الابراهيمي يرد على المشككين بلقاح كورونا
آخر تحديث GMT 23:48:36
المغرب اليوم -

"الابراهيمي" يرد على المشككين بلقاح "كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

فيروس كورونا في المغرب
الرباط - المغرب اليوم

تحت عنوان "مجرد رأي ....كثير من الأمل في تدبيرنا للجائحة خلال الأسابيع المقبلة...." قدم عز الدين الإبراهيمي، مدير مختبر التكنولوجية الحيوية بكلية الطب بجامعة محمد الخامس بالرباط، تصوراته حول كواليس تأخر لقاحات كورونا المنتظرة، والمعايير المتخذة لاقتنائه.

وقال عضو اللجنة العلمية، في تدوينة له على الفايسبوك أن جميع المغاربة يتفقون على " أن المقاربة التلقيحية تبقى الحل النهائي والناجع في تعطيل سلسلة تفشي الفيروس ومنعه من تنقل العدوى. أود أن أبين أن السبب الرئيسي هو الضغط العالمي الكبير على اللقاحات نظرا للتفاوت بين العرض و القدرة العالمية المحدودة للتصنيع. و أرى أنه يجب أن تكون ثقتنا كبيرة في مدبري الشأن العمومي و أن يبتعد الكثيرون عن المزايدات الإعلامية "راه غيوصل...و الله توصل... طيارة خرجات من نيودلهي..." و حرق أعصاب المغاربة بالخاوي...".

وتابع الدكتور الإبراهيمي "في مواجهة الغموض الذي يلف ما تحصل من تأخير في وصول اللقاح وإيمانا بوجوب تفعيل التواصل حول ذلك واعتماد شفافية أكثر في تقديري حتى لا نقيم في الغموض والحقد ونشكك في بعضنا و نعيش على الخوف من المجهول، أود أن أتقاسم معكم نظرتي التفاؤلية للأشياء و المبنية  إيماني بجدية ما يقوم به المغرب و القوة الإقتراحية كمغارية في مواجهة هذه الوضعية العالمية المعقدة و أؤكد على أن المغرب بقي و سيبقى وفيا لهاته المبادئ و التي تحدد اقتناءه للقاحات وتطعيم مواطنيه بشكل جماعي."

وأردف البروفيسور في نفس التدوينة، قائلا "و المبدأ الأولي و الأساسي و الذي لن نحيد عنه مهما بلغت الأزمة من تعقيد... السلامة والأمان والنجاعة والفعالية والجودة في التصنيع و اليقظة الدوائية الموازية.... لكل لقاح نفكر في اقتناءه...

 و أؤكد هنا أن جميع اللقاحات التي يقتنيها المغرب أو يمكن أن يقتنيها في المستقبل ستستجيب إلى المعايير والضوابط العلمية والطبية والصيدلية والقانونية المعمول بها على مستوى العالم و الموثقة في توصيات منظمة الصحة العالمية. ورغم كل التشكيك الذ يصل بعض الأحيان إلى "التخوين و العمالة" فإن مديرية الأدوية والصيدلة و اللجنة الاستشارية للترخيص في حالة الطوارئ تتمسك و ستتمسك  بالثوابت "المقدسة" التي تؤطر عملية الترخيص للأدوية واللقاحات ببلادنا و التي ترتكز على السلامة والأمان والنجاعة والفعالية والجودة في التصنيع و اليقظة الدوائية الموازية.

لا تشكيك في هذا ... فنحن نتكلم عن صحة المغاربة و سلامتهم و أنتفض بكل غيرة و وطنية ضد كل من يشكك في وطنية اللجان العلمية... و إذا سكتت  هذه  الأخيرة عن الخوض في ترهات البعض فلسبب بسيط حتى لا تعطي لهؤلاء القيمة العلمية التي "يلفقونها" لأنفسهم (و التي يجب الـتأكد منها دائما) و لأننا في النهاية سنفحمهم و سنمكن ذويهم و أحبتهم و حتى هم رغم تشكيكهم من اللقاح قريبا إن شاء الله.... اللهم إذا تواجدوا بأمريكا فأظنهم قد لقحوا ولم يشككوا كثيرا في ذلك "و غير معمرين معانا السهارج"...

و بكل شفافية، إليكم وضعية اللقاحات ببلادنا:

1- فيما يخص شركة سينوفارم. قدمت هذه الشركة ملفها للترخيص و هو قيد التداول بين مديرية الأدوية والصيدلة و اللجنة الاستشارية للترخيص في حالة الطوارئ. و كما أشار إلى ذلك مسؤول بوزارة الصحة فقد وجهت عدة تساؤلات للشركة وأؤكد هنا أن هذا اللقاح لن يرخص له إلا إذا كانت كل بيانات تجاربه السريرية مرفوقة بالملف و استكماله لكل المعايير المذكورة أعلاه . أستغرب كيف يعقل أن يطرح هذا السؤال بالمقاهي و منصات التواصل الاجتماعي و يؤكد البعض أن اللجن العلمية ستتغافله.... أراه في كثير من الأحيان كقدح لذكاء المغاربة و قذف في كفاءة هؤلاء الكفاءات و طعن في وطنية هؤلاء المغاربة المتطوعين للقيام بهذا التمحيص العلمي و تحت ضغط كبير و مسؤولية جسيمة أمام الله و وطنهم و ملكهم و كل مواطنيهم ...

2- فيما يخص شركة أسترا زنيكا. فلأول مرة في تاريخ المغرب يتم الترخيص للقاح في إطار إجراء الطوارئ العالمي. و هكذا و بعد دراسة مستوفية لكل بيانات الملف المطروح من طرف شركة أسترا زنيكا و تمحيص الأبحاث المنشورة و ملف ترخيصه ببريطانيا و الهند، رخص للقاح من طرف الوزارة الوصية.

نعم اللقاح و منذ مدة قيد الشحن... و ليصل متى يصل..... المهم نحن مستعدون للتلقيح فور وصوله.... والكل مجند لإيصاله بأسرع وقت ممكن و الشكر موصول هنا لكل ديبلوماسيينا و وزارة الخارجية الذين ناذرا ما نشكرهم...

3- و في ظل الطلب الكبير المتزايد على اللقاحات، و بكل مسؤولية اقترحنا فتح قنوات متعددة لشراء لقاح جونسون & جونسون الذي سينهي تجاربه السريرة في شهر فبراير و لا سيما أن اللوجستيك الموازي لاستعماله متوفر و لا سيما أن جرعة واحدة منه تكفي لتطوير المناعة.

4- يجب كذلك أن نفكراقتناء لقاحات "موديرنا" التي يمكن اقتناءها و تخزينها و توزيعها بمجهود وطني بسيط يمكننا من ربح لوجيستيك "التبريد ناقص 20 درجة" الذي سينضاف و يقوي من ترسانتنا.  

اليوم وقبل كل وقت مضى، يجب تنويع مصادر اقتناء اللقاح حتى لا نبقى تحت رحمة أي  شريك أوشركة كما هو الحال اليوم. وبهذه المناسبة أود أن أشكر د. ماشور نائب رئيس شركة سامسونغ الذي ساهم و يساهم  كثيرا في هذا العمل. وكذلك و إن كنت أتأسف كالكثيرين عن استقالة د. السلاوي من منصبه كمسؤول علمي عن الخطة الأمريكية فكمغربي أرى فيه في هذا الحدث كثيرا من الأمل لأنه بإمكان د. السلاوي اليوم و بكل حرية أن يساعد بلده الأول المغرب في مواجهة الأزمة و لاسيما بخبرته و معرفته التامة لخبايا السوق. و بهذه المناسبة أوجه له هذا النداء الأخوي و لكل كفاءات المغاربة بالعالم لمساعدة بلدهم بدل التذمر عن الماضي "فحنا ولاد اليوم".....وفي هذا فل يتنافس المتنافسون و على كفاءاتنا بأمريكا " تبين حنة يديها" بدل كثير من الويبينارت و التشكيك اللا علمي الذي سئمنا منها و لنا عودة لذلك بعد الخروج من الأزمة إن شاء الله.

وفي الأخير، أنا كمواطن أحبذ أن نبحث عن المسؤوليات بعد الخروج من الحرب على الفيروس.... و كجندي أتخندق مع الكتيبة و أحارب من موقعي بكل ثقة في ربي و وطني و ملكي.... و إذا لم ألقح... و مرضت..... و مت.... فسأكون فرحا بلقاء ربي و سعيد بأن تضمني أرض وطني .... و دعوات شعبه الطيب حفظنا الله جميعا....."

قد يهمك ايضا 

إندونيسيا تخالف العالم وتعطي لقاح كورونا لصغار السن أولا

طبيب مغربي يكشف تاريخ انطلاق حملة التلقيح ضد كورونا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الابراهيمي يرد على المشككين بلقاح كورونا الابراهيمي يرد على المشككين بلقاح كورونا



GMT 04:09 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

من القهوة إلى القلق ما الذي يسرّع ضربات قلبك

GMT 03:31 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

النوم والاكتئاب كيف يؤثر كل منهما على الآخر

GMT 23:52 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

أي الألياف تدعم صحة الأمعاء بشكل أفضل

GMT 18:32 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

أسبوع بلا ملح ماذا يحدث لجسمك

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib