الصحة العالمية تتوقع جاهزية لقاح كورونا في منتصف 2021
آخر تحديث GMT 06:03:45
المغرب اليوم -

"الصحة العالمية" تتوقع جاهزية "لقاح كورونا" في منتصف 2021

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

مُنظّمة الصحة العالمية
واشنطن _المغرب اليوم

تتسابق شركات الأدوية والحكومات والجامعات حول العالم لإيجاد لقاح لفيروس كورونا؛ ولكن ما هو المشهد الحالي للبحث والتطوير؟. في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ)، تحدثت سمية سواميناتان، كبيرة علماء منظمة الصحة العالمية، عن العقبات التي لا يزال يتعين التغلب عليها ومتى يمكن أن يتم طرح لقاح في السوق. وفيما يتعلق بتقديرها بشأن الوقت الذي يمكن أن يكون فيه هناك لقاح جاهز للاستخدام، قالت سواميناتان: "لدينا الآن أكثر من 20 (لقاحا) مرشحا في الدراسات السريرية. لذلك، نأمل أن يكون النجاح حليف اثنين منها. وسيكون الحظ عاثرا للغاية إذا كان الفشل مصيرها كلها. من الممكن الحصول على نتائج بحلول أوائل عام 2021".

وأضافت: "في وقت مبكر للغاية من العام الجديد (2021) يمكن أن يكون لدينا لقاح في نهاية المطاف. ثم يجب إنتاجه وتوسيع نطاق نشره. لذلك، فلكي نكون عمليين للغاية، فإننا نتوقع أنه بحلول منتصف عام 2021 سوف يكون لدينا لقاح يمكن نشره على نطاق واسع. بالطبع، من المستحيل التنبؤ. إذا افترضنا أن هناك فرصة بنسبة 10 في المائة لنجاح كل اللقاحات المرشحة، فإن ذلك لا يزال يعني أنه من الممكن نجاح لقاح واحد أو اثنين - وربما أكثر". وردا على سؤال حول ما إذا كان التقدم أسرع مما توقعت، قالت سواميناتان: "إنه سريع للغاية، بالطبع. هذا هو أسرع جدول زمني شهدناه مقارنة بأي مرض آخر. من وقت نشر تسلسل الحمض النووي الريبوزي (RNA) للفيروس في يناير إلى تجربة اللقاح الأولى في مارس، مر أقل من ثلاثة أشهر. لم

يتم ذلك من قبل". وأوضحت أنه "من الممكن أن تكتمل تجارب المرحلة الثالثة (التي تنطوي على اختبارات فعالية واسعة النطاق) في غضون عام من بدء تطوير اللقاح. سيكون ذلك إنجازا وسببا للاحتفال؛ لكن إنهاء المرحلة الثالثة من التجارب السريرية لا يعني بالضرورة أن اللقاح فعال وآمن وجاهز للاستخدام". وفي ظل اختبار العديد من اللقاحات على البشر في الوقت الحالي، قالت سواميناتان ردا على سؤال حول ما إذا كانت متفائلة بشأن أحد اللقاحات على وجه الخصوص،: لا يمكننا التنبؤ باللقاح الذي سوف يكون صالحا من هذه اللقاحات. في الوقت الحالي، ليس لدينا أي فكرة على الإطلاق عن أيهم سوف ينجح".

وقالت: "نهجنا هو أن التجارب يجب أن تتم لأكبر عدد ممكن من اللقاحات المرشحة حتى يكون لديك أفضل فرصة للنجاح. حجم الفائدة وحجم الاستثمار جيد جدا، ولكن لدينا معايير معينة. تمتع 20 في المائة أو 30 في المائة من الأشخاص الذين يحصلون على اللقاح بالحماية غير كاف - وهذا لن ينهي هذا الوباء. نحن بحاجة إلى لقاح يوفر الحماية بنسبة 70 في المائة تقريبا ويكون آمنا". وفيما يتعلق بالدراسات المختلفة التي أظهرت في الآونة الأخيرة أن مستويات الأجسام المضادة يبدو أنها تنخفض بسرعة بعد الإصابة وما إذا كانت سواميناتان تعتبر هذه النتائج مقلقة، قالت: "لا؛ لكننا نراقبها عن كثب. اختفاء الأجسام المضادة لا يعني اختفاء المناعة. لا تزال طرق الحصانة المختلفة ضد هذا الفيروس قيد الاكتشاف".

وأفادت بأن هناك أيضا تقارير تشير إلى أن الاستجابة المناعية الخلوية - استجابة الخلايا التائية - قد تكون مهمة للغاية. بالإضافة إلى تطوير بعض خلايا الذاكرة. وأنه يمكن إعادة تنشيط هذه الخلايا عندما تتعرض للفيروس مرة أخرى وتحفز الاستجابة المناعية. وقالت: "ما زلنا نتعلم. ما نعرفه من حالات العدوى الطبيعية هو أن غالبية الناس يطورون أجساما مضادة - يطورون مناعة. هذا شيء جيد أن يعرفه المرء. وهذا يمنح المرء الأمل في أن اللقاح سوف يسبب أيضا مناعة. حتى الآن، لم نسمع عن أي حالة ارتدت إليها العدوى مرة أخرى بعد التعافي".

قد يهمك ايضا

“الصحة العالمية” تعبر عن قلقها من “تسارع” وتيرة تفشي “كورونا” في إفريقيا

"الصحة" العالمية تعلن تسجيل أكثر من ربع مليون حالة إصابة في يوم واحد

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحة العالمية تتوقع جاهزية لقاح كورونا في منتصف 2021 الصحة العالمية تتوقع جاهزية لقاح كورونا في منتصف 2021



GMT 05:04 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

10 أنواع من التوابل قد تساعد في تقليل الالتهاب

GMT 04:43 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

لا تتجاهلها 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

GMT 04:04 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

دواء شائع للتشنجات يقي من ألزهايمر

GMT 03:29 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

6 معلومات تهم الرجل عن الخصوبة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء

GMT 06:44 2018 الأحد ,09 أيلول / سبتمبر

باريس هيلتون أنيقة خلال حضورها "أسبوع نيويورك"

GMT 06:55 2015 الأربعاء ,17 حزيران / يونيو

قناة الناس تعرض مسلسل الإمام الغزالي في رمضان

GMT 10:00 2023 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو محمود ياسين يُشيد بدور إلهام شاهين في مسلسل "آلفريدو"

GMT 01:03 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

أمينة خليل تُؤكّد أنّ شخصيتها بفيلم "122" قريبة إلى قلبها

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة إلى إكسمور بسيارة "ميني كوبر كونتري مان"

GMT 05:57 2018 السبت ,22 أيلول / سبتمبر

العلمي يكشف أهداف "نوفاريس" الفرنسية في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib