الصيام المتقطع مفيد للصحة ويزيد هرمونات الأنوثة
آخر تحديث GMT 16:46:38
المغرب اليوم -

الصيام المتقطع مفيد للصحة ويزيد هرمونات الأنوثة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الصيام المتقطع مفيد للصحة ويزيد هرمونات الأنوثة

الصيام المتقطع
القاهرة - المغرب اليوم

قال موقع Medical Express، إنه يُصيب متلازمة تكيس المبايض ما يصل إلى 18% من النساء في سن الإنجاب، وقد أظهرت دراسة أن الصيام المتقطع يؤثر إيجاباً على الهرمونات الأنثوية لدى المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.

وأضاف الموقع، إنه تحدث هذه الحالة عندما يُنتج جسم المرأة كمية زائدة من مجموعة هرمونات تُسمى الأندروجينات، وأهمها هرمون التستوستيرون، وقد ينتج عن ذلك اضطرابات في الدورة الشهرية، والسمنة، وحتى العقم.

قالت كريستا فارادي، أستاذة التغذية في جامعة إلينوي في شيكاغو، إن الخط الأول للعلاج عادةً ما يكون وسائل منع الحمل الهرمونية، لكن قد يكون لها آثار جانبية سلبية على المزاج، والرغبة الجنسية، والتمثيل الغذائي، بالإضافة إلى زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية لدى بعض النساء.

وأضافت: "نبحث عن طرق أخرى لخفض مستويات هرمون التستوستيرون لدى هؤلاء النساء إحدى هذه الطرق هي فقدان الوزن، فإذا فقدت المرأة حوالي 5% من وزن جسمها، يمكنها بالفعل خفض مستويات هرمون التستوستيرون وتجنب أي تدخل دوائي".

أجرت دراسة جديدة بقيادة فارادي اختبارًا لتأثير الصيام المتقطع، وهو أحد أساليب إنقاص الوزن، على الهرمونات والأعراض لدى مريضات متلازمة تكيس المبايض، ونُشرت الدراسة في مجلة "نيتشر ميديسن" ، حيث أظهرت أن تقييد تناول الطعام خلال 6 ساعات يوميًا يُقلل من هرمون التستوستيرون دون التأثير سلبًا على الهرمونات الأنثوية، كما أظهرت الدراسة أن إنقاص الوزن عن طريق حساب السعرات الحرارية يُقلل من هرمون التستوستيرون.

وأكدت فاراديو، إنه مع ذلك، فقد افترض بعض منتقدي الصيام المتقطع أن هذا النظام الغذائي يعطل الهرمونات الأنثوية، مضيفة، إن هناك اعتقاد سائد بأن الصيام المتقطع ضارٌّ جدًّا بالنساء،" هذا غير صحيح، موضحة، إنه تُظهر هذه الدراسة، إلى جانب العديد من الدراسات الأخرى التي نشرها مختبرنا وغيره، أن الصيام المتقطع يُمكن أن يُحسِّن مستويات الهرمونات الأنثوية، وخاصةً لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض."

كيف يعمل نظام تناول الطعام المقيد بوقت محدد
درست فارادي وزملاؤها نوعًا من الصيام المتقطع يُسمى الصيام المقيد بالوقت، في هذه الطريقة، لا تتناول الطعام إلا خلال فترة محددة مدتها 6 أو 8 ساعات كل يوم، أما خلال الساعات الـ 18 أو 16 المتبقية، فتصوم وتكتفي بمشروبات خالية من السعرات الحرارية والماء حتى اليوم التالي.

ببساطة، تساعد هذه الاستراتيجية الناس على تناول كميات أقل من الطعام، كما أوضحت فارادي، وينطبق الأمر نفسه على حساب السعرات الحرارية، وهي طريقة اختبرتها فارادي وزملاؤها إلى جانب الصيام المتقطع في الدراسة، لكن للصيام المتقطع فوائد إضافية.

قالت عن الصيام المتقطع، "إنها طريقة لتقليل استهلاك الطاقة دون الحاجة إلى حساب السعرات الحرارية المعقدة"، وقد أظهرت دراسات سابقة أجراها فارادي وآخرون أن تناول الطعام خلال فترة 8 ساعات فقط يمكن أن يقلل ما بين 300 إلى 500 سعر حراري يوميًا.

أعراض متلازمة تكيس المبايض 
بالإضافة إلى السمنة ومقاومة الأنسولين، والتي تزيد من مخاطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب، يمكن أن تسبب متلازمة تكيس المبايض تكيسات المبيض وحب الشباب ونمو شعر الوجه.

في دراسة شملت 76 امرأة في سن ما قبل انقطاع الطمث مصابات بمتلازمة تكيس المبايض، اختبر الباحثون اختلاف النتائج بعد 6 أشهر بين نظام غذائي يقتصر على تناول الطعام بين الساعة الواحدة والسابعة مساءً يوميًا، ونظام غذائي يعتمد على حساب السعرات الحرارية، ووجد الفريق أن كلا النظامين الغذائيين أدى إلى خفض استهلاك المشاركات من السعرات الحرارية بحوالي 200 سعرة حرارية يوميًا، مما أسفر عن متوسط ​​فقدان للوزن يبلغ حوالي 10 أرطال خلال الأشهر الستة.

أهم النتائج الهرمونية والأيضية
شهدت المجموعتان انخفاضًا في تركيز هرمون التستوستيرون، لكنّ تناول الطعام في أوقات محددة فقط هو ما خفّض مؤشر الأندروجين الحر، وهو النسبة بين التستوستيرون والبروتين الذي ينقله عبر الدم، والذي يُعدّ مؤشرًا على كمية التستوستيرون النشط التي تصل إلى أنسجة الجسم، كما حسّن أيضًا مستويات الهيموجلوبين السكري (A1C) ، وهو مؤشر خطر للإصابة بداء السكري، وفقًا لما ذكرته فارادي.

وأضافت، إنه على الرغم من أن الصيام المتقطع لم يقلل من أعراض متلازمة تكيس المبايض الأخرى، مثل عدم انتظام الدورة الشهرية، فقد اقترحت فارادي أن هذه الأعراض قد تتحسن مع مرور الوقت على النظام الغذائي وفقدان الوزن بشكل أكبر.

وقالت فارادي، إن حوالي 80% من المشاركين في مجموعة تناول الطعام المقيد بوقت محدد قالوا إنهم سيواصلون اتباع النظام الغذائي، و كانت الدراسة جهداً جماعياً بين أساتذة التغذية في قسم علم الحركة والتغذية بكلية العلوم الصحية التطبيقية، قامت صوفيا سيينفويجوس بتصميم الدراسة وإدارتها مع فارادي، بينما تعاونت أيضاً كل من كيلسي جابيل، وليزا توسينج-همفريز، وفانيسا أودو.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية

توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصيام المتقطع مفيد للصحة ويزيد هرمونات الأنوثة الصيام المتقطع مفيد للصحة ويزيد هرمونات الأنوثة



GMT 12:06 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

حمادة هلال يكشف أسرارا لأول مرة عن المداح
المغرب اليوم - حمادة هلال يكشف أسرارا لأول مرة عن المداح

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 21:14 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 21:02 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"اصاحبى" يجمع بيومي فؤاد مع محمد ثروت

GMT 12:45 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة أدبية بعنوان"روايات مرئية" في "الشارقة الدولي للكتاب"

GMT 05:38 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

عمرو الليثي يُوضّح كواليس آخر حوار أجرته الراحلة شادية

GMT 00:24 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تخطط لبناء أسرع حاسب عملاق في العالم

GMT 18:52 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

أنباء عن تغيير موعد مواجهة نهضة بركان والوداد البيضاوي

GMT 00:51 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

رامي رضوان يؤكد أن تقديم توك شو صباحي أسهل من المسائي

GMT 11:18 2015 الجمعة ,17 تموز / يوليو

السجن لأب أسترالي زوج ابنته ذات الـ12 عام

GMT 00:45 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أحمد شاغو يطالب الجماهير المراكشية بالعودة إلى المدرجات

GMT 08:16 2024 الإثنين ,27 أيار / مايو

إصابة وزير الثقافة المغربي بفيروس كوفيد -19
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib