ناج من كورونا يروي تجربته ويؤكّد أنّه طرق باب الموت
آخر تحديث GMT 08:36:48
المغرب اليوم -

ناج من "كورونا" يروي تجربته ويؤكّد أنّه "طرق باب الموت"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - ناج من

فيروس كورونا المستجد
الرباط - المغرب اليوم

أمضى خالد أحمد ما يقرب من ثلاثة أشهر في المستشفى، اثنان منهم في العناية المركزة، وهو يصارع فيروس كورونا المستجد.وخرج المريض البالغ من العمر 42 عاما، الذي يصفه نفسه بأنه يتمتع بصحة جيدة و"رياضي للغاية" من المستشفى مؤخرا، لكنه خاض معركة طويلة نحو الشفاء.

وتحدث خالد أحمد لشبكة "سكاي نيوز" البريطانية عن تجربته في المستشفى، والتعافي من الآثار الشديدة لمرض كوفيد-19، وكيف تغلب عليه في النهاية.

وقال خالد: "بعد فوات الآوان. لقد استخدمت هذه الكلمة في مناسبات عديدة، لكنها الآن ذات معنى أعمق. لم أعتقد أبدا أنني سأواجه وباءً في حياتي، ناهيك عن الموت تقريبا بسببه. طرقت عمليا على باب الموت وعشت لأحكي القصة. آمل أنه عندما يقرأ الناس هذا، أن يساعدعم في تجنب الابتعاد عن هذا المرض بجدية".

وأضاف قائلا: "بعد أن عانيت من التهاب في الحلق ودرجة حرارة عالية جدا، دخلت إلى المستشفى مصابا بالتهاب رئوي في مارس. ولاحقا أكد الأطباء إصابتي بكوفيد-19. كنت أفكر مع نفسي إنه الوباء، لن أستطيع التغلب عليه. لن أرى عائلتي مرة أخرى".

وتابع خالد: "تم نقلي إلى وحدة العناية المركزة لأن مستوى الأكسجين انخفض للغاية. لقد تحدثت للتو مع زوجتي وسألتها ما إذا كان بإمكانها القدوم لرؤيتي في المستشفى، لكنها لم تتمكن من رؤيتي أو التحدث لأنني حينها كنت مخدرا. كنت في غيبوبة لمدة 41 يوما، وخلال وقتي في وحدة العناية المركزة، قام الأطباء بإجراء يسمى فتح القصبة الهوائية لتمكيني من الاستيقاظ".

وأوضح خالد: "في النهاية، سُمح لي ولعائلتي باستخدام  سكايب، واستجبت بشكل جيد لأصوات زوجتي وأطفالي. بمجرد إزالة ثقب القصبة الهوائية، تم نقلي إلى جناح عادي، وبدأ طريقي الطويل إلى الشفاء".

وأشار خالد إلى أنه في البداية جرى إطعامه عن طريق الوريد فقط قبل الانتقال إلى السوائل عن طريق الفم، ثم تناول الزبادي والحساء، وبيّن أنه رغم عودته للمنزل فإنه لا يزال يجد صعوبة في تناول الأطعمة الصلبة.

وبيّن خالد الذي عاد لمنزله يوم 18 مايوـ أنه لا يزال مرهقا جسدا وعقليا، إلا أنه يشعر بكونه محظوظا لنجاته من الوباء.

وختم حديثه لشبكة "سكاي نيوز" بالقول: "أنا على قيد الحياة وأرى يوما آخر مع عائلتي بعد قضاء 63 يوما في وضع لا أتمناه لأسوأ عدو لي. أنا رجل في الثانية والأربعين من العمر ولا أعاني من مشاكل صحية كامنة ورياضي للغاية. كنت أتوهم أنني لن أكون أبدا أحد الإحصائيات الخاصة بالمرض، لكنني هنا. طرقت باب الموت وعشت لأحكي القصة".

قد يهمك ايضا

تعرف على إجراءات المغرب الاحترازية لمواجهة فيروس "كورونا" المستجد

دبي تغلق المتاحف والمواقع التاريخية خشية تفشي "كورونا"

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ناج من كورونا يروي تجربته ويؤكّد أنّه طرق باب الموت ناج من كورونا يروي تجربته ويؤكّد أنّه طرق باب الموت



ارتدت ملابس مِن توقيع المُصمّم يوسف الجسمي

أفضل إطلالات كيم كارداشيان بفساتين السهرة أو بالكاجول

واشنطن - المغرب اليوم

GMT 15:29 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

أجواء دافئة في ديكور روسي بإسلوب معماري وهندسي عصري
المغرب اليوم - أجواء دافئة في ديكور روسي بإسلوب معماري وهندسي عصري

GMT 12:58 2020 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

Pure XS Night الرفاهية الجديدة من Paco Rabanne

GMT 03:03 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

إلغاء ماراثون برلين 2020 بسبب كوفيد-19

GMT 06:17 2020 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

مجموعة Cafu من جورج جنسن لمنزل ناطق بالجمال

GMT 10:40 2020 الجمعة ,12 حزيران / يونيو

مجموعة الربيع والصيف لعام 2020 من Sandro
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib