بيروت ـ المغرب اليوم
مع التقدّم في العمر، تتغيّر احتياجات الجسم الغذائية نتيجة انخفاض معدل الأيض، وتراجع الكتلة العضلية، وضعف امتصاص بعض العناصر الغذائية. لذلك، يؤكد اختصاصيو التغذية أن التركيز على خمسة عناصر أساسية بعد سن الستين يساعد في الحفاظ على الصحة وتقليل مخاطر الأمراض المرتبطة بالشيخوخة، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.
الكالسيوم
يُعد الكالسيوم من أهم العناصر بعد سن الستين؛ إذ يساعد في الحفاظ على كثافة العظام، ويقلل خطر الإصابة بهشاشة العظام. وتشمل أبرز مصادره الخضراوات الورقية مثل البروكلي والكرنب، ومنتجات الألبان، والأطعمة المدعومة بالكالسيوم.
فيتامين «د»
يسهم فيتامين «د» في تحسين امتصاص الكالسيوم ودعم صحة العظام. ويمكن الحصول عليه من الأسماك الدهنية، وصفار البيض، والأطعمة المدعّمة، إضافة إلى التعرّض المباشر لأشعة الشمس لنحو 20 دقيقة يومياً.
فيتامين «ب 12»
تقل قدرة الجسم على امتصاص فيتامين «ب 12» مع التقدّم في العمر، بسبب انخفاض إفراز أحماض المعدة. لذلك، يُنصح بالإكثار من تناول اللحوم، والأسماك، والبيض، ومنتجات الألبان، والأطعمة المدعّمة بهذا الفيتامين.
البروتين
يؤكد الخبراء أن الحاجة إلى البروتين تزداد مع التقدّم في العمر، للمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية ودعم عملية الأيض. ويُستحسن تضمين مصدر للبروتين في كل وجبة، مثل الدجاج، والأسماك، والبيض، والزبادي اليوناني، مع مراعاة الإرشادات الطبية لمرضى الكلى المزمنة.
الألياف
تلعب الألياف دوراً مهماً في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، وتتوفر في البقوليات، والخضراوات، والفواكه، والمكسرات، والبذور.
وينصح اختصاصيو التغذية أيضاً بالحفاظ على ترطيب الجسم، والالتزام بمواعيد منتظمة للوجبات، والحد من الأطعمة المصنّعة والمشروبات السكرية، مع ممارسة تمارين المقاومة بانتظام؛ إذ تساعد على الحفاظ على الكتلة العضلية وإبطاء التراجع الطبيعي في معدّل الأيض مع التقدّم في العمر.
قد يهمك أيضا
دراسة علمية تؤكد وجود بكتيريا في الأمعاء تحرق الدهون وتخفض معدل الأيض
الابتعاد عن الأغذية الغنية بالكالسيوم والمغنسيوم عند الرغبة في إنجاب مولود ذكر


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر