القابلات في السويد مسؤولات عن متابعة الحمل والولادة
آخر تحديث GMT 00:11:00
المغرب اليوم -

القابلات في السويد مسؤولات عن متابعة الحمل والولادة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - القابلات في السويد مسؤولات عن متابعة الحمل والولادة

ستوكهولم - أ.ف.ب

في السويد، تتولى قابلات مراقبة الحمل من بدايته الى نهايته من دون تدخل الطبيب وبشكل موجز يقتصر على ثماني زيارات وتخطيط واحد بالموجات فوق الصوتية.وقد أثبت هذا النظام البعيد كل البعد عن المراقبة الطبية المبالغ بها في غالبية البلدان الغربية فعاليته. وبحسب منظمة "سيف ذي تشيلدرن" غير الحكومية، فإن السويد هو ثاني أفضل بلد في العالم للأمهات، بعد فنلندا. ومعدل وفيات المولودين حديثا والأمهات منخفض جدا فيها، بحسب تقرير الاتحاد الأوروبي السنوي حول الصحة الجنين والأم في الفترة المحيطة بالولادة. وخلال الحمل، تكون القابلة مسؤولة عن صحة الأم وجنينها. وهذه المتابعة هي الوحيدة المقترحة في السويد.وتشرح صوفي لافتمان وهي قابلة في ستوكهولم أن "القابلة تتصل بالطبيب عندما تلاحظ أمرا مثيرا للشكوك".والقابلات مسؤولات عن العناية بالأم والجنين قبل الولادة وبعدها منذ القرن الثامن عشر.وقد يرى البعض أن هذا البرنامج موجز جدا، إذ إنه يقتصر على بضعة فحوص لرصد الاعاقات والمشاكل ومتابعة منتظمة لضغط الأم ودقات قلب الجنين وتوصيات غذائيى ولا يشمل أي فحص نسائي.وتقول ماري بيرغ وهي بروفسورة صحة عامة إن "الحمل أمر طبيعي والقابلة تراقب وترافق ومن مسؤوليتها مساعدة الأم والأب على تولي دورهما الجديد".واستنتجت دراسة عملية نشرتها في آب/أغسطس منظمة غير حكومية للأطباء أن "غالبية النساء" في العالم اللواتي يسعين إلى تفادي المضاعفات يستفدن من متابعة قابلة لهن أثناء الحمل.فهذه المتابعة تحد من الولادات المبكرة، بحسب معدي الدراسة. وفي السويد، يولد 5% فقط من الأطفال قبل أوانهم.وتتذكر كريستاينا سينغلمان البالغة من العمر 31 عاما والحاملة بطفلها الثاني الوحدة التي شعرت بها في حملها الأول بسبب قلة المواعيد.لكن إذا كانت الحامل دون الأربعين عاما وليس لديها مشاكل صحية وحملت بطريقة طبيعية، "ما من داع لتكثيف الزيارات في البداية"، على ما تشرح صوفي لافتمان.لجأت أدينا ترانك البالغة من العمر 33 عاما إلى قابلتين مختلفتين في حملها الأول والثاني، وتقول "كانت الاثنتان كفؤتين جدا، لكن يعود إلى الأم أن تأخذ المبادرة وتطرح الأسئلة وتطلب مقابلة طبيب".مع اقتراب الولادة، تتصل الأم بالمستشفى الذي تريده لتعرف ما إذا كان بالامكان استقبالها. وفي حال الرفض، يتعين عليها اللجوء إلى مستشفى آخر. وفي هذه المرحلة، تبقى القابلة المسؤولة الوحيدة، ولا يتدخل الطبيب إلا في حال حصول مضاعفات أو في حال طلبت الحامل تخديرها.وتنفرد السويد من بين كل بلدان العالم بهذا النظام الذي تتولى فيه القابلة القانونية وحدها متابعة الحمل والولادة، علما أن عدد الولادات عن طريقة الجراحة القيصرية منخفض نسبيا في السويد (17% سنة 2011).وتعتبر ماري بيرغ أن "هذا النظام فعال (أيضا) من ناحية إدارة التكاليف".وتشرح أن البلدان التي يتابع فيها الطبيب الحمل تميل، من دون تبرير، إلى "مضاعفة الفحوص والتخطيطات بالموجات فوق الصوتية، ما يمهد الطريق الى جني الأموال بسهولة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القابلات في السويد مسؤولات عن متابعة الحمل والولادة القابلات في السويد مسؤولات عن متابعة الحمل والولادة



GMT 22:57 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على التوزيع الجغرافي للإصابة بكورونا في المغرب الثلاثاء

GMT 22:37 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الصحة المغربية تعلن عن تراجع عدد الإصابات بفيروس كورونا

GMT 21:18 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلان رسميا عن سعر لقاح "أسترازينيكا" الذي سيستخدمه المغرب

GMT 15:09 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

“مودرنا” تعلن سعر لقاح كورونا

GMT 12:23 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تراجع إصابات “كورونا” بالمغرب خبير يوضح ويرجح وقوع مفاجآت

للحصول على إطلالات برّاقة وساحرة من أجمل صيحات الموضة

تعرّفي على أفضل النصائح لتنسيق البناطيل المزينة بـ"الترتر"

القاهره _المغرب اليوم

GMT 11:13 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 مناطق سياحية في المكسيك لقضاء عطلة على الشاطئ
المغرب اليوم - أفضل 5 مناطق سياحية في المكسيك لقضاء عطلة على الشاطئ

GMT 09:38 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

امرأة أسترالية تكشف تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"
المغرب اليوم - امرأة أسترالية تكشف تفاصيل ما حدث في واقعة

GMT 04:38 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها
المغرب اليوم - 6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها

GMT 17:06 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد الناصري يغادر مصحّة خاصّة بعد العلاج من فيروس كورونا

GMT 22:36 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل مجموعة عطور مميزة من ماركات عالمية تثقين بها

GMT 02:26 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب حذف لعبة "فورتنايت" من متاجر "آبل "وغوغل"

GMT 14:26 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ملف شامل عن أفضل الألعاب الأون لاين لعام 2020 الجاري

GMT 01:56 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رسميا .. نجوم خارج قائمة درافت WWE لعام 2020

GMT 22:07 2020 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

إطلالات مخملية من وحي الفاشينيستا لينا أسعد

GMT 18:12 2020 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

الإعلان عن حاسب لوحي من صناعة عربية مخصص للأطفال

GMT 11:26 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جميلة عوض تعتز بدورها كـ"مريضة بهاق" في "لازم أعيش"

GMT 01:04 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّف على توقّعات الأبراج وحظك اليوم الثلاثاء 27 تشرين الأول
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib