طبيب مغربي يؤكد أن اختفاء كورونا من الجسم وراء التحاليل الخاطئة
آخر تحديث GMT 22:36:41
المغرب اليوم -

طبيب مغربي يؤكد أن اختفاء "كورونا" من الجسم وراء التحاليل "الخاطئة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طبيب مغربي يؤكد أن اختفاء

فيروس كورونا
الرباط -المغرب اليوم

"أرقام مقلقة" تسجلها الحواضر الكبرى للمملكة، منذ أسابيع عديدة، بفعل حركة التنقلات العامة التي عرفتها البلاد إبان عيد الأضحى، مما أدى إلى نشْر فيروس "كورونا" بين المواطنين، الأمر الذي تسبّب في تصاعد الحالات النشطة، لتقرّر السلطات المركزية نهج سياسة "الإغلاق الجزئي"، في ظل ارتفاع الكلفة الاقتصادية ل الحجر الصحي.

وبالنسبة إلى الدكتور محيي الدين زاروف، منسق وحدة "كوفيد- 19" بالمستشفى الجهوي محمد الخامس بطنجة، فإن "الفيروس كان مفاجئا للعالم، لأن الجميع لم يتعرف على خطورته، مما دفع المغرب إلى اتخاذ قرارات استباقية تروم تطويق الأزمة الصحية، عبر إجراءات متسلسلة سريعة، ساهمت في إبطاء سرعة انتشار الفيروس".

وأكد زاروف، خلال الندوة الافتراضية التي نظمتها جريدة هسبريس الإلكترونية، مساء الأحد، بشأ"المغرب نجح في تسطيح منحنى الإصابات، بفعل سياسة الحجر الصحي، لكن الضرورة الاقتصادية والاجتماعية دفعت إلى تخفيفه، غير أن الحركية المجتمعية جعلت الفيروس ينتشر بشكل تدريجي".

وأوضح طبيب الإنعاش والتخدير أن "فيروس كورونا انتشر بشكل مضاعف في فصل الصيف، نظرا إلى اعتقاد البعض بأنه فقد قوته، ثم أتت تنقلات عيد الأضحى التي ساهمت بدورها في تزايد أعداد المصابين، ومنها تصاعدت الحالات الحرجة"، مشيرا إلى أن "هشاشة القطاع الصحي دفعت الحكومة إلى شراء المعدات والتجهيزات خلال فترة الحجر الصحي من أجل استيعاب أعداد المرضى".

وبخصوص التحاليل المخبرية "الخاطئة" في بعض المؤسسات الاستشفائية، لفت زاروف الانتباه إلى أن "بعض المواطنين يحملون الفيروس في الجسم، غير أن الكشف المخبري يكون سلبياً، لأن التحليل الطبي لم يؤخذ بطريقة سليمة، أو أن الفيروس يكون قليلا على مستوى الحلق، على اعتبار أنه يختفي أحيانا من الجسم حينما يصل إلى مرحلة المضاعفات التي تظهر لاحقاً، إلا أن التصوير الطبي (السكانير) هو الذي يمنح نسبة تشخيص مرتفعة".

"الحكومات المتعاقبة لم تمنح الأولوية لقطاعيْ التعليم والصحة، بالنظر إلى التصور السائد بأنهما قطاعان غير منتجين، لكن تغيرت الرؤية مع بروز الجائحة، التي أثبتت بأنهما قاطرة الاقتصاد الوطني"، يقول البروفيسور زاروف، الذي خلص إلى أن "انتظارات الشغيلة الصحية كبيرة، من خلال توفير الإمكانيات المناسبة للعمل، وتطوير الكفاءات، لاسيما تلك التي تشتغل في قطاع الإنعاش (المعدل الوطني لا يتعدى 200 طبيب)".

قد يهمك ايضا:

"لابريكاد 36" يُحقّق مع نبيلة منيب لتشكيكها في كورونا واللقاح

الأطفال ينقلون فيروس كورونا حتى بدون ظهور أعراض عليهم

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبيب مغربي يؤكد أن اختفاء كورونا من الجسم وراء التحاليل الخاطئة طبيب مغربي يؤكد أن اختفاء كورونا من الجسم وراء التحاليل الخاطئة



GMT 15:20 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

أفضل وقت لتناول فيتامين D

GMT 14:20 2026 الأحد ,19 إبريل / نيسان

تأثير تناول القهوة على مرضى الكلى

GMT 11:50 2026 الأحد ,19 إبريل / نيسان

المشي اليومي يقلل مخاطر الوفاة

GMT 13:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

7 طرق طبيعية للحفاظ علي برودة جسمك في موجة الحر

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 17:53 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

نادي كوبنهاغن يُعلن رحيل المهاجم نيكلاس بيندتنر عن صفوفه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib