الطبابة الشرعية مشروع لتوثيق الانتهاكات في المناطق الخاضعة للمعارضة
آخر تحديث GMT 10:44:04
المغرب اليوم -
تسجيل أول تفش لفيروس نوروفيروس على متن سفينة سياحية مما أسفر عن إصابة عشرات الركاب وأفراد الطاقم مستشفى الأقصى تعلن وفاة طفل متأثر بحالة الطقس الصعبة التي لم يتحملها جسده الصغير في وسط حصار إسرائيلي خانق مستشفى الشفاء تعلن وصول 4 وفيات بينها سيدتان وطفلة في إنهيار مبنى وجدار غربي مدينة غزة مدير عام منظمة الصحة العالمية يعلن أن أكثر من 18 ألفًا و500 مريض في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل وزارة الدفاع الروسية تعلن تدمير 6 مسيرات و39 مخبأ عسكرياً تابعا للقوات المسلحة الأوكرانية في اتجاهات عدة وزارة الاستخبارات الإيرانية تعلن إعتقال خلايا إرهابية مدعومة من الكيان الصهيوني في زاهدان دخلت البلاد من جهة الشرق عودة جزئية للاتصالات الدولية في إيران بعد أكثر من أربعة أيام من العزلة الرقمية تحذير من كارثة صحية في غزة مستشفى الشفاء يكشف انتشار فيروسات خطيرة وانهيار القدرة الاستيعابية إسرائيل تفعل خطط الطوارئ في المستشفيات تحسباً لأي تصعيد محتمل مع إيران رفع التأهب في المطارات الإسرائيلية استعدادا لأي تطورات أمنية مرتبطة بالتوتر مع إيران
أخر الأخبار

"الطبابة الشرعية" مشروع لتوثيق "الانتهاكات" في المناطق الخاضعة للمعارضة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

حلب – هوازن عبد السلام
في بادرة هي الأولى من نوعها على مستوى المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في سورية، قام بعض الأطباء الموجودين في مدينة منبج في حلب بالتنسيق والإعداد خلال سبعة أشهر خلت لمشروع دائرة الطبابة الشرعية، ومهمة المشروع الأساسية هي العمل على توثيق ما يحدث من انتهاكات من قبل عناصر الكتائب المسلحة التي لها تعامل مباشر مع المدنيين، ومن جهة أخرى توثيق حالات الجرائم الفردية والوفيات دورياً، إضافة إلى القيام بتزويد المنظمات الحقوقية والإنسانية الأخرى بوثائق مثبتة للانتهاكات الجسدية والإنسانية إن حصلت وذلك كل فترة معينة. وقال رئيس الطبابة الشرعية في منبج وريفها الدكتور أزاد ولي "مشروع دائرة الطبابة الشرعية مشروع وطني خالص وأنشئ لمصلحة الوطن والمواطن، حالياً سيشمل مدينة منبج وريفها، لكن متى ما أصبح لدينا القدرة على التوسع سنقوم بذلك، فالهدف الرئيسي هو أن تكون الدائرة ملجأ لكل السوريين بمختلف المناطق والمدن".  وأضاف الدكتور أزاد أن أهداف المشروع تتلخص في توثيق حالات الوفاة بحق المدنيين والعسكريين والأسباب المؤدية للوفاة حسب الحالات (قصف – حوادث فجائية – قتل) وذلك يفيد في إصدار شهادات الوفاة في المستقبل، وتوثيق الانتهاكات (الجنائية – الجسدية – الإنسانية) بحق المواطنين فيما بينهم (مشاجرة – اغتصاب – حالات تعذيب) التي تجري من بعض القوى العسكرية، وذلك حفاظاً لكرامة المواطن السوري وتحل الدائرة محل السلطة التنفيذية وتقيم الدعاوى القضائية المستعجلة في حال لم يتم إنصاف التقارير المقدمة للقوى المختصة، والحفاظ على مصداقية التقارير الطبية وتنظيم العلاقة الطبية القانونية بين الدوائر القانونية والأطباء، ومنح تقارير طبية لكل من أصيب بعجز مؤقت أو دائم من جراء القصف أو التعذيب أو غير ذلك من الحوادث، وتقديم تقارير دورية ومنتظمة عن أعداد الوفيات والإصابات والانتهاكات الإنسانية للجهات الرسمية المحلية والعالمية والإعلام وذلك لتبيان الوضع الأمني والإنساني لمدينة منبج وما حولها من الريف. وتابع "إن رئيس الدائرة يتحمل أي خطأ وارد في التقارير الطبية وتقع عليه المسؤولية القانونية و الأخلاقية حيال ما يرد في التقارير، وتعتبر تقارير الدائرة ملزمة أمام الهيئات الشرعية والقضائية، حيث أن الدائرة انبثقت من الهيئة الطبية المستقلة للأطباء في منبج".  وقال آزاد "لقد عملت منذ سبعة أشهر على إنشاء دائرة الطبابة وأخذ مني الكثير من الوقت والجهد و لا بد من العمل الجدي لا سيما أن المشروع أخذ طابعاً رسمياً لدى الكثير من التجمعات المدنية والعسكرية"  وعن الجهة الداعمة قال "إن تكلفة الدائرة على نفقتي الخاصة ولا أتسلم أي دعم وكنت قد نبهت مسبقاً الأطباء الذين يعملون معي بالمساءلة في حال استلم أحد منهم دعماً مالياً باسم دائرة الطبابة، وعُرض عليّ الكثير من الإغراءات وحتى التهديدات التي وصلتني، طالبين مني التغيير في فحوى بعض التقارير"، وأشار أيضاً إلى أن الخدمات كلها التي تقدمها الدائرة مجانية للمواطنين بما يليق بهم كسوريين مع الحفاظ على أجور الأطباء الذين قد يُرسل لهم بعض الحالات النوعية لكتابة تقاريرهم حسب اختصاصهم (نسائية – عصيبة – عينية ...الخ). وتابع آزاد "سورية اليوم وصلت إلى مرحلة مقلقة جداً, حيث أنه يومياً هنالك رقم جديد من الشهداء الأبرياء الذين يلقون القصف والعنف والتعذيب من قبل النظام, فاليوم كل ثلاث ساعات تقتل امرأة وكل ساعتين يقتل طفل وكل ساعة يقتل 6 سوريين من قبل نظام الأسد بمعدل وسطي 135 قتيلا في اليوم, وأعتقد أن هذه الجرائم كانت الداعي الأكبر لقيامنا بإنشاء دائرة الطبابة".
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطبابة الشرعية مشروع لتوثيق الانتهاكات في المناطق الخاضعة للمعارضة الطبابة الشرعية مشروع لتوثيق الانتهاكات في المناطق الخاضعة للمعارضة



GMT 15:42 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

مشروبات شتوية صحية للحفاظ علي الكلي

GMT 15:39 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

10 عادات صحية تتفوق على التمارين الرياضية فى عام 2026

GMT 15:24 2026 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

5 فواكه تساعدك على التعافي سريعاً من الأمراض

GMT 15:31 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

7 أطعمة يمكنها خفض ضغط الدم المرتفع للمعدل الطبيعى

GMT 15:27 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

6 أخطاء شائعة في تناول الأسبرين

GMT 15:45 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

دراسة تحذر من الإفراط فى الملح يؤثر علي القلب

GMT 15:29 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

7 طرق طبيعية للحد من الرغبة الشديدة في تناول السكر

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 10:41 2019 الإثنين ,02 أيلول / سبتمبر

الراسينغ البيضاوي يخرج رجاء بني ملال من كأس العرش

GMT 18:30 2022 الإثنين ,19 كانون الأول / ديسمبر

نظام غذائي 3000 سعرة حرارية لزيادة الوزن غير مكلف 

GMT 09:21 2018 الإثنين ,12 آذار/ مارس

" الرجاء وجمعية الحليب استحواذ وليس اندماج "

GMT 05:53 2021 الإثنين ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

إنستغرام تطلق ميزة جديدة لتسهيل مشاركة القصص
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib