فيروس كورونا يمثل تهديدًا قويًأ لصحة مرضي السكري
آخر تحديث GMT 15:14:15
المغرب اليوم -

فيروس "كورونا" يمثل تهديدًا قويًأ لصحة مرضي "السكري"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فيروس

فيروس كورونا المستجد
لندن - المغرب اليوم

أكدت الطبيبة سعاد أوزيت، الأخصائية في التغذية وداء السكري، أن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) يمثل تهديدا قويا لصحة وسلامة المرضى الذين يعانون من داء السكري، بمن فيهم الأطفال.وعزت هذه الأخصائية، في حديث خصت به وكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة اليوم العالمي لداء السكري (14 نونبر من كل سنة)، الخطورة التي يمثلها الفيروس على مرضى السكري، والحال نفسه بالنسبة للمصابين بأمراض مزمنة أخرى، إلى ضعف المناعة لدى هؤلاء الأشخاص حتى وإن كانوا أطفالا، مما يتطلب التزام الحذر الشديد من قبلهم.

وقالت إن فيروس كورونا أثر سلبا على المصابين بهذا الداء، خاصة خلال فترة الحجر الصحي التي اضطرت السلطات المعنية إلى فرضها بسبب التداعيات الكبيرة للجائحة، وذلك بالنظر إلى ما تستلزمه حالتهم الصحية من حاجة متواصلة للعلاج والمراقبة والوقاية والحمية وممارسة الرياضة.وعليه، تضيف هذه الطبيبة، يبقى المريض مطالبا، أكثر من غيره، باحترام إجراءات السلامة والوقاية، من وضع للكمامة وتباعد بدني وتفادي الأماكن المزدحمة، إلى جانب الحرص على عدم الذهاب إلى العيادات الطبية إلا بمواعيد مسبوقة لتجنب الاكتظاظ.

وبخصوص الأطفال المصابين بداء السكري، أبرزت المتحدثة ذاتها أن مختلف المعطيات تشير إلى الارتفاع المسجل في عدد الحالات المصابة بهذا الداء من النوع الأول، والذي يتسبب في عدم إنتاج جسم الطفل لهرمون الأنسولين، وهو من الهرمونات المهمة جدا.وأوضحت، في هذا الصدد، أن ارتفاع عدد الأطفال المرضى بالسكري قد يكون من بين أسبابه تعطل عمل البنكرياس (العضو المسؤول عن إفراز العصارات الهضمية إلى الأمعاء الدقيقة)، وفي هذه الحالة يعجز البنكرياس عن إفراز كميات كافية من مادة الأنسولين (هرمون مطلوب للسماح للسكر/الغلوكوز بدخول الخلايا لإنتاج الطاقة)، أو إنه يتوقف عن إنتاجها نهائيا.

وحسب هذه الأخصائية، فإن عدم إفراز كمية كافية من مادة الأنسولين، يتسبب في تراكم السكر في مجرى دم المصاب، وإذا لم يعالج الطفل، فقد يسبب ذلك مضاعفات تهدد حياته، وتؤثر على الأعضاء الرئيسية في الجسم، خاصة القلب والأوعية الدموية والأعصاب والكلي والعين، فضلا عن هشاشة العظام.وأشارت إلى أن الدراسات العلمية لم تكشف إلى حد الآن عن السبب الرئيسي لهذا المرض، ويبقى السبب غير معروف، مضيفة أن الطفل المصاب بهذا النوع من الأمراض يحتاج إلى مادة الأنسولين حتى يظل على قيد الحياة. وهو ما يفرض،

تردف هذه الأخصائية، تعويض مادة الأنسولين الضرورية والمفقودة في الجسم سواء من خلال الحقن أو عبر مضخة الأنسولين، وكذا مساعدته على التعرض لأية مضاعفات محتملة، عبر الحفاظ على السيطرة على مستوى جيد من سكر الدم قدر الإمكان، واتباع تناول نظام غذائي صحي وممارسة الأنشطة البدنية، والقيام بزيارات منتظمة للطبيب المختص، وإجراء فحوصات سنوية.وسجلت أن المصابين بالنوع الأول لدى الأطفال يهم الصغار الذين تفوق أعمارهم السنتين، إلا أنه في السنوات الأخيرة لوحظ أن معدل السن انخفض ليشمل حتى المتراوحة أعمارهم ما بين أربعة أشهر فما فوق،

مضيفة أن الأبحاث العلمية ما تزال لم تجد تفسيرا لهذه الحالات المستعصية.وواصلت أن الأساليب المتقدمة المعتمدة في متابعة نسبة السكر في الدم وتوصيل مادة الأنسولين، حتى يؤدي دوره الحيوي، نجحت في تحسين جودة الحياة لدى الأطفال، وفي إدارة نسبة مادة السكر في الدم عند هذه الفئة من المصابين بمرض السكري من النوع الأول.أما النوع الثاني من داء السكري الذي يصيب الأطفال، لكن بدرجة أقل بالمقارنة مع النوع الأول، فهو حالة مرضية مزمنة تؤثر على آلية تعامل جسم الطفل مع مادة السكر (الغلوكوز) في الدم،

مما يتسبب في اضطراب في تراكم نسبة السكر في الدم، الذي قد تكون له عواقب خطيرة على المدى الطويل.وأضافت أن هذا النوع يصيب بالخصوص الأطفال الذين يعانون من السمنة، حيث تتراكم الشحوم (دهون) بشكل كبير في جسم الطفل، وذلك لأن هذه الدهون تقاوم عمل مادة الأنسولين، مبرزة أنه في هذه الحالة يعالج الأطفال المصابون من خلال تناول عقاقير، مع الحمية التي تساهم بشكل كبير في تقليص الدهون التي تقاوم عمل الأنسولين، وبالتالي يعتمد على إفرازات البنكرياس فقط.وبعد أن لفتت إلى أنه لا يعرف، حتى الآن.

سبب محدد للإصابة بداء السكري من النوع الثاني، قالت إن الدراسات العلمية تشير إلى أن قلة النشاط البدني وتراكم الدهون الزائدة، خاصة حول البطن،يعتبران من العوامل المهمة التي تؤدي إلى الإصابة بهذا النوع من السكري.وتجدر الإشارة إلى أن البحوث العلمية ما تزال في بحث متواصل من أجل إيجاد علاجات نهائية لهذا الداء اللعين، الصامت، حيث أعطت بعض التجارب الخاصة بزرع خلايا جذعية في البنكرياس الأمل في المرور إلى مراحل متقدمة قد تضع حدا لمعاناة الملايين من المصابين بالسكري.

 

قد يهمك ايضا:

خبير مغربي يعلن أن اللقاح ضد كوفيد-19نحو 10 ملايين جرعة في المرحلة الأولى

"كورونا" يتسلل إلى ثانوية ويتسبب في إغلاقها ضواحي أغادير

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيروس كورونا يمثل تهديدًا قويًأ لصحة مرضي السكري فيروس كورونا يمثل تهديدًا قويًأ لصحة مرضي السكري



GMT 05:04 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

10 أنواع من التوابل قد تساعد في تقليل الالتهاب

GMT 04:43 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

لا تتجاهلها 7 علامات مبكرة تدل على ضعف القلب

GMT 04:04 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

دواء شائع للتشنجات يقي من ألزهايمر

GMT 03:29 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

6 معلومات تهم الرجل عن الخصوبة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم
المغرب اليوم - محمد صلاح يسطر 20 رقمًا قياسيًا في تاريخ ليفربول

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib