طرق جديدة للكشف المبكرعن إلزهايمر
آخر تحديث GMT 02:38:48
المغرب اليوم -

طرق جديدة للكشف المبكرعن إلزهايمر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طرق جديدة للكشف المبكرعن إلزهايمر

برلين ـ وكالات

سعيا للحد من تضاعف الإصابة بالخرف، طورت طرق جديدة للكشف المبكر عن المرض، علما أن للرياضة الجسدية والعقلية دور مهم في تأخير تدهور الذاكرة، وأن السمنة وارتفاع الكولسترول ومرض السكري هي من أخطر العوامل المسببة للخرف.لفتت حالة التكرار المتزايدة لدى كريستيل شتروبيل (74 ربيعا) انتباه عائلتها، مادفعهم للبحث عن السبب، ليكشتفوا بأنها مصابة بالخرف. وتتلقى كريستل حاليا العناية من عائلتها، ما يمنحها الشعور بالآمان والثقة لتتمكن من التغلب على المشاكل المستقبلية، فالإصابة بهذا المرض تعني فقدان المصاب قدرته على الاهتمام بنفسه، وحاجته الماسة لرعاية تمريضية كاملة.والخرف هو مصطلح يندرج تحته أمراض عديدة تؤدي جميعها إلى ضعف القدرات العقلية، ويعتبر الزهايمر هو أكثر أمراض الخرف شيوعا. وتعد مراجعة الطبيب مباشرة أمر ضروري لدى ظهور العلامات الأولية التي تدل على ضعف الذاكرة، كإيجاد صعوبة في العثور على الكلمات وتراجع القدرة على التعبير بشكل مفهوم حسبما يؤكد البروفسور ينس فليتفانغ أخصائي العلاج النفسي ويضيف موضحا "تغيب الأسماء عن بال المرء فيتوجب عليه التركيز لتذكرها، وبعدها يفقد قدرته على إيجاد أشياء مهمة بالنسبة له" وتتعلق معالجة الخرف بمعرفة السبب، إذ يمكن الشفاء من الخرف الناتج عن سوء التغذية أو خلل في عمل الغدة الدرقية وذلك بمعالجة مسبباته. أما حالات الخرف التي لا يعرف سببها فلا يمكن الشفاء منها، وهنا يتوجب على المصاب وعائلته إيجاد طرق مناسبة للتعامل مع هذا المرض حسبما ينصح شتيفان كلاينشتوك مدير مركز الخدمات للمصابين بالخرف في كولونيا ويضيف قائلا "على عائلة المصاب أن يدركوا ويهتموا به مبكرا وأنصح بعقد اجتماع عائلي منذ البداية لدراسة الحالة واقتراح الحلول وما يمكن أن يقوم به كل واحد من أفراد العائلة". يعد إيقاف مرض الخرف تماما أمر غير ممكن، ما يجعل معالجته مقتصرة على التخفيف من سرعة تطوره وتفاقمه، وممارسة الرياضة أحد أهم العوامل المساعدة على تأخير تدهور القدرات الذهينة والذاكرة، حسبما أظهرته دراسة ألمانية ويشرح البرفسور ينس فليتفانغ أخصائي العلاج النفسي نتائج الدراسة بقوله " تبعا لملاحظة الناس ووفقا للدراسات الموسعة تشير الأدلة إلى أن الشخص الذي يثابرعلى النشاط الجسدي والذهني، يقي نفسه من الإصابة بمرض الزهايمر إلى حد ما".وتساهم الموسيقى في الوصول إلى مرضى الخرف عبر العواطف، فكثيرون ينغلقون على أنفسهم، ويحبسون أنفسهم في عالمهم الخاص، مايزيد من تفاقم المرض على حد اعتبار كريستل التي تضيف قائلة "يجب أن تكون لدينا الإرادة والقناعة بإمكانية التعايش مع المرض لعدة سنوات".الإصابة بالمرض يعني فقدان القدرة على الاهتمام بالنفس وحاجة ماسة لعناية تمريضية ويزيد العلاج المبكر فرص الحد من تفاقم المرض، إذ يتم قياس تدفق الدم في الدماغ باستخدام الأشعة تحت الحمراء لمعرفة استجابة المخ، فهي تختلف لدى الأشخاص السليمين عنها لدى مرضى الزهايمر. ويُمكّن إجراء هذه القياسات في سن مبكرة وبانتظام من الكشف عن أي تغير سلبي لتدفق الدم في الدماغ مبكراً.إضافة لذلك فالعصب المبهم المسؤول عن مراقبة العديد من الأعضاء الداخلية تكون استجابته للمحفزات لدى مريض الزهايمر أبطأ مما لدى الشخص السليم. ويمكن أن يساعد هذا الاكتشاف في التعرف أكثر على المرض.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طرق جديدة للكشف المبكرعن إلزهايمر طرق جديدة للكشف المبكرعن إلزهايمر



GMT 23:07 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تسجيل 4115 إصابة بفيروس كورونا في المغرب الأحد

GMT 20:15 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

“كورونا” يودي بحياة طبيب آخر في سطات

GMT 17:05 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بناء 11 مستشفى و8 مراكز استشفائية و2260 سرير جديد في المغرب

GMT 12:39 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اللقاح يقترب من الأجساد في المغرب

بدت ساحرة في البدلة مع الشورت القصير والقميص الأسود

أجمل إطلالات الشتاء بـ"الأبيض" المستوحاة من ريا أبي راشد تعرفي عليها

بيروت _المغرب اليوم
المغرب اليوم - 5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا وحميميةً اكتشفيها بنفسك

GMT 12:06 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أسرار عن جزيرة بوطينة السياحية الساحرة في الإمارات
المغرب اليوم - أسرار عن جزيرة بوطينة السياحية الساحرة في الإمارات

GMT 19:36 2020 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

اتيكيت" التصرف عند التأخر عن الموعد

GMT 13:06 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار النفط تقفز بنحو 8%

GMT 18:20 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

باحث يكشف خطورة الموجة الثانية لوباء كورونا في المغرب

GMT 03:01 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

البصرة وطنجة وتطوان

GMT 01:39 2020 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

خبيرة المظهر عفت عسلي تنصح الرجال بـ6 قطع أساسية

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 09:37 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة داخل منزل هالي بيري الحجري

GMT 04:13 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

عذابات المهاجرين المكسيكيين كما ترويها كاتبة أميركية

GMT 03:41 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

إسبانيا تستلهم التراث العربي في السير الشعبية والمسرح

GMT 02:52 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رواية العام عن بطلة قاومت النازيين ودعمت الثورة الجزائرية

GMT 03:49 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونا نخلة في «العلا» تجذب الأنظار بمهرجان التمور

GMT 22:17 2020 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن ميونخ يتراجَع عن عرضه لتجديد عقد مدافعه ديفيد ألابا

GMT 04:37 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

هدى نجيب محفوظ: أخشى على والدي من النسيان وأتمنى رد اعتباره

GMT 04:32 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مثقفون خليجيون: قراءات «ثقيلة» ... وعودة لكتب قديمة

GMT 04:06 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

روبرت دي نيرو يملأ فراغ المهنة بأعمال دون مستواه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib