سرطان تشيرنوبيل غير مميت
آخر تحديث GMT 04:24:36
المغرب اليوم -

سرطان تشيرنوبيل غير مميت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سرطان تشيرنوبيل غير مميت

واشنطن ـ وكالات
أظهرت دراسة جديدة أن معظم الأشخاص الذين أصيبوا خلال طفولتهم أو مراهقتهم بسرطان الغدّة الدرقية بعد كارثة تشيرنوبيل النووية عام 1986، لا يزالون على قيد الحياة.  وذكر موقع "هيلث ديلي" أن دراسة نشرت في دورية علم الغدد الصماء والأيض، أشارت إلى أنه بعد كارثة تشيرنوبيل تزايد عدد الأطفال والمراهقين الذين شخصت إصابتهم بسرطان الغدة الدرقية في أوكرانيا وروسيا البيضاء وغرب روسيا.  وشملت الدراسة 250 شخصا من روسيا البيضاء كانوا أطفالاً ومراهقين حين تم تشخيص إصابتهم بسرطان الغدة الدرقية وخضعوا للعلاج بواسطة الجراحة أو الأشعة.  واتضح للباحثين أن المرض لدى 64% من الأشخاص في خمود كامل، ولدى 30% في خمود شبه كامل.  واتضح أن مريضا واحدا توفي نتيجة التليّف الرئوي، وهو أحد العوارض الجانبية للمرض، في حين عاد المرض إلى اثنين فقط. وقال الباحث كريستوف رينرز -من جامعة وورزبورغ في ألمانيا- إنه على الرغم من أن بعض المرضى لم يحظوا بالعلاج الكامل، فإن المرض خمد عند الأغلبية منهم. وقال الباحثون إن نتائج الدراسة قد تحمل أخبارا سعيدة للأشخاص الذين تأثروا بسبب الحادثة النووية في مفاعل فوكوشيما في اليابان عام 2011.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سرطان تشيرنوبيل غير مميت سرطان تشيرنوبيل غير مميت



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 02:01 2019 الأحد ,20 كانون الثاني / يناير

مرق العظام يُساعد على تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية

GMT 04:03 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

السلطة الفلسطينية تدرس إعلان أراضيها دولة تحت الاحتلال

GMT 00:38 2013 الجمعة ,01 آذار/ مارس

"دبي الإسلامي" يعرض الاستحواذ على "تمويل"

GMT 21:58 2021 السبت ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

شرط واحد يفصل أوناجم للعودة إلى أحضان الوداد الرياضي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib