تجارب جديدة تحسم حقيقة انتهاء كورونا في الصيف
آخر تحديث GMT 07:00:56
المغرب اليوم -

تجارب جديدة تحسم حقيقة انتهاء كورونا في الصيف

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تجارب جديدة تحسم حقيقة انتهاء كورونا في الصيف

فيروس كورونا
يوتا - المغرب اليوم

يسعى مجموعة من الباحثين إلى إجراء تجارب واختبارات جديدة لحسم مسألة انتهاء تواجد الفيروس التاجي المستجد كورونا في الصيف من عدمه، وذلك من خلال دراسة القشور الفارغة المحيطة بهيكل الفيروس أو غلافه الخارجي، آملين أن يساعدهم ذلك في تفسير مدى تحمل الفيروس للحرارة والرطوبة والتغيرات البيئية الأخرى.

تم تصميم البحث، الذي أطلقه علماء الفيزياء في جامعة يوتا، لمساعدة مسؤولي الصحة العامة على فهم كيفية تفاعل الفيروس التاجي الجديد مع تغير الفصول، والإجابة على أحد الأسئلة الرئيسية حول الفيروس، الذي يسبب مرضًا يسمى كوفيد-19، وهو ما إذا كان الصيف سيفعل أي شيء لإبطاء الانتشار.
كورونا ينتشر بشكل مشابه لفيروس الإنفلونزا

وقال عالم الفيزياء بجامعة يوتا سافيز سافاريان في بيان: "ينتشر الفيروس التاجي بشكل مشابه لفيروس الإنفلونزا حيث قطرات مخاطية صغيرة معلقة في الهواء، وتفقد الفيروسات قدرتها على العدوى لأن الجسيمات تفقد التكامل الهيكلي، وفيزياء كيفية تطور القطرات في درجات الحرارة والرطوبة المختلفة تؤثر على مدى قدرتها على أن تصيب بالعدوى".

إلى جانب الفيزيائي مايكل فيرسينين، تلقى سفاريان منحة من مؤسسة العلوم الوطنية (NSF) تبلغ قيمتها حوالي 200 ألف دولار لدراسة كيفية استجابة الغلاف الخارجي الواقي للفيروس للتغيرات في الحرارة والرطوبة.

وقال إن الفيروسات غير قادرة على القيام بأي شيء بمفردها، لأنها مجرد قذائف مع تعليمات وراثية مدسوسة في الداخل، وعندما يغزو الفيروس خلايا المضيف، يستخدم آلية تلك الخلية لتكرار نفسها مرارًا وتكرارًا.

يشمل البحث العمل مع نسخ وهمية من الغلاف الخارجي الواقي للفيروس، باستخدام الجينوم المتسلسل لـ كورونا المستجد، ويبني الباحثون نسخ اصطناعية من هذه الأغلفة أو القشور، بدون وجود جينومات فيروسية بداخلها، وهذا يجعلها غير معدية وآمنة للعمل معها.

وذكر فيرسينين في البيان: "نحن نصنع نسخة طبق الأصل من الفيروس من أجل معرفة ما الذي يجعل هذا الفيروس ينهار، وما الذي يجعله يقضي عليه ويجعله يموت؟".

للتعامل مع جزيئات الفيروس التي هي بحجم النانو، يستخدم الباحثون أداة تسمى الملقط البصري، وهي في الأساس أشعة ضوء مركزة يمكن توجيه طاقتها لتحريك الجزيئات الفردية والتحقيق فيها.

وأشار الباحثون إلى أنهم يأملون معرفة مدى جودة انتقال الفيروس في ظروف مختلفة، من الهواء الطلق في حرارة الصيف إلى الداخل في المكاتب المكيفة، وأضافوا أنه يمكن أن يؤثر ذلك على المدة التي يجب أن تكون عليها سياسات الإبعاد والإغلاق الاجتماعي

وقد يهمك ايضا:

إرتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في الجزائر إلى 60 حالة

تقارير تؤكد أن ألمانيا تملك رسميا لقاحا فعالا ضد كورونا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجارب جديدة تحسم حقيقة انتهاء كورونا في الصيف تجارب جديدة تحسم حقيقة انتهاء كورونا في الصيف



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib