تزايد أعداد المصابين بـكورونا يُفاقم الوضعية الصحية بالبيضاء
آخر تحديث GMT 15:37:52
المغرب اليوم -

تزايد أعداد المصابين بـ"كورونا" يُفاقم الوضعية الصحية بالبيضاء

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تزايد أعداد المصابين بـ

فيروس كورونا
الرباط -المغرب اليوم

وضعٌ صحي متأزم في مستشفيات العاصمة الاقتصادية خلال الأسابيع الأخيرة، بسبب القفزة الهائلة في أعداد المصابين بفيروس "سارس كوف-2"، لا سيما الحالات الحرجة والصعبة التي ترقدُ في أقسام العناية المركزة، ما أثر بالسلب على جودة الخدمات المقدمة للمرضى.

وقد تزايدت شكاوى "البيضاويين" بخصوص "تردّي" الخدمات الصحية في مستشفيات القطب المالي للمملكة، حيث تعجّ المنصات الافتراضية التفاعلية بكثير من الأشرطة المُصورة و"التَّدوينات" التي تنتقد الوضع العام "المقلق" خلال الأيام الماضية، داعية إلى معالجة الإشكالات القائمة بالمؤسسات الاستشفائية.

ويعد رضوان، عشريني، أحد المواطنين المغاربة الذين خرجوا إلى العلن من أجل كشف "اختلالات" المنظومة الصحية في الدار البيضاء رغم تطمينات الهيئات الرسمية، بعدما فقَد والده الذي أصيب ب فيروس كورونا المستجد، مؤكدا أن الطاقة الاستيعابية للمرافق الصحية غير كافية للأعداد الكبيرة التي تتدفق عليها كل يوم.

وقال رضوان، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن الفيروس تسلّل إلى منزل عائلته، فأصيب إخوته، لكنهم شفوا منه بعد أسبوعين من اتباع البروتوكول الصحي المنزلي، بينما جرى نقل والديه إلى المشفى قصد تلقّي العلاج، مضيفا: "تخلص جسم أمي من الوباء بعد فترة، غير أنها عادت إلينا في حالة يرثى لها".

وأوضح هذا المواطن البيضاوي أن والدَه استمر في متابعة العلاج بالمؤسسة الاستشفائية الكائنة في الحي الحسني، حيث وجد صعوبات في متابعة حصص غسيل الكلى، موردا: "كان يُخبر أسرتي بأنه يبقى جائعاً ساعات طويلة بسبب تأخر موعد الوجبات الغذائية، بينما يُفترض أن يتناول المريض كميات مهمة من البروتينات التي تساعده للتغلب على الفيروس".

وشدد المصرح لجريدة هسبريس الإلكترونية على أن والدَه توفي بعد أيامٍ قليلة بسبب ما يعتبره "إهمالاً"، مبرزا أن "الأطر الصحية قليلة في المستشفيات، وتشتغل طيلة اليوم دون انقطاع، وذلك في ظل ضعف التجهيزات الطبية المتوفرة"، مطالباً الجهات المسؤولة بـ"تفقد الأوضاع المزرية في مشافي البيضاء".

وتحدّث مصدرنا كذلك عن التجربة الأليمة التي عاشها عمّه مع "كوفيد-19"، حيث نُقل بدوره إلى مصحة خاصة لتلقي العلاج، لكنه تفاجأ بـ"مطالبة الأسرة بأداء مبلغ 40 ألف درهم على الفور"، على حد تعبيره، مردفا: "طالبتْنا الموظفة العاملة في المصحة بتسليمها شيكا يخص أحد أفراد الأسرة، وليس المريض، ما جعلنا نضطر لنقله إلى مستشفى الحي الحسني".

قد يهمك ايضا:

الحالات الحرجة ترفع أسِرّة الإنعاش في المشفى الميداني بالبيضاء

النقابة الوطنية للعدل في المغرب تدعو إلى الاحتجاج بسبب تحول المحاكم إلى بؤر لـ"كورونا"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تزايد أعداد المصابين بـكورونا يُفاقم الوضعية الصحية بالبيضاء تزايد أعداد المصابين بـكورونا يُفاقم الوضعية الصحية بالبيضاء



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib