الصحة العالمية  تُشدد علي أهمية  تنظيم الأسرة
آخر تحديث GMT 02:52:37
المغرب اليوم -

" الصحة العالمية " تُشدد علي أهمية تنظيم الأسرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

جنيف ـ وكالات

 قطعت اليوم منظمة الصحة العالمية (المنظمة) عهدًا على نفسها بأن تسرّع وتيرة تتبعها لتقييم جودة وسائل منع الحمل الجديدة والقائمة تمكينًا لعدد أكبر من النساء في البلدان المنخفضة الدخل وتلك المتوسطة الدخل من الحصول على طائفة أكبر من منتجات منع الحمل المأمونة والفعالة ومن الاستفادة منها. ومن التعهدات الأخرى التي قطعتها المنظمة على نفسها في مؤتمر القمة الذي عُقِد اليوم بلندن بشأن تنظيم شؤون الأسرة، تقديم الدعم اللازم للبلدان لدمج خدمات تنظيم الأسرة في الرعاية الصحية الأساسية وإجراء دراسة منهجية للأسباب التي تقف وراء استمرار عجز الكثير من النساء عن الحصول على وسائل منع الحمل عندما يحتجن إليها. وتقول الدكتورة مارغريت تشان المديرة العامة للمنظمة، التي تترأس لجنة تشارك في مؤتمر القمة بشأن زيادة فرص الحصول على وسائل منع الحمل وتوسيع نطاق الخيارات المتاحة بشأنها إن "الحصول على وسائل منع الحمل الحديثة حق أساسي من حقوق كل امرأة"، وإن "من الضروري أن نتعاون لإعمال هذا الحق احترامًا لكرامة المرأة بإتاحة طائفة من خيارات تنظيم الأسرة أمامها ومنحها حرية الاختيار الشخصي." ويهدف مؤتمر قمة لندن إلى تعبئة قدرات تنفيذ الالتزامات العالمية بشأن وضع السياسات العامة وشؤون التمويل وتجارة السلع وتقديم الخدمات دعما لتمكين عدد إضافي قدره 120 مليون امرأة وفتاة في أكثر البلدان فقرًا في العالم من التمتع بحلول عام 2020 بحقوقهن في الاستفادة من المعلومات المتعلقة بوسائل منع الحمل والخدمات واللوازم المقدمة في هذا المجال من دون إكراه أو تمييز. وسعيًا إلى مساعدة البلدان على تحقيق الاستفادة القصوى من الالتزامات المقطوعة في مؤتمر القمة، حدّدت المنظمة مجموعة من الإجراءات السياسية الموصى بتطبيقها لمساعدة البلدان على اغتنام هذه الفرصة الجديدة السانحة أمامها، ومنها ما يلي:  توسيع نطاق المتاح من خيارات تنظيم الأسرة كي ما يتسنى لكل امرأة أن تختار أسلوبا يلبي احتياجاتها. وتواصل المنظمة تكثيف الاختبارات المسبقة لصلاحية منتجات منع الحمل المأمونة والموفرة بأسعار معقولة وتعزيز البحوث في مجال مأمونية الوسائل المتاحة وفاعليتها، وتطوير منتجات جديدة. وينظر كثير من الجهات المشترية على نطاق واسع إلى اختبارات المنظمة هذه على أنها ضمانة هامة تثبت شراءها لمنتجات عالية الجودة؛  زيادة عدد المهرة من العاملين في مجال الصحة من المدربين على تقديم خدمات تنظيم الأسرة والمرخصين بتقديمها. يعاني حاليًا نحو 57 بلدًا من "أزمة في القوى العاملة الصحية". وتدعو المنظمة إلى إعادة توزيع المهام بين العاملين الموجودين حاليًا في مجال الصحة من المدربين كما ينبغي لمساعدة البلدان على توسيع نطاق الحصول على الخدمات؛ اعتبار موضوع تنظيم الأسرة مكونًا أساسيًا من خدمات الرعاية الصحية المقدمة خلال الفترة السابقة للولادة وبعدها مباشرة أو بعد الإجهاض، وطوال عام يتلو الولادة أو الإجهاض؛ اعتبار الوسائل الفعالة لأجل طويل والدائمة لتنظيم الأسرة، كاللوالب الموضوعة داخل الرحم وزرع وسائل منع الحمل وقطع القناة المنوية وتعقيم النساء، وسائل متاحة ومقبولة؛ القضاء على القيود الاجتماعية وغير الطبية المفروضة على توفير وسائل منع الحمل للمراهقين للمساعدة في الحد من حالات الحمل المبكر والمخاطر الصحية المرتبطة بها. ويُقدَّر بنحو 222 مليون امرأة وفتاة عدد اللاتي لا يرغبن في الحمل بالبلدان النامية ممّن يعجزن عن الحصول على وسائل منع الحمل والمعلومات والخدمات المتعلقة بها. وتمس الحاجة إلى هذه الوسائل في الحالات التي تبلغ فيها معدلات وفيات الأمهات أقصى مستوياتها. وتزيد على 30٪ نسبة الراغبات في استخدام وسائل منع الحمل في بلدان كثيرة ممّن يعجزن عن الحصول عليها. وتشير تقديرات المنظمة إلى أنه يمكن خفض وفيات الأمهات بمقدار الثلث إذا ما أُتِيحت أمام النساء اللاتي يرغبن في تجنب الحمل مستقبلًا سبل الحصول على وسائل منع الحمل الفعالة. وتعجز بوجه خاص غير المتزوجات والشابات والفقيرات والمهاجرات والنساء الريفيات عن الحصول غالبًا على المشورة والخدمات بشأن تنظيم الأسرة. وتركز الملخصات الإعلامية بشأن السياسة العامة التي أصدرتها المنظمة اليوم على الإستراتيجيات الواعدة بتحسين الرعاية المقدمة في مجال تنظيم شؤون الأسرة وتعزيز خدمات الصحة الجنسية والإنجابية في البلدان النامية، وهي مبنية على توصيات قدمها فريق متعدد التخصصات من الخبراء أصدرت المنظمة تكليفًا بتشكيله لتحديد أفضل السبل الكفيلة بزيادة فرص الحصول على وسائل منع الحمل.  

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 الصحة العالمية  تُشدد علي أهمية  تنظيم الأسرة  الصحة العالمية  تُشدد علي أهمية  تنظيم الأسرة



GMT 02:10 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

دراسة جديدة تكشف إيقاف هرمون الجوع هو مفتاح علاج السمنة

GMT 02:06 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تؤكد الوجبات الصباحية أفضل من المسائية لمرضي السكر

GMT 02:02 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

الوجبات النهارية تحمى استقرار نسبة السكر فى الدم

GMT 01:57 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تكشف عن فصائل الدم الأكثر حماية من فيروس كورونا

GMT 00:10 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

اختفاء أدوية هامة من الصيدليات في المغرب

GMT 19:05 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

أطعمة تؤدي إلى السمنة خلال فصل الشتاء

GMT 18:18 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

دراسة جديدة تكشف إيقاف هرمون الجوع هو مفتاح علاج السمنة

أزياء برّاقة من وحي بلقيس فتحي لأطلالة مميزة

دبي - المغرب اليوم

GMT 13:40 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

خطوات تنسيق إطلالاتك الشتوية بطرق مبتكرة لأطلالة مميزة
المغرب اليوم - خطوات تنسيق إطلالاتك الشتوية بطرق مبتكرة لأطلالة مميزة

GMT 00:13 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021
المغرب اليوم - دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021

GMT 13:33 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

ديكورات غرف المعيشة المودرن في 2022
المغرب اليوم - ديكورات غرف المعيشة المودرن في 2022

GMT 14:43 2021 السبت ,04 كانون الأول / ديسمبر

6 نصائح موضة اتبعيها عند ارتداء الملابس الجينز
المغرب اليوم - 6 نصائح موضة اتبعيها عند ارتداء الملابس الجينز

GMT 13:58 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

مراكش تحتضن مكتباً جهوياً لمنظمة السياحة العالمية
المغرب اليوم - مراكش تحتضن مكتباً جهوياً لمنظمة السياحة العالمية

GMT 14:39 2021 الجمعة ,03 كانون الأول / ديسمبر

طرق تنسيق لوحات الحائط بغرف الجلوس
المغرب اليوم - طرق تنسيق لوحات الحائط بغرف الجلوس

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:42 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل صغيرة تفصل بوغبا عن ريال مدريد

GMT 14:23 2021 الخميس ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس برشلونة لا يستبعد عودة ميسي وانييستا

GMT 09:37 2021 السبت ,23 تشرين الأول / أكتوبر

يورغون كلوب يرفض الانسياق وراء تصريحات سكولز

GMT 14:56 2021 الجمعة ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لمدرب السنغال على أنباء تعرض ماني لإصابة خطيرة

GMT 06:01 2021 السبت ,23 تشرين الأول / أكتوبر

أرسنال يقسو على أستون فيلا بثلاثية في "البريميرليغ"

GMT 18:37 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

ابتعد عن النقاش والجدال لتخطي الأمور وتجنب الأخطار

GMT 19:03 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تشعر بالإرهاق وتدرك أن الحلول يجب أن تأتي من داخلك
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib