التصالح مع أرقام الإصابات بـكورونا يتسلل إلى نفوس المغاربة
آخر تحديث GMT 08:06:49
المغرب اليوم -

التصالح مع أرقام الإصابات بـ"كورونا" يتسلل إلى نفوس المغاربة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التصالح مع أرقام الإصابات بـ

فيروس كورونا
الرباط -المغرب اليوم

بتوالي أيام الحصيلة الثقيلة منذ أشهر، تسرب إلى المغاربة تصالح خفي مع أرقام مرتفعة لعدد الإصابات والوفيات جراء كورونا، وذلك عكس ما كان عليه الحال في الأيام الأولى من تواجد الفيروس بالمغرب، أو حتى خلال فترة ما بعد عيد الأضحى.

ومنذ مدة ليست بالقصيرة لم يعد عدد الإصابات يشكل هاجسا كبيرا للمغاربة، خصوصا بعد استئناف الحياة الطبيعية ورفع الحجر الصحي، وتسلل فكرة إيذاء الفيروس للطاعنين في السن والمصابين بأمراض مزمنة فقط إلى الأذهان.

ومازال المغرب، منذ انتهاء عطلة عيد الأضحى، يشهد معدل إصابات مرتفعا مقارنة بالأيام الأولى، لكن ما يؤرق بال السلطات هو استهانة الوحدات الصناعية وعموم المواطنين بخطورة الفيروس التاجي، ما يضعها أمام محك يتجاوز التطبيب والرعاية.

وصار لزاما على حكومة سعد الدين العثماني إيجاد خطة تواصلية جديدة تقنع المغاربة بجدوى الالتزام بإجراءات الوقاية من كورونا"، فاستمرار مظاهر الحياة اليومية وارتفاع حصيلة المصابين يستوجبان خطوات جديدة لاستدراك انخفاض منسوب الانتباه لدى مغاربة كثر.

محسن بنزاكور، أستاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، أورد أن الأمر يعود إلى عاملين اثنين ينحصران بين الخوف المبالغ فيه والاستهتار المبالغ فيه، فضلا عن تفشي فكرة المؤامرة، واتخاذ الحكومة قرارات خاطئة.

وأضاف بنزاكور، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن ثقة المغاربة ضعفت بشكل كبير بعد القرارات التي شابها الجدل، مؤكدا أن على رئيس الحكومة أن يقوم بأدوار تواصلية أكثر قوة من أجل إيصال المعلومة إلى المواطنين.

وأشار أستاذ علم النفس الاجتماعي إلى أن الناس احتاجوا أيضا إلى العودة إلى الحياة الطبيعية، إذ أصبح الواقع أقوى من الموت والأرقام؛ هذا زيادة على اختباء البعض وراء أعذار "طرف د الخبز" و"الموت مكتابة"، رغم كون الأمر بعيدا عن الواقع.

وأكمل بنزاكور تصريحه قائلا: "هناك أيضا فئة يغلب عليها الجهل، وتستهتر بالفيروس دون تبريرات"، مطالبا المغاربة بمزيد من التعقل في تدبير الأزمة الحالية، ومؤكدا ضرورة اشتغال الفنانين والقيمين الدينين وكذا السياسيين على مزيد من التوعية.

قد يهمك ايضا:

المغرب يسجل 2423 إصابة جديدة مؤكدة بـ"كورونا" في 24 ساعة

المغرب يعلن ارتفاع عدد الحالات الخطيرة

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التصالح مع أرقام الإصابات بـكورونا يتسلل إلى نفوس المغاربة التصالح مع أرقام الإصابات بـكورونا يتسلل إلى نفوس المغاربة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

"والي مراكش" يتلقي طلب تغيير اسم شمهاروش باسم "مارين ولويزا"

GMT 01:37 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

فهد يصطاد راهبًا بوذيًا وسط غابة استوائية في الهند

GMT 21:04 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

هيرفي رونار يُهنِّئ المغاربة بعيد الاستقلال
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib