«إدمان الشاشات» يرتبط بخطر الانتحار بين الشباب
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

«إدمان الشاشات» يرتبط بخطر الانتحار بين الشباب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - «إدمان الشاشات» يرتبط بخطر الانتحار بين الشباب

الهواتف الذكية
واشنطن -المغرب اليوم

وجدت دراسة حديثة لباحثين من كلية وايل كورنيل للطب Weill Cornell Medicine وجامعة كولومبيا Columbia University بالولايات المتحدة، ونُشرت في النصف الثاني من شهر يونيو (حزيران) الحالي في مجلة الرابطة الطبية الأميركية (JAMA)، أن المراهقين الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف المحمولة وألعاب الفيديو بشكل أقرب للإدمان أكثر عرضة لخطر الأفكار الانتحارية والإقدام على محاولات تنفيذه فعلياً، كما كانوا أكثر عرضة للمشكلات العاطفية والسلوكية.

استخدام «قهري» للشاشات

خلافاً لمعظم الدراسات السابقة التي ركزت على إجمالي الوقت الذي يقضيه المراهق أمام الشاشة بحثت الدراسة الحالية في كيفية تغير نمط استخدام وقت الشاشة وتحوله من المتعة إلى الاستخدام القهري compulsive أو ما يشبه السلوك الإدماني مع الوقت عند قطاع كبير من المراهقين، وهو الأمر الذي يهدد الصحة النفسية لهم على المدى الطويل.حللت الدراسة بيانات ما يزيد على أربعة آلاف طفل متعددي الأعراق من الجنسين كانت أعمارهم تتراوح بين التاسعة والعاشرة عند بدء الدراسة. ووجدت أنه بحلول عمر 14 عاماً أصبح نحو ثلث الأطفال مدمنين بشكل متزايد لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ونحو الربع مدمنين بشكل متزايد لاستخدام هواتفهم المحمولة، وأكثر من 40 في المائة منهم مدمنين لألعاب الفيديو.

كان المراهقون أصحاب السلوك الإدماني هم الأكثر عرضة بشكل ملحوظ للإبلاغ عن سلوكيات وأفكار انتحارية، بالإضافة إلى بعض الأعراض النفسية الأخرى مثل القلق المرضي والاكتئاب والسلوك العدواني والتخريبي.قام الباحثون بتقييم السلوك على أنه سلوك إدماني عن طريق تحليل إجابات المراهقين على استبيان موحد يتعلق باستخدام وسائل التواصل وألعاب الفيديو من خلال عبارات مثل: «أقضي وقتاً طويلاً في التفكير في تطبيقات التواصل الاجتماعي أو التخطيط لاستخدامها»، أو: «أحاول تقليل استخدام هذه التطبيقات ولكنني لا أستطيع»، وأيضاً: «أشعر بالتوتر أو الانزعاج إذا لم يُسمح لي باستخدام هذه التطبيقات»، أو: «أستخدمها بكثرة بالفعل ما يؤثر سلباً على دراستي».وتمكن الباحثون من تصنيف المراهقين بناءً على كيفية تغير هذه الإجابات مع مرور الوقت مثل عبارة: «لا أستطيع التوقف عن ممارسة الألعاب أو البعد عن الشاشات حتى عندما أحاول ذلك».

سلوكيات انتحارية

في السنة الرابعة من الدراسة قام الباحثون بعمل استبيان لتقييم الأفكار والسلوكيات الانتحارية والسؤال عن أي محاولة للإقدام الفعلي على الانتحار، وكانت النتيجة وجود نسبة من المشاركين بلغت 18 في المائة لديهم أفكار انتحارية، بالإضافة إلى وجود نسبة بلغت 5 في المائة أقدموا بالفعل على ممارسة سلوكيات انتحارية شملت وضع خطط ومحاولات للتنفيذ.أكد العلماء أن أنماط السلوك الإدماني شملت الشعور بعدم القدرة على التوقف عن النظر إلى الشاشات بغضّ النظر عن المحتوى، وهو نفس الشعور الذي يشعر به مدمن أي مادة كيميائية. وأيضاً الشعور بالضيق عند عدم استخدام أي شاشة أو استخدام الشاشات للهروب من المشكلات. وفي المقابل لم يرتبط مجرد قضاء مزيد من الوقت على الشاشات في سن العاشرة بنتائج سلبية على الصحة النفسية للأطفال.

أوضح الباحثون أن الأمر أكثر تعقيداً من مجرد الحد من وقت الهواتف الذكية أو الشاشات، حيث أثبتت التجارب السريرية أن الحد من استخدام الهاتف المحمول خلال ساعات الدراسة لم يكن فعالاً في الحماية من خطر الأفكار الانتحارية أو تحسن الصحة النفسية. ونصحت الآباء والأطباء بمراقبة الكيفية التي يتعامل بها المراهقون مع الشاشات وليس مقدار المدة، بمعنى معرفة قدرة المراهق على الاستمتاع بالوقت بعيداً عن الشاشات.وجدت الدراسة أن كل نوع من أنواع الأنشطة الرقمية أظهر أنماطاً من الارتباط بالسلوكيات الانتحارية. وكلما زاد استخدام الشاشات بشكل إدماني مرتفع زاد خطر الأفكار الانتحارية بنسبة تتراوح من مرتين إلى ثلاث مرات مقارنةً بالشكل الإدماني المنخفض، كما ارتبط الاستخدام العالي إما بأعراض داخلية كالقلق والاكتئاب وإما بأعراض خارجية كالعدوانية وعدم الانتباه.

ونصحت الدراسة الآباء بملاحظة شعور الطفل والمراهق في أثناء قضاء الوقت أمام الشاشات، وعلى سبيل المثال فإنه من المنطقي والطبيعي أن يشعر الطفل بالبهجة في أثناء مشاهدته فيديو معيناً يحبه أو لعبة يمارسها، ولكن الاستمرار في مشاهدة الشاشات على الرغم من إظهار الطفل الملل أو الضيق يُنذر بعدم القدرة عن الاستغناء عن هذه الشاشات بشكل يشبه الإدمان.

وقال الباحثون إن الوقت المنقضي أمام الشاشة ليس جيداً أو سيئاً في حد ذاته، فقد يقضي بعض الأطفال وقتهم أمام الشاشات في قراءة الأخبار أو التعلم أو مشاهدة فيلم ترفيهي، ويمكن أن يقوم البعض الآخر بتصفح محتويات سيئة للغاية؛ لذلك يجب أن يكون مقياس الخطورة على المراهقين هو الكيفية التي يتم بها قضاء الوقت وليست مدته.وحذرت الدراسة من إقبال المراهقين على الحياة الافتراضية وتجنب الحياة الواقعية، لأن إحدى العبارات في الاستبيان الدالة على الاستخدام الإدماني كانت: «أمارس ألعاب الفيديو حتى أستطيع نسيان مشكلاتي». وأكدوا أن التجنب هو أحد الأعراض الرئيسية للقلق والاكتئاب ويُعد علامة كاشفةً على الصحة النفسية للمراهق، وانعكاس تلك الحالة على ممارسة ألعاب الفيديو أو استخدام الشاشات بشكل عام.
في النهاية أكدت الدراسة أن إدمان الشاشات شائع جداً بين الأطفال والمراهقين ويمكن أن يؤثر بالسلب على صحتهم النفسية ويجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق، ومع الوقت يتطور الأمر إلى التفكير في الانتحار والإقدام على التنفيذ الفعلي.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

 وسائل منع الحمل الهرمونية قد ترتبط بزيادة خطر اكتئاب ما بعد الولادة

 النوم غير المنتظم قد يُزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«إدمان الشاشات» يرتبط بخطر الانتحار بين الشباب «إدمان الشاشات» يرتبط بخطر الانتحار بين الشباب



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib