«بلازما النقاهة» لا تساعد مرضى الحالات الخطرة من «كورونا»
آخر تحديث GMT 06:48:44
المغرب اليوم -

«بلازما النقاهة» لا تساعد مرضى الحالات الخطرة من «كورونا»

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - «بلازما النقاهة» لا تساعد مرضى الحالات الخطرة من «كورونا»

فيروس كورونا
لندن -المغرب اليوم

لفترة طويلة منذ بداية جائحة فيروس «كورونا»، المسبب لمرض «كوفيد - 19»، كان يُعتقد أن «بلازما الدم للناجين من المرض ستساعد أولئك الذين يعانون من مرض خطير من الفيروس»؛ لكن دراسة كندية حديثة نُشرت في العدد الأخير من دورية «نيتشر ميدسين»، أثبتت أنها «عديمة الفائدة في التقليل من خطر الوفاة أو التنبيب، أي إدخال أنبوب بلاستيكي إلى القصبة الهوائية لإبقاء المجاري التنفسية مفتوحة أو لتعمل كمجرى لإعطاء المريض أدوية».

وقال دونالد أرنولد، الباحث الرئيسي المشارك في الدراسة، اختصاصي أمراض الدم وأستاذ الطب بجامعة ماكماستر، في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة في 9 سبتمبر (أيلول) الجاري: «نحن نحذّر من استخدام بلازما المتعافين في فترة النقاهة لعلاج مرضى (كوفيد - 19) في المستشفى؛ إلا إذا كانوا في تجربة إكلينيكية مراقبة عن كثب». ويضيف: «نحن ننصح بذلك بعد أن وجدنا أن المرضى الذين يتلقون (بلازما النقاهة) قد تعرضوا لأحداث سلبية أكثر خطورة من أولئك الذين يتلقون رعاية قياسية، وكانت غالبية هذه الأحداث هي زيادة الحاجة للأكسجين وتفاقم فشل الجهاز التنفسي. ومع ذلك، لم يكن معدل الحوادث المميتة مختلفاً بشكل كبير عن المجموعة الضابطة من المرضى الذين لم يتلقوا البلازما».

وكانت النتائج المبكرة لهذه الدراسة، التي شملت 940 مريضاً في 72 مستشفى في كندا والولايات المتحدة والبرازيل، قد تسببت في توقف التجربة السريرية للعلاج بالبلازما، المسماة (كونكور - 1) عن تسجيل المرضى في وقت مبكر من يناير (كانون الثاني) 2021 بعد أن أوصت لجنة مراقبة سلامة البيانات المستقلة بأن «الدراسة من غير المرجح أن تثبت فائدة (بلازما النقاهة) حتى لو تم تسجيل مزيد من المرضى». «وكونكور 1» هي تجربة للعلاج بالبلازما، استبعدت المرضى الذين لم يكونوا بحاجة إلى الوجود في المستشفى، ومرضى المستشفى الذين كانوا بحاجة إلى التنبيب في وقت دخولهم.

وكان الاكتشاف الثانوي لهذه الدراسة، هو أن «(بلازما النقاهة) تحتوي على محتوى متغير للغاية من الأجسام المضادة بسبب الاستجابة المناعية شديدة التغير للفيروس، ولوحظ أن أشكال الأجسام المضادة المختلفة في (بلازما النقاهة) تؤثر بشكل كبير على ما إذا كان المرضى قد عانوا من التنبيب أو الموت».

وكانت ملامح الجسم المضاد غير المواتية، والأجسام المضادة غير الوظيفية أو كليهما، مرتبطة بخطر أعلى للتنبيب أو الموت. ويقول الباحث الرئيسي المشارك فيليب بيجين إن «الضرر قد يأتي من نقل (بلازما النقاهة) التي تحتوي على أجسام مضادة سيئة الأداء». ويضيف: «إحدى الفرضيات هي أن هذه الأجسام المضادة المختلة يمكن أن تتنافس مع الأجسام المضادة الخاصة بالمريض ويمكن أن تعطل الاستجابة المناعية المتزايدة، وقد لوحظت هذه الظاهرة سابقاً في النماذج الحيوانية وفي الدراسات البشرية على لقاحات فيروس نقص المناعة البشرية».


قد يهمك ايضًا:

مبادرة "حياتي كير" لزيارة اليمنيين في المنازل ومعالجة مرضى كورونا

 

بحث علمي جديد يكشف أن جرعة لقاح كورونا المُعززة مُفيدة لمرضى سرطان الدم

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«بلازما النقاهة» لا تساعد مرضى الحالات الخطرة من «كورونا» «بلازما النقاهة» لا تساعد مرضى الحالات الخطرة من «كورونا»



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib