الأمراض النفسية سببها المتغيرات الوراثية عينها في الدماغ
آخر تحديث GMT 19:26:44
المغرب اليوم -

الأمراض النفسية سببها المتغيرات الوراثية عينها في الدماغ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الأمراض النفسية سببها المتغيرات الوراثية عينها في الدماغ

واشنطن ـ يو.بي.آي
وجدت دراسة أميركية أن أمراض التوحد، واضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، والاكتئاب الحاد، واضطراب ثنائي القطب، والانفصام، قد يكون سببها كلها المتغيرات الوراثية عينها في الدماغ. وقال جوردن سمولر، من مستشفى ماساشوستس الجامعي ببوسطن، والباحث الأساسي في الدراسة التي نشرت في دورية "ذا لانست" الطبية، اليوم الخميس، إن "هذه الدراسة تظهر، للمرة الأولى، وجود متغيرات وراثية معينة تؤثّر في مجموعة من الاضطرابات النفسية لدى الأطفال والراشدين التي كنا نعتقد أنها مختلفة سريرياً". وأضاف "كما عثرنا على تداخل كبير بين المكونات الوراثية لاضطرابات عديدة، لا سيما بين أمراض الانفصام والاضطراب ثنائي القطب والاكتئاب، وإلى تداخل اقل بين أمراض التوحد والانفصام والاضطراب ثنائي القطب". غير أنه أشار إلى أن الباحثين لا يزالون يجهلون طريقة تأثير هذه المتغيرات على الاضطرابات. وقال أن "هذه الدراسة هي الدليل الأول على أن مورثات معينة قد تزيد تعرض الأشخاص للإصابة بعدد من الأمراض"، مشيراً إلى "العمل المهم الذي ينتظرنا الآن هو معرفة طريقة حدوث ذلك". وبهدف العثور على هذه المتغيرات الوراثية المشتركة، قام سمولر وزملاؤه بتحليل معطيات تعود إلى 33 ألفاً و332 شخصاً كان يعاني كل واحد منهم من أحد هذه الاضطرابات المذكورة، وأخرى تعود إلى 27 ألفاً و888 شخصاً لا يعانون أي منها. ووجد الباحثون 4 مناطق وراثية في الدماغ متداخلة مع 5 اضطرابات، من بينها منطقتين مسؤولتين عن تنظيم معدل الكالسيوم في الدماغ. ولفتوا إلى أن هذه المورثات المتداخلة، تزيد، على ما يبدو، خطر الإصابة باضطراب ثنائي القطب، والاكتئاب الحاد، والانفصام لدى الراشدين. كما وجدوا أن المورثات المسؤولة عن نشاط الكالسيوم في الدماغ قد تكون تؤدي دوراً في نمو الاضطرابات الخمسة. ولفت سمولر إلى أن عوامل المخاطر الوراثية هذه قد تؤدي دوراً صغيراً في نمو هذه الاضطرابات، مؤكداً عدم معرفة الباحثين لحجم الدور الذي تؤديه في هذا النمو. وأكّد أن البحث عن هذه المورثات لدى الأشخاص لا يمكن اعتباره أداة لتشخيص الأمراض، مضيفاً أنها "ليست كافية لتوقع خطر إصابة الشخص بها"، ومشيراً إلى أن "الإنسان قد يكون حاملاً لها من دون أن يصاب بهذه الاضطرابات النفسية". غير أنه أشار إلى أن هذه الدراسة تعطي توضيحات إضافية حول هذه الأمراض، وقد تساعد في إيجاد علاجات جديدة.وأضاف "هذه الدراسة قد تغيّر طريقة تحديدنا وتشخيصنا لهذه الاضطرابات، بالاستناد إلى الأسباب الإحيائية". وتعد هذه الدراسة أكبر دراسة لمورثات الأمراض النفسية حتى الآن.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأمراض النفسية سببها المتغيرات الوراثية عينها في الدماغ الأمراض النفسية سببها المتغيرات الوراثية عينها في الدماغ



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 15:13 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:59 2016 الثلاثاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

جزيرة Bora Bora بورا بورا الفرنسية الأهدى لقضاء شهرالعسل

GMT 09:17 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 00:06 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

صابر الرباعي يعرب عن استيائه من "تفجير تونس"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib