العلماء يقتربون من اختراع اختبار لتشخيص التلعثم مبكرًا ومعالجته
آخر تحديث GMT 06:01:07
المغرب اليوم -

العلماء يقتربون من اختراع اختبار لتشخيص التلعثم مبكرًا ومعالجته

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - العلماء يقتربون من اختراع اختبار لتشخيص التلعثم مبكرًا ومعالجته

برلين ـ وكالات

يقول خبراء في النطق والسلاسة اللغوية إنهم اقتربوا من اكتشاف وسيلة جديدة أكثر دقة لكشف التلعثم الإعاقة عند الأطفال مبكرا مع بدء دخولهم المدارس. ويقول فريق في مؤسسة "ولكوم" لأبحاث التلعثم إن اختبارا جديدا يمكن أن يكشف مبكرا وبدقة مَن مِن الأطفال الذين يعانون من المشكلة قادر على التخلص منها ومن منهم يبقى يعاني منها إلى مرحلة الشباب. يذكر أن واحدا من بين كل عشرين طفلا لديهم الاستعداد لتطوير مشكلة التلعثم قبل سن الخامسة، لكن واحدا بين كل مئة شخص يبقى يعاني من التلعثم أو التلكؤ في الكلام في مرحلة الشباب، غير أن تشخيص المشكلة عند هؤلاء الأطفال مازال صعبا في الوقت الحاضر.ويقول الناشطون في مجال سلاسة النطق إن اكتشاف التلعثم مبكرا مهم جدا لحل المشكلة.ويبدأ التلعثم في سن الثالثة، وأن أربعة أطفال من بين كل خمسة يتمكنون من التغلب على المشكلة في الغالب بعد سنتين تقريبا دون مساعدة من أحد، لكن المشكلة تبقى عند واحد من كل خمسة أطفال وأن العلاج المبكر سيساعد الذين يعانون منها كثيرا. وقد استخدم الباحثون في كلية لندن الجامعية اختبارا كان قد أُكتشف من قبل في الولايات المتحدة ويسمى "آلة كشف حدة التلعثم" أو (أس أس آي-3). وفي أبحاث سابقة، تابع الباحثون الأطفال الذين يعانون من التلعثم في سن الثامنة حتى صاروا شبانا.واكتشف الباحثون أن اختبار أس أس آي-3 كان مؤشرا يعتمد عليه لمعرفة مَن مِن الأطفال سيبقى يعاني من التلعثم ومَن مِنهم سيتغلب على المشكلة. غير أن اختبارات أخرى، كالتعرف على سجل العائلة الصحي، والذي استخدم سابقا، لم يكن نافعا كثيرا. وأظهرت البحوث أن الاختبار كان حساسا بشكل كبير ودقيقا في تشخيص الأطفال الذين يعانون من التلعثم والقادرين على التغلب عليه وأولئك الذين ستبقى معهم المشكلة، وكذلك الأطفال الذين لا يعانون من أي مشكلة في النطق والتواصل مع الآخرين.وتعتبر نتيجة اختبار السلاسة مهمة لأنها تظهر أن بالإمكان استخدام الاختبار على الاطفال الذين لا يعانون من المشكلة وهذا ضروري إن أريد استخدام الاختبار لكشف التلعثم عند من يعانون من المشكلة. وقد اعتمد البحث الأخير الذي نشر في "مجلة اضطرابات النطق" على إجراء اختبارات على 272 طفلا يعانون من التلعثم و25 آخرين لا يعانون من المشكلة، تتراوح أعمارهم بين 5 و 19 عاما. وقد أظهرت الأبحاث أن الاختبار الجديد يمكن أن يعتمد عليه في كل الأعمار. وقد وجد الباحثون أيضا أن استخدام طريقة "إعادة الكلمة بالكامل" لا يعتبر مؤشرا على معرفة الطفل الذي ستبقى معه المشكلة إلى سن متأخر.واكتشف الباحثون أن الأعراض الرئيسية للتلعثم هي الإطالة في نطق أجزاء من الكلمة، والتكرار الجزئي للكلمات والتلكؤ في نطق الجزء الأول من الكلمة. ويقول البروفيسور بيتر هويل الذي أشرف على البحث "إننا إذا تمكنا من تحديد من هم الاطفال الذين يمكن أن يعانوا من التلعثم فإننا سنتمكن من التدخل لمساعدتهم في مراحل مبكرة. وتعتبر المرحلة المدرسة الابتدائية مرحلة مهمة في نمو الطفل وأن أي مساعدة في معالجة مشاكل التواصل مع الآخرين سوف تحدث تغييرا كبيرا في حياة الطفل في المراحل اللاحقة. وقال هويل لبي بي بي سي " لقد أجرينا أبحاثا على الأطفال في سن الثامنة فما فوق لكننا أردنا أن نتأكد إن كنا نستطيع أن نشمل الاطفال الأقل سنا في هذه الأبحاث. إن الذي يشير إليه بحثنا هو أن احتمالات التمكن من معرفة قابلية التلعثم مبكرا عند الأطفال تبدو احتمالا حقيقيا اعتمادا على البيانات التي وفرها هذا البحث". ويقول نوربرت ليكفيلدت، رئيس "جمعية أبحاث التلعثم البريطانية" إن الأمر المهم في هذا البحث هو أنه يبدو "قادرا على التنبؤ بدقة مَن مِن الأطفال لديه قابلية التلعثم المتواصل وأن هذا سيكون خطوة هائلة إلى الأمام". وأضاف ليفيلدت "هناك فرصة لمساعدة من يعانون من التلعثم في سن الخامسة. فإن تمكنّا من التدخل مبكرا لمساعدتهم فسيكون هناك معدل عال للأطفال الطبيعيين الذين يتحدثون بسلاسة، غير أن معدل علاج الأطفال في سن السادسة حتى الثامنة سينخفض كثيرا".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلماء يقتربون من اختراع اختبار لتشخيص التلعثم مبكرًا ومعالجته العلماء يقتربون من اختراع اختبار لتشخيص التلعثم مبكرًا ومعالجته



سيرين عبدالنور تُبهر جمهورها بإطلالة مُميزة بفستان أسود قصير

بيروت - المغرب اليوم

GMT 12:24 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

اتجاهات الموضة للمعاطف هذا العام
المغرب اليوم - اتجاهات الموضة للمعاطف هذا العام

GMT 12:14 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

جزر السيشل لعُطلة مِثالية وسَط الطبيعة الخلابة
المغرب اليوم - جزر السيشل لعُطلة مِثالية وسَط الطبيعة الخلابة

GMT 22:45 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

أخنوش يؤكّد أن ملك المغرب يرعى "الدولة الاجتماعية"
المغرب اليوم - أخنوش يؤكّد أن ملك المغرب يرعى
المغرب اليوم - الحكومة البريطانية تعلن عزمها وقف تمويل بي بي سي في العام 2027

GMT 14:03 2022 الأربعاء ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات بالبدلات الرسمية الأنيقة من وحي النجمات
المغرب اليوم - إطلالات بالبدلات الرسمية الأنيقة من وحي النجمات

GMT 11:27 2022 الأربعاء ,19 كانون الثاني / يناير

مطارات المغرب سجلت قرابة 10 ملايين مسافر خلال سنة 2021
المغرب اليوم - مطارات المغرب سجلت قرابة 10 ملايين مسافر خلال سنة 2021

GMT 15:23 2022 السبت ,08 كانون الثاني / يناير

ابتزاز النساء يورط شخصا في "تملالت المغربية

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 21:19 2021 الثلاثاء ,28 كانون الأول / ديسمبر

مبابي وليفاندوفسكي يُعارضان مقترح تنظيم كأس العالم كل عامين

GMT 06:42 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

كريستيانو رونالدو يعلق على هدفه رقم 801 بتصريح مثير

GMT 20:36 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

ميسي يحطم 3 أرقام قياسية للأسطورة بيليه في غضون عام واحد
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib