تفاصيل جديدة عن الانتشار الغامض لفيروس كورونا في إيطاليا
آخر تحديث GMT 11:55:09
المغرب اليوم -

تفاصيل جديدة عن الانتشار الغامض لفيروس "كورونا" في إيطاليا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تفاصيل جديدة عن الانتشار الغامض لفيروس

فيروس كورونا
روما - المغرب اليوم

تم اكتشاف أول حالة إصابة بفيروس كورونا  بايطاليا يوم 21 فبراير الماضي ، أي منذ 18 يوماً فقط، حتى الإثنين 9 مارس بلغت الإصابات أكثر من 9 آلاف والوفيات 463، وهي الأعلى في أوروبا، ما دفع الحكومة إلى التفكير في إغلاق البلاد بالكامل، فما قصة هذا الانتشار المخيف في إيطاليا تحديداً؟

استيقظ الإيطاليون امس الثلاثاء 10 مارس على رسالة وجّهها رئيس الوزراء جوزيبي كونتي، مفادها “الزموا بيوتكم”، حيث قررت الحكومة أن تبدأ أول أيام الإغلاق الكامل في كافة أنحاء البلاد لكبح انتشار عدوى فيروس كورونا، بعد وصول أعداد الحالات المصابة إلى 9127 حتى أمس الإثنين.

وكان كونتي قد قال أمس إنه جرى فرض قيودٍ مشددة على التنقل عبر إيطاليا، وأبلغ الصحفيين بأن الإجراءات التي طُرحت قبل يومين في معظم أنحاء الشمال لم تعد كافية، وأنه ينبغي توسيع نطاقها لتشمل البلد بأكمله، وهو ما تم بالفعل اعتباراً من اليوم الثلاثاء.

إيطاليا أصبحت الآن أخطر بؤرة لفيروس كورونا خارج الصين، وهي مسألة تحتاج للتوقف أمامها في ظل عدد من الحقائق، أولها أنه حتى العشرين من فبراير الماضي، أي قبل 19 يوماً فقط، كانت إيطاليا خالية من الفيروس، حيث لم يتم الإعلان عن أول حالة مصابة بفيروس كورونا المستجد إلا يوم 21 فبراير ، وثاني تلك الحقائق هي كون إيطاليا واحدة من دول العالم الغربي المتقدم وتتمتع بنظام صحي ممتاز ولديها إمكانيات هائلة تمكنها من تتبع الحالة الأولى التي تم اكتشافها واتخاذ إجراءات وقائية تمنع انتشار الفيروس.

لكن الواقع مختلف تماماً عن تلك الصورة، حيث قالت هيئة الحماية المدنية الإيطالية إن إجمالي عدد المتوفين بفيروس كورونا في البلاد ارتفع إلى 463 حالة، بعد وفاة 97 مريضاً وهو معدل زيادة أقل من المسجل يوم الأحد.

وارتفع العدد الإجمالي لحالات الإصابة في إيطاليا، وهي أكثر الدول الأوروبية تضرراً، بنسبة 24% إلى 9172 حالة في أكبر زيادة يومية منذ ظهور الوباء يوم 21 فبراير ، وقال رئيس الهيئة إن 724 من المصابين تم شفاؤهم، مقارنةً بمن تم شفاؤهم في اليوم السابق وعددهم 622. وأضاف أن 733 شخصاً يتلقون العلاج في غرف الرعاية المركزة مقابل 650 في اليوم السابق.

أظهرت الصور الواردة من روما وميلانو هذا الصباح، الشوارع شبه خالية، وكانت إيطاليا قد أعلنت في وقت سابق حظراً على التجمعات العامة في عموم البلاد، وحث كونتي الإيطاليين كافة على البقاء في المنازل وعدم الخروج منها إلا عند الذهاب إلى أماكن العمل أو لظرف طارئ.

 

ومن المقرر إغلاق المدارس والجامعات حتى مطلع أبريل/نيسان، كما قررت اللجنة الأولمبية تعليق الأنشطة الرياضية في البلاد حتى الثالث من أبريل ، على الأقل. ويشمل قرار اللجنة الدوري الإيطالي لكرة القدم، لكنه لن يطبق على الأندية والفرق المشاركة في بطولات دولية في الخارج.

وقالت اللجنة الأولمبية في بيان إن “هذا الوضع لا سابقة له في التاريخ”، وكان وزير الرياضة الإيطالي فينسينزو سبادافورا قد انتقد تجاهل دوري الدرجة الأولى لكرة القدم دعواته إلى تعليق مبارياته مع تفشي الفيروس القاتل، وقال إنه من غير المنطقي استمرار إقامة مباريات كرة القدم بعد وضع 16 مليون شخص في الحجر الصحي في شمالي إيطاليا في محاولة لاحتواء انتشار الفيروس، وأمس الإثنين، مات ستة سجناء وسط اضطرابات في سجون إيطاليا بعدما علقت السلطات زيارات السجون كافة.

فيروس كورونا المستجد يمثل خطراً بشكل خاص على كبار السن ومَن يعانون مِن مشاكل صحية، وقالت السلطات الإيطالية إن متوسط أعمار الوفيات في البلاد جراء فيروس كورونا هو 81.4 سنة.

ولو أضفنا هاتين المعلومتين إلى معلومة ثالثة تتعلق بكون ما يقرب من ربع عدد السكان في إيطاليا هم من كبار السن، ربما يفسّر ذلك سبب الارتفاع الكبير في معدل الوفيات هناك.

ويبلغ عدد سكان إيطاليا نحو 60 مليون نسمة، أكثر من 23% منهم يقعون ضمن فئة “كبار السن” أي أكبر من 65 سنة، وهي النسبة الأكبر على الإطلاق بين الدول الأوروبية، كما تحتل إيطاليا المركز الثاني عالمياً، حيث لا يسبقها سوى اليابان التي يقع 27% من سكانها ضمن فئة كبار السن.

إضافة لذلك، فإن أكثر من 60% من سكان إيطاليا فوق سن الأربعين وهو التفسير الذي تصدر عناوين الصحف الغربية في تغطيتها للانتشار السريع للفيروس في إيطاليا والارتفاع الكبير في معدل الوفيات.

قد يهمك ايضا:

خبيرة الأمراض تؤكد أن قضم الأظافر مصدر محتمل لعدوى "كورونا"

فيروس "كورونا" يدفع الحكومة المغربية إلى إجراءات احترازية

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاصيل جديدة عن الانتشار الغامض لفيروس كورونا في إيطاليا تفاصيل جديدة عن الانتشار الغامض لفيروس كورونا في إيطاليا



GMT 15:20 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

أفضل وقت لتناول فيتامين D

GMT 14:20 2026 الأحد ,19 إبريل / نيسان

تأثير تناول القهوة على مرضى الكلى

GMT 11:50 2026 الأحد ,19 إبريل / نيسان

المشي اليومي يقلل مخاطر الوفاة

GMT 13:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

7 طرق طبيعية للحفاظ علي برودة جسمك في موجة الحر

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib