نفايات المستشفيات في لبنان خزان للجراثيم القاتلة
آخر تحديث GMT 14:21:47
المغرب اليوم -

نفايات المستشفيات في لبنان خزان للجراثيم القاتلة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نفايات المستشفيات في لبنان خزان للجراثيم القاتلة

بيروت ـ وكالات

نفايات طبية ملوثة بملايين الجراثيم من حقن مستعملة، اكياس مصل، اكياس دم، عبوات ادوية فارغة، عقاقير منتهية الصلاحية، وحتى مخلّفات عمليات جراحية اي نفايات بشرية اذا صّح التعبير يتم إلقاؤها عشوائياً من دون أدنى شعور بالمسؤولية في مكب عام للنفايات بحيث تلقى مع النفايات المنزلية بين المنازل والبيوت واحياناً قرب ملاعب الاطفال عدا مئات الحقن المستعملة الملقاة على الارض، وهو أمر كفيل وحده بإدخال المسؤول عن رميها الى السجن لسنوات.كل هذا لا من يحرك ساكنا" فهل فكر احد منّا ان تكون احدى هذه الحقن ملوثة بفيروس معين، وربما السيدا ايضاً. انه فعلاً مشهد مقزز يدل على مدى التمادي في المخالفات والاستهتار بحياة الناس وصحتهم، خصوصاً اذا استحدث مستشفى لديها محرقة للنفايات قرب الامكنة السكنية وعندها تزيد الطين بلّة بتطاير الجراثيم يمينا وشمالا ويحصل تلوث من دون رحمة تاركاً وراءه شتى انواع الامراض دون أن ننسى مضاعفاتها القاتلة. آخر المعلومات تفيد بانه يوجد في لبنان حوالي 160 مستشفى مسجلاً بـ13500 سرير حيث قدرت نفايات المستشفيات عام 2000 بـ 7000 طن سنوياً.ولكن الى اي مدى ستظل بعض من المستشفيات مستمرة في هذا الاعتداء البيئي؟ فلا قرار صارم ولا قانون يعاقب ؟فوزارتا الصحة والبيئة تعالجان هذا الموضوع بخجل، وكل منهما تفرض المواصفات والمتوجبات في تصنيف المستشفيات على طريقة "سيري وعين الله ترعاك!" مع العلم أنّ الاهمال وعدم التعامل السليم مع مخلفات المرضى الملوثة بالميكروبات قد ينتج عنه مشاكل لا حصر لها للأفراد من ضمنها الآلام والأمراض الخطيرة والخسائر الجسدية والمالية والنفسية. والاخطر في ذلك انه في حالة إصابة أحد العاملين بالصحة بوخزة بسيطة بإبرة ملوثة بأحد فيروسات الدم المعدية من أحد المرضى فالنتيجة ستكون سيئة، فلو حسبنا الناتج من ذلك الضرر الذي سيصيب ذلك العامل لوجدنا مسلسلاً طويلاً من المعاناة والمرض بالإضافة إلى هدر الوقت والمال والجهد الذي سيؤثر سلبياً على المجتمع ككل كون مخاطر النفايات الطبية عديدة أبرزها خطر العدوى سواء عبر الملامسة أو الاستنشاق وخطر بيئي لجهة تلوث الهواء بالديوكسين التي تسبب السرطان لخطورة هذه النفايات . النفايات الطبية تهدد تشكل النفايات الطبية خزاناً مثالياً لنمو جزئيات حيّة خطرة جرثومية - بكتيريا - فيروس وغيرها، مما تهدد صحة المريض في المستشفى او العاملين بقطاع الصحة أولاً ولكنها تنتقل أيضاً عبر الاحتكاك المباشر والجروح او بطريقة غير مباشرة عبر تلوث المياه أو الهواء أو التربة أو الحيوانات.وقد تنبهت السلطات الصحية في العالم لهذه الخطورة والتحدي للصحة العامة، وقد بدأ ذلك منذ مطلع ثمانينات القرن الماضي حيث وضعت القوانين والمراسيم والضوابط لكيفية التعامل مع هذا الخطر الداهم، وخصوصاً بعد اكتشاف السيدا والخوف من العدوى، و أن طرق انتشاره كانت مجهولة في حينه الا ان الامر مازال يراوح مكانه. ففي فرنسا اكثر من 97,5 في المئة من معالجة النفايات تمرّ عبر شركات متخصصة بينما في لبنان يوجد42 مستشفى خاصا من اصل 129، اي 32,5 في المئة يعالج نفاياته، و6 مستشفيات حكومية من اصل 30، اي 20 في المئة فقط و3 مختبرات من اصل 168 تعالج نفاياتها اي اقل من 2 في المئة اضافة الى انه لا معالجة لنفايات العيادات الطبية وطب الاسنان والمستوصفات والصيدليات. فاذا تم الاحتساب على اساس عدد الاسرة، نجد ان نسبة معالجة النفايات 47 في المئة في الخاصة و40 في المئة في العامة.باختصار، اكثر من 50 في المئة من نفايات المستشفيات لا تعالج ما يساوي اكثر من خمسة اطنان نفايات ملوثة يوميا او الفي طن سنويا تتراكم في المكبات العشوائية او المطامر. واذا اخذنا في الاعتبار ان دمج هذه النفايات الملوثة (20 في المئة) مع النفايات الاخرى في المستشفيات (80 في المئة) يعني تلويثها بالخطورة نفسها يرفع هذه الكمية الى 10000 طن سنويا. هذه الكميات تلوث الهواء بالحرق العشوائي اضافة الى المياه والتربة، وليس هناك من يتحرك للمراقبة ومحاسبة الملوثين. المعالجة الخجولة هذا الواقع المتردي جعل لبنان مربكاً في مسألة معالجة النفايات السريرية (التعقيم بالبخار تحت الضغط، التعقيم بالماء تحت الضغط، التعقيم بالبخار عالي الحرارة، التطهير بالحرارة الجافة، التطهير الكيميائي، الموازنة بواسطة المعدنة، تعقيم النفايات بواسطة المعدنة، استخدام الميكروويف، استخدام الاشعة بالذبذبات الراديوية، الطمر، الحرق، الخ)الناشئة عن المستشفيات، المراكز الطبية، المستوصفات، عيادات الاطباء الخاصة، محارق جثث الموتى، معارض الجثث، عيادات الاسنان، الصيدليات، المعامل الصيدلانية، المختبرات الطبية، مختبرات الجامعات، معاهد البحوث، الطب البيطري، مراكز الرعاية الصحية، الفضلات الناجمة عن العلاج في البيوت مثل الديالة او استعمال الإنسولين، بيوت العجزة وغيرها، ثم المخاطر الصحية المتعلقة بكل هذه الخيارات. في فرنسا 700 الف طن نفايات طبية سنويا مقابل 25 مليونا نفايات منزلية(3%) تشكل النفايات الخطرة المعدية منها 0,6%. اما في لبنان، فتقدر النفايات الطبية بما يزيد عن عشرة اطنان يومياً من مجمل النفايات الصلبة والمقدرة بثلاثة آلاف وخمسمائة طن.وفي دراسة لوزارة البيئة لواحد واربعين مؤسسة تعالج نفاياتها (4475 سريرا)، يظهر ان المعدل الشهري هو 104847 كيلوغراما اي معدل 0,7 في اليوم لكل سرير. التشريعات بلا تنفيذ من قانون الى قانون والنفايات الطبية بلا علاج وقد ادخلت العناية الفائقة من حلول جذرية وهذا ما تثبته المراحل التي مر بها القانون من دون نتيجة: - قانون 15 تموز 1975: المتعلق بإدارة النفايات في البند الثاني حددت مسؤولية المنتج لأي نفايات غير منزلية قادرة على الضرر في صحة المواطن والبيئة وواجباته التخلص منها والعملية تشمل الجميع والنقل، التخزين والمعالجات اللازمة. وفي البند الثامن والتاسع ألزم القانون المعالجات في مؤسسات حائزة على الترخيص والمواصفات المطلوبة. - قانون 9 آب 1979: في القسم الاول - المادة 74 يمنع دمج النفايات المنزلية مع نفايات المستشفيات الملوثة . في القسم الثاني المادة 86 يلزم فصل نفايات المستشفيات، النفايات الملوثة عن الاخرى غير الخطرة المشابهة للنفايات المنزلية. وفي المادة 88 تفاصيل دقيقة عن أكياس الجمع المحكمة الاغلاق وشروط النقل في حاويات خاصة مرقمة ومشفرة الى مدة التخزين التي لا يجب ان تتعدى 24 ساعة. - قانون19 تموز 1976 خاص بالمؤسسات المخولة معالجة هذه النفايات.فلا احتكاك مباشر بين العمال والمواد الخطرة عند ادخالها الى الفرن. كيفية الحرق وشروطه مع مراقبة للرماد والدخان الناتج عنه. - قانون 23 آب 1989 خاص بحرق النفايات الخطرة في مراكز تجمعات لمراكز صحية عدة وفيه تشديد على متانة وعزل الحاويات الناقلة على أن لا تتعدى مدة التخزين 24 ساعة. فضلا عن مرسوم 23 آذار 1990 حول نقل، استيراد او تصدير هذه النفايات ومرسوم 25 ك2 1991 خاص بالمحارق الى تعميم 26 تموز 1991 في تلك الفترة التي كان يعتبر فيه الحرق شرطا إلزاميا لعلاج النفايات، يجيز القانون استعمال معالجات اخرى وسطية قبل الحرق او الطمر وحدد سبعة أنظمة معالجة (تعقيم) يوافق عليها. لم تعرف الدولة اللبنانية تشريعا فعليا لمعالجة نفايات المستشفيات إلا عام 2002 حين صدر المرسوم رقم 8006 تاريخ 11/6/2002 من وزارة البيئة حول تحديد أنواع نفايات المؤسسات الصحية وكيفية تصريفها. وصدر عام 2004 المرسوم 13389 المعدل للمرسوم السابق بتاريخ 18/9/2004 ويفرض على المؤسسات معالجة نفاياتها على حسابها. على الرغم من ان وزارة الصحة باشرت منذ عام 2000 مشروع تصنيف المستشفيات محفزة هذه المؤسسات لتحسين خدماتها. ونصت المادة الثامنة في مقاييس الاجازة للمستشفيات 2003 على ضرورة معالجة هذه المستشفيات للنفايات الخطرة والمعدية التي تنتجها اثناء عملها، فالفرز مباشرة عند الانتهاء من استعمال النفايات السامة الخطرة هو المفتاح الاساسي لصحة تدبير النفايات، يليه تقليص النفايات من حيث الحجم واستبدال النفايات الخطرة بأقل خطورة وصولا الى الترميز بالألوان لأكياس النفايات. (مثلا النفايات المعدية بأكياس صفراء ثقيلة آمنة مع العلامة السوداء المعروفة عالميا وتحمل العبارة نفايات خطرة ومعدية)، مستوعبات التخزين مغطاة ومتينة ويزود الطاقم العامل بألبسة وقفازات ونظارات حامية، بعدها يوجد محارق مع مواصفات وإلا يلجأ الى التعقيم والتطهير بواسطة الافران مع عملية تقطيع وضغط. هذا بالإضافة الى دور أساسي لثقافة الطاقم المخول التعامل مع النفايات مع لجنة السيطرة على العدوى التي تدقق في كل المراحل.كما وتطرح وزارة البيئة في المرسوم 13389/2004 تعقيم النفايات الخطرة والمعدية خلال 24 ساعة من تولدها وفق مواصفات تقنية واردة في المقياس الدولي 11134/ 94 ISO وتعديلاته. على أن يتم ذلك في منشآت متخصصة مرخصة من الوزارة بعد درس تقويم الاثر البيئي. ويتم التحقق من فاعلية التعقيم بشهادة يصدرها مدير المؤسسة الصحية. ويخضع هذا القسم لأعمال الرقابة الدورية التي تقوم بها السلطات الصحية المختصة. وعلى المؤسسة الصحية توفير سجل بالوثائق المرقمة بالتسلسل، تسجل الكميات اليومية ونوعيتها - تاريخ عملية التعقيم ورقم حلقة التعقيم وتحفظ السجلات لمدة خمس سنوات. نقابة المستشفيات اما نقابة المستشفيات الخاصة فشدّدت على أهمية تفعيل التعاون مع القطاع العام ودور نقابات المهن الطبية، التي لا تقوم بدورها في مجال تنمية القدرات البشرية. البيئة تشكو و تشتكي ولان البيئة مهددة كون لبنان ينتج يوميا ما يقارب 11 طناً من النفايات الطبية بين مستشفيات ومختبرات وأطباء اسنان وهي من أخطر انواع النفايات وهي يمكن أن تنقل أي عدوى موجودة أو أي مرض في داخلها الى الناس الموجودين في المنطقة أو في أي تسرب للمياه، وبالنسبة الى الـ11 طنا فإن لبنان يعالج نصفها بطريقة بيئية عبر جمعية أركنسيال وغيرها والنصف الآخر لا يعالج بشكل بيئي. وبحسب وزارة البيئة، فقد كان في برنامج عملها بند هام للعمل مع وزارة الصحة والمؤسسات المعنية لحل مشكلة النفايات الطبية المتأزمة في لبنان. بمعنى أن نصف المستشفيات في لبنان تعالج نفاياتها بشكل بيئي أو أكثر من نصفها بشيء بسيط نحو 55 في المئة، والمستشفيات الباقية ترميها في أماكن عشوائية. اذ كشف وزير البيئة ناظم الخوري أن وزارة البيئة ادّعت على 73 مؤسسة صحية خاصة و 16 مؤسسة صحية عامة لإلزامها التقيد بالمادة التاسعة من المرسوم 13389/2004 لناحية تعقيم نفايات المؤسسات الصحية الخطرة والمعدية الناتجة عنها ''، وأكد '' أن الوزارة أعدت قراراً يتعلق بالشروط البيئية الواجب الالتزام بها من قبل منشآت تعقيم النفايات الطبية الخطرة والمعدية. واخيرا " استطاعت وزارة البيئة ان تحدد كلفة معالجة كل كيلو من النفايات الطبية، كما أن المستشفيات تعمل على اعداد خريطة تفصيلية ضمن دراسة إحصائية توصلت الى أن كل سرير في المستشفى ينتج يوميا 3 كيلو من النفايات بينها كيلو نفايات طبية وكلفة معالجته نصف دولار اميركي فقط .

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نفايات المستشفيات في لبنان خزان للجراثيم القاتلة نفايات المستشفيات في لبنان خزان للجراثيم القاتلة



GMT 20:10 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

4 نصائح لتقليل فرص الإصابة بنزلات الأنفلونزا فى الشتاء

GMT 19:06 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أفضل نظام غذائي لفقدان الوزن لمرضي السكر

GMT 00:19 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

منظمة الصحة العالمية تدعم "الحدود المفتوحة"

GMT 20:26 2021 الأحد ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تقرير يوضح الكربوهيدرات المناسبة لإنقاص الوزن

GMT 14:01 2021 الخميس ,02 كانون الأول / ديسمبر

كيفية تنسيق التنورة الدانتيل في الشتاء لمظهر أنيق
المغرب اليوم - كيفية تنسيق التنورة الدانتيل في الشتاء لمظهر أنيق

GMT 14:17 2021 الخميس ,02 كانون الأول / ديسمبر

"ريان إير" تلغي جميع رحلاتها من وإلى المغرب
المغرب اليوم -

GMT 14:06 2021 الخميس ,02 كانون الأول / ديسمبر

أساليب تنسيق اللون الزهري في الديكور العصري
المغرب اليوم - أساليب تنسيق اللون الزهري في الديكور العصري

GMT 13:34 2021 الخميس ,02 كانون الأول / ديسمبر

عبد الله بوصوف يترأس لجنة تحكيم "جائزة الصحافة"
المغرب اليوم - عبد الله بوصوف يترأس لجنة تحكيم

GMT 11:43 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

موديلات فساتين سهرة مخمل لأرقى المناسبات
المغرب اليوم - موديلات فساتين سهرة مخمل لأرقى المناسبات

GMT 14:07 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

“الخطوط الملكية المغربية” تطلق رحلات استثنائية إلى فرنسا
المغرب اليوم - “الخطوط الملكية المغربية” تطلق رحلات استثنائية  إلى فرنسا

GMT 12:23 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

نماذج من ديكورات الأسقف في غرف النوم الرومانسية
المغرب اليوم - نماذج من ديكورات الأسقف في غرف النوم الرومانسية

GMT 07:02 2021 الإثنين ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

ميلان "يفوز" على روما ويعود لمواجهة نابولي على قمة الكالتشيو

GMT 19:37 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

إبراهيموفيتش يستهدف كسر رقم توتي التاريخي في دوري الأبطال

GMT 14:32 2021 الأحد ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

برشلونة يتلقى ضربة جديدة ويعلن عن إصابة نجمه

GMT 08:21 2021 الأحد ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ثنائية نيمار تهدي باريس سان جيرمان الفوز على بوردو

GMT 06:31 2021 الثلاثاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب ليستر سيتي يدخل دائرة اهتمامات إدارة مانشستر يونايتد

GMT 07:16 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

كلوب يؤكد أن محمد صلاح أفضل لاعب في العالم

GMT 23:46 2021 الإثنين ,25 تشرين الأول / أكتوبر

بعد "زلزال" ليفربول مانشستر يونايتد يعقد محادثات مع كونتي

GMT 17:05 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

راتب رونالدو أسبوعيا يصل إلى مليار و100 مليون سنتيم

GMT 05:04 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

راموس يطلق وصفا جديدا على ميسي ويتغزل في حكيمي

GMT 08:16 2021 الأحد ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

بنزيما يلاحق ميسي في سباق خاص

GMT 14:54 2021 الثلاثاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مبابي يتخذ قرارا بعدم الحديث عن ريال مدريد حتى نهاية الموسم

GMT 23:53 2021 الإثنين ,25 تشرين الأول / أكتوبر

قطر تتعاقد مع بيكهام بمبلغ ضخم ليصبح وجها لكأس العالم

GMT 23:12 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

لاكازيت ينقذ أرسنال من الخسارة في ديربي لندن بهدف قاتل

GMT 01:10 2021 السبت ,27 آذار/ مارس

خمسة أسرار تمنح ديكور مطبخك مظهرًا فريدا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib