150 عامًاعلى تأسيس الصليب الأحمر وتحديات غير مسبوقة
آخر تحديث GMT 04:44:57
المغرب اليوم -

150 عامًاعلى تأسيس الصليب الأحمر وتحديات غير مسبوقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - 150 عامًاعلى تأسيس الصليب الأحمر وتحديات غير مسبوقة

لندن ـ وكالات
في الوقت الذي تبلغ فيه اللجنة الدولية للصليب الأحمر عامها 150، تقول اللجنة إنها تواجه تحديات غير مسبوقة في ظل تعقيدات العصر الحالي الذي يشهد حروبا باستخدام أسلحة متطورة، ونزاعات متشابكة.وقال بيتر مورر رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن هذه التحديات تشمل: "استخدام أسلحة من نوع جديد، وكذلك دخول لاعبين جدد في دائرة الصراعات." وقد حذرت اللجنة التي تعد من أقدم منظمات الإغاثة في العالم، من عدم قدرتها على مواكبة الأزمة الإنسانية "الكارثية" في سوريا، ويبلغ عدد العاملين في هذه المنظمة نحو 13 ألف شخص، والذين ينتشرون في 92 دولة.وتأسست المنظمة على يد رجل الأعمال هنري دونانت بمدينة جنيف في عام 1863، وذلك في أعقاب معاناة جنود من المصابين الذين تركوا في أرض المعركة بمدينة سولفرينو بشمال إيطاليا، حيث قرر أن ينشئ منظمة تكرس جهودها لمساعدة مصابي الحروب.واليوم أصبح اتحاد هيئتي الصليب الأحمر والهلال الأحمر يمثل حركة عالمية بها عشرات الآلاف من العاملين والمتطوعين.وبالإضافة إلى تقديم المساعدات، تهدف اللجنة أيضا إلى ضمان أن يتم احترام قواعد الحرب في مناطق الصراع، كما تضطلع بمسؤولية رعاية حقوق سجناء الحرب.والآن تواجه اللجنة تحديات كبيرة في القرن الواحد والعشرين، والتي لم تكن موجودة في ميثاق جنيف لحقوق الإنسان، ومن أبرزها استخدام أسلحة من أنواع متطورة في الحروب الحديثة، مثل الطائرات بدون طيار.بالإضافة إلى شراسة القتال في بعض الصراعات مثلما الحال في سوريا التي تحمل فيها السلاح أطرافا مختلفة.وقال بيتر مرور: "نحن نشهد صراعات تضطر فيها إحدى قوافل الإغاثة أن تعبر 35 حاجزا على الطرق قبل أن تصل إلى المناطق التي تحتاج إلى توزيع المواد الغذائية والأدوية."وأصدرت اللجنة تحذيرا بشأن الأزمة الإنسانية المتفاقمة في سوريا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.وقالت المنظمة إن الطبيعة المتطورة للصراع في سوريا قد يعني أنها لا تضع خطة ثابتة، لكنها بدلا من ذلك تعمل على اقتناص الفرص المناسبة لتوصيل المواد الإغاثية إلى السوريين يوما بيوم.وبسبب طبيعة الصراع في سوريا، لا يتمكن عمال الإغاثة التابعين للمنظمة من الوصول إلى بعض المناطق في البلاد. ويقول مراسل بي بي سي إنه على الرغم من السمعة القوية للجنة الدولية للصليب الأحمر، إلا أن سجل اللجنة لا يوصف بالكمال، فقد أدت سياسة اللجنة الخاصة بالسرية إلى صمتها بشأن معسكرات الاعتقال النازية في الحرب العالمية الثانية.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

150 عامًاعلى تأسيس الصليب الأحمر وتحديات غير مسبوقة 150 عامًاعلى تأسيس الصليب الأحمر وتحديات غير مسبوقة



GMT 04:13 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

الخبراء ينصحون بفصين من الثوم لحماية القلب

GMT 03:58 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

حبة سحرية جديدة تخفض الكوليسترول الضار 60%

GMT 14:37 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

القهوة تساعد على خسارة الوزن

GMT 14:20 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

أفضل وقت لتناول الموز لزيادة النشاط والطاقة

GMT 14:19 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

6 نصائح للعودة لنظام نوم منتظم بعد رمضان

GMT 14:14 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

قلة شرب الماء تؤثر علي وظائف الكلى

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم
المغرب اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 23:16 2020 الأربعاء ,24 حزيران / يونيو

تعرف على حقيقة عودة مراد باتنا للفتح

GMT 21:23 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

اندلاع حريق بمستودع حافلات النقل الحضري بالمعاريف

GMT 03:00 2025 الأربعاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

غريزمان يبلغ الهدف 200 ويقود أتلتيكو لفوز كبير على فرانكفورت
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib