امراض الماضي تظهر اليوم بنظام غدائي أسوأ من أيام الحرب
آخر تحديث GMT 22:36:41
المغرب اليوم -

امراض الماضي تظهر اليوم بنظام غدائي أسوأ من أيام الحرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - امراض الماضي تظهر اليوم بنظام غدائي أسوأ من أيام الحرب

لندن - وكالات

ذكر باحثون بريطانيون أن الأوبئة التي كانت متفشية في زمن الحرب تعود لتظهر في العصر الحالي، مشيرة إلى أن نظام الأطفال الغذائي الوافر بالأطعمة السريعة التحضير أسوأ من النظام الذي كان مفروضاً خلال الحرب. وقال مارك تامبل، رئيس لجنة دواء الصحة العامة في جمعية الطب البريطانية، والكاتب الأساسي في الدراسة التي نشرت في دورية (ديلي ميل) البريطانية، إنه "من المأساوي" أن تكون عائلات اليوم لا تستفيد من الطعام أكثر من العائلات التي كان عليها التكيف مع ترشيد الأطعمة خلال الحرب العالمية الثانية. وأضاف أن "معايير الأطعمة أسوأ في الوقت الحالي من المعايير التي كانت عليها خلال الحرب"، معتبراً أن "هذه تهمة خطيرة توجه إلى صناعة الأغذية". وأوضح أن الإحصاءات الأخيرة أظهرت أن 10% من التلاميذ يعانون من السمنة بعيد دخولهم المدرسة، مشيراً إلى أن هذه النسبة تتضاعف قبيل بدئهم بالمرحلة الثانوية. وعلّق تامبل على هذه النتائج، وقال إن "السمنة خطر كبير على الصحة، وعلينا التصرّف حياله". ومن جهتها، حذّرت أحد أعضاء جمعية الحمية البريطانية، سايونيد كويرك، من أن الاعتماد على الأطعمة السريعة التحضير يؤدي إلى انتشار الأمراض التي كانت منتشرة في القرن العشرين. وأشارت إلى أنها خلال عملها في منطقة ساوث وايلز، لاحظت ازدياداً في أمراض الأطفال التي كانت تعتقد بأنه تم القضاء عليها، ولفتت إلى أن "داء كساح الأطفال وداء الاسقربوط ظهرا مجدداُ"، موضحة أنه "خلال فترة تدربي منذ 10 أعوام، كنت أعتقد بأنني لن أقع على أمراض مماثلة". وقالت إن "هذه الأمراض لديها آثار بعيدة المدى"، وأوضحت أنه "في حال تأثرت العظام بنقص الفيتامين، فستظل متأثرة طوال حياتها"، مشيرة إلى أنه "بالنسبة إلى بعض الجماعات، فإن نظامها الغذائي تحوّل إلى نظام فقير، مثلما كان منذ مئة عام". وتابعت أن "الفرق بين الوضعين الحالي والسابق هو أن الوضع الحالي مسألة خيار"، مشيرة إلى أن "الأشخاص يشتكون من أنهم لا يستطيعون تحمل تكاايف الخضار والفواكه، وهو أمر غير صحيح". يشار إلى داء كساح الأطفال ينجم عن نقص الفيتامين "د" والكالسيوم الموجودين في أطعمة مثل السمك والبيض، ما يؤدي إلى إضعاف العظام وتشكل عظام مشوهة، أما داء الاسقربوط فينجم عن نقص الفيتامين "د" الضروري لصنع مادة الكولاجين، ما قد يؤدي أيضاً إلى نزيف وورم في اللثة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

امراض الماضي تظهر اليوم بنظام غدائي أسوأ من أيام الحرب امراض الماضي تظهر اليوم بنظام غدائي أسوأ من أيام الحرب



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib