طبيبة عراقية تحذر من تزايد التشوهات الخلقية للمواليد
آخر تحديث GMT 02:28:59
المغرب اليوم -

طبيبة عراقية تحذر من تزايد التشوهات الخلقية للمواليد

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - طبيبة عراقية تحذر من تزايد التشوهات الخلقية للمواليد

بغداد - المغرب اليوم
وجهت طبيبة الأطفال العراقية، الدكتورة سميرة العاني، نداء إلى منظمة الصحة العالمية لنشر بيانات إحصائية تقول الطبية إن المنظمة جمعتها بخصوص التشوهات الخلقية للمواليد الناجمة عن الحرب التي قادتها الولايات المتحدة في العراق. وذكرت الدكتورة العاني أن نتائج الإحصاء الذي أجرته منظمة الصحة لم تنشر حتى الآن لأسباب غير معلومة. وقالت: "قبل حوالي أكثر من سنة أو أكثر من سنة ونصف سمعنا بموضوع مسح تحاول منظمة الصحة العالمية القيام به لإحصاء عدد الأطفال المشوهين وعدد الولادات المشوهة في عدة مناطق في العراق شملت حوالي ست أو سبع محافظات من شمال العراق إلى جنوبه". تعدد التشوهات الخلقية وأضافت الطبيبة، التي تقيم وتعمل في الفلوجة: "لم تنشر نتائج الدراسة حتى الآن، لأسباب نجهلها. نحن في مدينة الفلوجة أحصينا عدداً لا يستهان به من التشوهات. وسبق أن أجرينا دراسة في 2010 بينت أنه حوالي 144 طفلاً مشوهاً يولد من بين كل 1000 ولادة حديثة، وطبعاً هذا العدد تقريبي، لأنه من المستحيل إحصاء كل الأعداد". وتولت الطبيبة الإشراف على المسح الذي أجراه مستشفى الفلوجة التعليمي العام، وتبين منه ارتفاع معدلات التشوه الخلقي للمواليد. وذكرت الدكتورة العاني أنها سجلت عدداً غير طبيعي من المواليد المصابين بعيوب خلقية في القلب والجهاز العصبي المركزي والحبل الشوكي والمخ، علاوة على حالات الشفة الأرنبية وسقف الخلق المشقوق. وتعمل العاني طبيبة للأطفال في الفلوجة منذ عام 1997. وكتبت الطبيبة في ندائها إلى منظمة الصحة العالمية أنها سجلت حالات التشوه الخلقي للمواليد منذ عام 2006 بعد أن لاحظت زيادة في عدد المواليد الذين يولدون بعيوب خلقية. وشددت على ضرورة الإسراع بنشر نتائج المسح الذي أجرته منظمة الصحة العالمية. وقالت: "من أولوياتنا أن تكون نتيجة هذا المسح معروفة حتى نكون على بينة كأطباء أو كمجتمع عن الوضع". اليورانيوم المستنفد والفوسفور الأبيض ويقول مسؤولون عراقيون إن معدلات الإصابة بالسرطان والأجنة المشوهة زادت بشكل حاد. ويشتبه كثيرون في أن تلك المشاكل الخطيرة ناجمة عن أنواع الذخائر التي استخدمت في العراق خلال سنوات الحرب، إلا أنه ما من أدلة تثبت عن طريق التجارب صحة هذه الشكوك. وتم توثيق استخدام ذخائر اليورانيوم المستنفد في حرب تحرير الكويت عام 1991 وفي الغزو الأميركي للعراق عام 2003، لكن المسؤولين العراقيين يقولون إن من الصعب إثبات الصلة بين المعدن المشع ومشاكل العراقيين الصحية. واليورانيوم المستنفد معدن عالي الكثافة يستخدم في القذائف الخارقة للدروع. وتقول وزارة الدفاع البريطانية إن ما من دليل علمي أو طبي يعول عليه يثبت علاقة اليورانيوم المستنفد بالمشاكل الصحية. ومن جهتها، أقرت القوات الأميركية بأنها استخدمت في العراق مادة الفوسفور الأبيض في غزو العراق. وتسبب هذه المادة حروقاً شديدة، لكن القانون لا يعتبرها سلاحاً كيماوياً.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طبيبة عراقية تحذر من تزايد التشوهات الخلقية للمواليد طبيبة عراقية تحذر من تزايد التشوهات الخلقية للمواليد



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib