ممكن، ومفاصلي وعظامي وعضلاتي تصرخ من الألم. أشعر وكأنني في درع حديدية، وعيناي تذوبان خارج جمجمتي. لا أستطيع المشي في خط مستقيم، وبصري ضعيف. لا أستطيع هضم الطعام بشكل صحيح، ولم أعد أستطيع التواصل مع أي شخص. لا شيء يمنحني متعة أو راحة".

قال طبيب الأعصاب الاستشاري، البروفيسور غاي ليشزينر، مؤلف كتاب "الدماغ الليلي" والمتخصص في اضطرابات النوم: "الأرق التام حالة قاتلة. رغم عدم وجود بيانات واضحة من البشر، فإن الكلاب التي تُبقى مستيقظة تموت حتمًا خلال 17 يومًا، والفئران خلال 32 يومًا".

وأشار إلى أنه "إذا كان صحيحًا أن أوليفر لم يحصل على نوم تعويضي لمدة عامين، فهذا لغز طبي كبير. من المستحيل علميًا أن يعيش إنسان بلا نوم إطلاقًا لهذه الفترة، لكن قد يكون نومه مجزأ أو غير عميق لدرجة أنه لا يشعر بأنه ينام".

ويُعرف هذا بـ"الأرق المتناقض" (Paradoxical Insomnia)، حيث يقتنع المريض بأنه لا ينام أبدًا رغم أن أجهزة تتبع النوم تظهر فترات نوم قصيرة أو سطحية. قال ليشزينر: "رأيت مرضى يقسمون أنهم ظلوا مستيقظين أيامًا، بينما تؤكد أجهزة الرصد أنهم ناموا لساعات حتى لو لم يشعروا بذلك".

لكن أوليفر يرفض هذا التفسير: "الأمر ليس في رأسي. أعرف جسدي. لا توجد راحة، ولا استعادة للطاقة، ولا لحظة غياب للوعي. حتى تحت تأثير المهدئات القوية، وُضعت على جهاز تخطيط الدماغ، ولم يظهر نشاط نوم حقيقي".

قال أوليفر: "توسلت إلى الأطباء، وكتبت إلى عيادات في الولايات المتحدة وألمانيا وسويسرا، وسافرت إلى البرتغال طلبًا للمساعدة. كنت أقول لهم: ضعوني في المستشفى، راقبوني لأسابيع، جربوا أي شيء، أعطوني أقوى المهدئات، لكن الردود كانت دائمًا إما التجاهل أو الاعتذار بعدم القدرة على المساعدة".

قد يهمك أيضــــــــــــــا

أطعمة ومشروبات تمنع الأرق وتمنحك نوما هادئا ليلًا

حالة طبية نادرة تجعل لسان طفل ينمو "بلا توقف"

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لغز طبي يحير العلماء رجل لم ينم لعامين ويقول أشعر كأني محبوس داخل درع وعيناي تذوبان لغز طبي يحير العلماء رجل لم ينم لعامين ويقول أشعر كأني محبوس داخل درع وعيناي تذوبان



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib