اكتشاف جزىء صغير قد يساعد في علاج السرطانات صعبة العلاج
آخر تحديث GMT 13:16:44
المغرب اليوم -

اكتشاف جزىء صغير قد يساعد في علاج السرطانات صعبة العلاج

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اكتشاف جزىء صغير قد يساعد في علاج السرطانات صعبة العلاج

نظام فحص عالي الإنتاجية يساعد في علاج السرطانات
واشنطن - المغرب اليوم

تمكن باحثون في مركز جونسون الشامل للسرطان التابع لجامعة كاليفورنيا، من تحديد جزيء صغير يمكنه تثبيط بروتين مسبب للسرطان كان يُعتقد لفترة طويلة أنه من المستحيل استهدافه بالأدوية، وهو اكتشاف يمكن أن يفتح الباب أمام فئة جديدة من العلاجات لسرطان الدم، وغيره من أنواع السرطان التي يصعب علاجها.

ووفقا لموقع "Medical xpress"، يعطل المركب، المسمى I3IN-002، قدرة بروتين يُعرف باسم IGF2BP3 ،على الارتباط بالحمض النووي الريبوزي المعزز للسرطان وتثبيته، وهي آلية تُغذّي الأشكال العدوانية من سرطان الدم الحاد، وقد وجدت الدراسة، المنشورة في مجلة Haematologica ، أن هذا الجزيء لم يُبطئ نمو خلايا سرطان الدم فحسب، بل حفّز أيضًا موت خلايا السرطان، وقلل من عدد الخلايا المُسببة لسرطان الدم والتي تُحافظ على استمرار المرض.

أهمية الجزىء المكتشف
 
وفقا للدكتور دينيش راو، الباحث الرئيسى للدراسة، استغرق العمل على هذا المشروع أكثر من عقد من الزمن، تم خلالها اكتشاف  IGF2BP3 كعامل مُحفِّز مهم في حالات سرطان الدم الحاد، ولم تكن هناك أدوات لاستهدافه لفترة طويلة، كما إن إثبات القدرة على تثبيط هذا البروتين وتعطيل وظيفته في الخلايا السرطانية.

ينتمي بروتين IGF2BP3 إلى عائلة من البروتينات المرتبطة بالحمض النووي الريبوزي (RNA)، والتي عادةً ما تكون نشطة فقط في المراحل المبكرة من نمو الإنسان، بعد الولادة، يتوقف نشاطها إلى حد كبير، ولكن في بعض أنواع السرطان، بما في ذلك سرطان الدم، وأورام الدماغ، والساركوما، وسرطان الثدي، يعود IGF2BP3 إلى نشاطه.

لكن لعقود، عجز الباحثون عن تطوير دواء لتعطيله، لأن IGF2BP3 يفتقر إلى "الجيوب" أو الخصائص الأنزيمية النموذجية التي تلتصق بها معظم الأدوية، مما جعل استهدافه صعبًا للغاية.

وقال راو: "البروتينات المرتبطة بالحمض النووي الريبوزي ليست أهدافًا تقليدية للسرطان، ولكن من خلال فهم وظيفة IGF2BP3 ووظيفته المتمثلة في ربط الحمض النووي الريبوزي الذي يُشفّر الجينات المُحفّزة للسرطان، أدركنا أنه بإمكاننا تصميم اختبار لتعطيل هذا التفاعل تحديدًا".

تفاصيل الدراسة
 
لإيجاد مثبط محتمل، استخدم الفريق نظام فحص عالي الإنتاجية اختبر ما يقرب من 200 ألف مركب من الموارد المشتركة للفحص الجزيئي في جامعة كاليفورنيا، للعثور على مرشحين يمكنهم منع IGF2BP3 من الارتباط بأهداف RNA الخاصة به، وهي الوظيفة الأساسية التي تمكن البروتين من دفع نمو السرطان.

بعد تحديد المركبات الواعدة في المراحل الأولى، قام الفريق بتحليل بنية هذه المركبات، ولاحظوا نمطًا بدا أنه محفوظ، ومن خلال هذا البحث، برز المركب الثاني الذي تم تحديده، I3IN-002، كمركب رائد، حيث أظهر فعالية قوية بتركيزات منخفضة بالميكرومول، وأحدث تأثيرات تحاكي بدقة ما يحدث عند حذف جين IGF2BP3 بالكامل، ثم ابتكر مختبر غارغ طريقة لتصنيعه داخليًا، وهي خطوة أساسية لتطويره من خلال المزيد من الاختبارات.

بمجرد تصنيع I3IN-002، قام الباحثون بإخضاع الجزيء لسلسلة من الاختبارات الصارمة لتحديد ما إذا كان يعمل بالفعل على IGF2BP3، وهو البروتين المسبب للسرطان الذي كانوا يهدفون إلى استهدافه.

نتائج الدراسة
 
وجد الباحثون أن خلايا سرطان الدم التي تعتمد على بروتين IGF2BP3 في نموها تتباطأ بشكل ملحوظ عند تعرضها لهذا الجزيء، بينما أظهرت الخلايا التي تفتقر إلى هذا البروتين استجابة ضئيلة للغاية، مما يشير بقوة إلى أن المركب يؤثر على هدفه المقصود.

في الخلايا المعالجة التي تحتوي على بروتين IGF2BP3، حفز الجزيء عملية الاستماتة الخلوية، أو الموت الخلوي المبرمج، وتداخل مع قدرة البروتين على الارتباط بالحمض النووي الريبي (RNA)، وهي خطوة حاسمة في نشاطه المحفز للأورام، كما قلل من التعبير عن العديد من الجينات المحفزة للسرطان التي عادةً ما يستقرها بروتين IGF2BP3، مما يؤكد بشكل أكبر إمكاناته كمرشح علاجي عالي التخصص.

   قد يهمك أيضــــــــــــــا

الكشف عن أعراض أكثر السرطانات التي يمكن علاجها بسهولة

علماء يبتكرون طريقة جديدة لمحاربة السرطانات المستعصية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف جزىء صغير قد يساعد في علاج السرطانات صعبة العلاج اكتشاف جزىء صغير قد يساعد في علاج السرطانات صعبة العلاج



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib