الكبد التّالفة قد تتعافى تلقائيًا
آخر تحديث GMT 03:02:08
المغرب اليوم -

الكبد التّالفة قد تتعافى تلقائيًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الكبد التّالفة قد تتعافى تلقائيًا

لندن ـ وكالات

لا يحتاج بعض المرضى الذين يعانون من تلف كبير بالكبد لعملية زرع، فالكبد المصابة تعيد بناء نفسها أحيانا.واكتشف أطباء ذلك في إحدى مستشفيات العاصمة البريطانية من خلال متابعة مجموعة مرضى أجريت لهم عملية نقل كبد دون إزالة الكبد المصابة من أجسادهم. وفي بعض الأحيان تماثلت الكبد الأصلية للشفاء تماما. وأشارت دراسة نشرت في المجلة الأمريكية لنقل الأعضاء إلى أن الأطباء بإمكانهم معرفة المرضى الذين لا يحتاجون إجراء عملية نقل كبد حيث تشفى أكبادهم. وتحتضن مستشفى الكلية الملكية بلندن مركزا رائدا في جراحات نقل الكبد. وهو واحد من المراكز القليلة في العالم التي تجري عمليات تسمى "بجراحات النقل المساعدة". ويتم تنفيذ هذه العمليات في الحالات الطارئة التي تتعرض فيها الكبد لفشل مفاجئ بسبب تناول جرعات زائدة من المواد الضارة أو العدوى الفيروسية. ولا يتم اللجوء كثيرا لعمليات النقل المساعدة التي يجري الاحتفاظ فيها بالكبد الأصلي في حالات تعرض الكبد للتلف على مدى طويل أو بسبب تعاطي الكحول. وعادة ما يتم في عمليات نقل الكبد، إخراج الكبد المصابة من الجسم ثم وضع الكبد الأخرى. ولكن في هذه العملية المعقدة يتم وضع الكبد الجديدة إلى جوار المصابة. وفي أعقاب عمليات نقل الكبد العادية يضطر المريض، بقية حياته، إلى المواظبة على تناول جرعات من الأدوية المثبطة لجهازه المناعي، لئلا يلفظ الجسم الكبد الجديدة. وبسبب هذه الأدوية يكون الجسم عرضة للإصابة بأمراض أخرى.ويتم إجراء عملية النقل هذه لمساعدة المريض على تجاوز المرحلة الحرجة من المرض. ولكن تعافي الكبد المصابة لا يحظى به سوى بعض المرضى فقط، إذ تقول الدراسة إن عملية النقل لم يعد لها حاجة لسبعة من بين كل أحد عشر مريضا. ولجأ الأطباء لتحليل كيمياء الكبد المريضة بصورة تفصيلية لمعرفة الاختلاف بينها وبين الأكباد التي لم تتعاف. الدكتور فارونا ألوفيهير قال لبي بي سي "وجدنا أن هناك اختلافا كبيرا في جسيمات صغيرة جدا في دماء المرضى الذين تمتلك أكبادهم القدرة على التعافي خلال سنوات ثلاث مقابل أكباد الآخرين". وتلك الجزيئات الصغيرة جدا هي التي تنظم طريقة نمو الكبد.وأردف "بعض هذه الأكباد بدأت بالفعل في النمو مجددا. ولهذا فبإمكاننا أن نقرر مجموعة من الفحوصات المخبرية، تتيح لنا التعرف على أولئك المرضى الذين لديهم بالفعل كبد تتعافى تلقائيا. وبالتالي قد لا يكونون في حاجة لإجراء جراحة لنقل عضو جديد". وأضاف "ربما لدينا القدرة الآن على إسقاط مجموعة من المرضى من قائمة انتظار جراحات نقل الكبد".ولدى الكبد الطبيعية بالفعل القدرة على إعادة توليد خلاياها. وتمتلك كبد الشخص الصحيح القدرة على استعادة بناء نفسها ذاتيا في غضون شهر حتى وإن تم استئصال جزء كبير منها. ويحتاج البعض جراحة لزراعة الكبد بسبب سقوطهم في دوامة الفشل الكبدي الحاد. وحتى في حالة تأكد الأطباء من أن أكباد بعض المرضى على طريق الانتعاش، فهم يكونون في حاجة للتأكد من أن المريض سيظل على قيد الحياة لفترة كافية حتى تعود أكبادهم نموذجية. ويشير الدكتور ألوفيهير إلى أن بقاء المريض على قيد الحياة ممكن بالفعل لأن قسطا ضئيلا من وظائف الكبد يكفي لأن يغادر المريض المستشفى. وأوضح أن هناك حالات في المستشفى الملكي تتعافى خلال فترة انتظار إجراء الجراحة. وأردف "أستطيع القول أن خمسة إلى عشرة مرضى سنويا ممن على قائمة الطوارئ يبدأون في التعافي، مع أنهم كانوا من المفترض أنهم بحاجة ملحة لإجراء جراحة نقل كبد سريعا". وهذا يشير إلى أن هناك حاجة إلى إجراء الاختبارات لتحديد ذوي القدرة على التعافي مجددا.وليس من المؤكد حتى الآن ما إذا كانت هذه الاختبارات ستنجح في اختصار قائمة انتظار جراحات نقل الكبد، أم لا. وقد تلقى الفريق الطبي التمويل اللازم لإجراء الفحوصات التي تشير إلى الاختلافات الكيماوية في الجسيمات من خلال تحليل دماء المرضى.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكبد التّالفة قد تتعافى تلقائيًا الكبد التّالفة قد تتعافى تلقائيًا



GMT 22:57 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على التوزيع الجغرافي للإصابة بكورونا في المغرب الثلاثاء

GMT 22:37 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الصحة المغربية تعلن عن تراجع عدد الإصابات بفيروس كورونا

GMT 21:18 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلان رسميا عن سعر لقاح "أسترازينيكا" الذي سيستخدمه المغرب

GMT 15:09 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

“مودرنا” تعلن سعر لقاح كورونا

GMT 12:23 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تراجع إصابات “كورونا” بالمغرب خبير يوضح ويرجح وقوع مفاجآت

لا تزال تحصد الإعجاب بالرغم من وصولها سن الـ51 عامًا

أجمل إطلالات جينيفر لوبيز استوحي منها إطلالتكِ المميّزة والأنيقة

لندن - المغرب اليوم

GMT 11:13 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 مناطق سياحية في المكسيك لقضاء عطلة على الشاطئ
المغرب اليوم - أفضل 5 مناطق سياحية في المكسيك لقضاء عطلة على الشاطئ

GMT 09:38 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

امرأة أسترالية تكشف تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"
المغرب اليوم - امرأة أسترالية تكشف تفاصيل ما حدث في واقعة

GMT 04:38 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها
المغرب اليوم - 6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها

GMT 17:06 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد الناصري يغادر مصحّة خاصّة بعد العلاج من فيروس كورونا

GMT 22:36 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل مجموعة عطور مميزة من ماركات عالمية تثقين بها

GMT 02:26 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب حذف لعبة "فورتنايت" من متاجر "آبل "وغوغل"

GMT 14:26 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ملف شامل عن أفضل الألعاب الأون لاين لعام 2020 الجاري

GMT 01:56 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رسميا .. نجوم خارج قائمة درافت WWE لعام 2020

GMT 22:07 2020 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

إطلالات مخملية من وحي الفاشينيستا لينا أسعد

GMT 18:12 2020 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

الإعلان عن حاسب لوحي من صناعة عربية مخصص للأطفال

GMT 11:26 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جميلة عوض تعتز بدورها كـ"مريضة بهاق" في "لازم أعيش"

GMT 01:04 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّف على توقّعات الأبراج وحظك اليوم الثلاثاء 27 تشرين الأول
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib