عند أبواب كابول مستشفى يشهد على تصاعد الأخطار
آخر تحديث GMT 17:42:57
المغرب اليوم -
واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا واشنطن تعلن نقل اليورانيوم عالي التخصيب من فنزويلا إلى منشأة سافانا ريفر للتخلص منه
أخر الأخبار

عند أبواب كابول مستشفى يشهد على تصاعد الأخطار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عند أبواب كابول مستشفى يشهد على تصاعد الأخطار

ميدان شار - أ.ف.ب

في ولاية ورداك المضطربة ينهمك مستشفى ميدان شار في معالجة ضحايا النزاع الافغاني رغم تعرضه مطلع ايلول/سبتمبر لهجوم مدمر في مؤشر الى الاخطار الكامنة عند ابواب كابول. في الثامن من ايلول/سبتمبر، ظهرت مجموعة صغيرة من المتمردين المسلحين فجأة عند مدخل قاعدة للاستخبارات الافغانية في ميدان شار عاصمة ولاية ورداك. وتحولت سيارتان محشوتان بالمتفجرات الى كتلتين من نار فيما راح المهاجمون يطلقون النار من اسلحة اوتوماتيكية في كل الاتجاهات. المستشفى العام الوحيد في المدينة يقع قبالة قاعدة الاستخبارات هذه على بعد مئة متر في الجهة المقابلة لطريق ترابي رديء. ولا يزال مدير المستشفى الطبيب عبد الصمد حكيمي يتذكر تفاصيل ذلك اليوم الرهيب. ويروي هذا الرجل القصير القامة والممتلئ الجسم "كنت مع شخصين اخرين في مكتبي نتناول طعام الغذاء. سمعنا دويا كبيرا ومن ثم اخر ناجما عن تحطم الزجاج". وقد اغرقت قوة الانفجار المبنى في سحابة من الرمل والغبار وادت الى تحطم كل نوافذه تقريبا كما اقتلعت بعض الابواب من بينها باب مكتب المدير. ويتابع هذا الاخير قائلا "خرجنا الى الرواق كانت شظايا الزجاج منتشرة في كل مكان". وكان صراخ المرضى الذي اصيبوا بشظايا الزجاج يختلط بازيز رصاص الاسلحة الرشاشة الاوتوماتيكية التي يتردد صداها داخل المستشفى. وبعد 45 دقيقة تقريبا "توقف اطلاق النار وبدأ الجرحى ينقلون الى المستشفى" على ما يذكر الممرض عتيق الله امرخيل (50 عاما) الذي اصيب في معصمه بالزجاج. وقد اعلنت حركة طالبان بعد ذلك مسؤوليتها عن الهجوم. وقد طردت الحركة من الحكم في نهاية العام 2001 وهي تشن منذ ذلك الحين تمردا عنيفا ضد الحكومة الافغانية وحلفائها الغربيين بقيادة الولايات المتحدة. وقد قتل جميع المهاجمين الا انهم تسببوا قبل ذلك بمقتل اربعة افراد من الاستخبارات الافغانية. وقد الحق الهجوم اضرارا جسيمة في المستشفى. فالى الجانب الابواب المقتلعة والنوافذ المحطمة تضررت سبع اليات فيه من بينها ثلاث سيارات اسعاف فيما بقيت غرف العمليات لجراحية غير قابلة للاستخدام لفترة طويلة. رغم ذلك لم يتوقف العمل ابدا مع ان المؤسسة التي تضم 65 سريرا لا تزال تحمل اثار الهجوم والمواجهات اللاحقة الا ان جزءا كبيرا من الاضرار قد اصلح. ويؤكد الطبيب يوسف فايز "حتى في يوم الهجوم استمرينا في معالجة المرضى. فريقنا عمل ليل نهار استعنا ايضا بمتطوعين لتنظيف كل الركام". ويضيف "نحن دائما على اهبة الاستعداد وندرك ان كل شيء يمكن ان يحدث" مشيرا الى قائمة معدة مسبقا بالمهام التي ينبغي ان تعطى الاولوية في حال وقوع ازمة. وهذا الهجوم ليس بالعمل المعزول فقد عادت حركة طالبان في العام 2005 الى هذه الولاية الريفية الفقيرة البالغ عدد سكانها نصف مليون نسمة غالبيتهم من البشتون الاتنية التي ينتمي اليها افراد حركة طالبان في الاساس. ويقول مسؤول كبير في البرلمان المحلي محمد هزرات جنان بأسف "الوضع العام سيئ جدا هنا (..) نشهد يوميا على اعتداءات وتفجير قنابل يدوية الصنع". ويعتبر ان اكثر من نصف الاقاليم الثمانية في ولاية ورداك "يسيطر" عليها متمردون يعجز الجنود الافغان "الذين يفتقرون الى التجهيزات المناسبة والكافية والتدريب الجيد" عن طردهم. غياب الامن فيها ليس اسوأ من بعض الولايات في جنوب البلاد وشرقها التي تشكل اقل للمتمردين. الان ان 40 دقيقة في السيارة تفصل ميدان شار عن العاصمة كابول مركز السلطة الافغانية الهش ويقول عبد الوحيد طاقات الجنرال الافغاني السابق الذي اصبح محللا سياسيا "تراجع الوضع الامني في ورداك يعني مزيدا من غياب الامن في كابول". ويؤكد محمد حنيف حنيفي حاكم نيرخ وهو اقليم غادرته القوات اميركية في اذار/مارس الماضي "قبل ثلاث سنوات كانت ولاية ورداك امنة نسبيا". ويتابع قائلا "كان بوسعي ان اتنقل بمفردي. لكن الان لا يمكنني ان اتحرك من دون حراسي". هذه مؤشرات مقلقة مع اقتراب نهاية العام 2014 وموعد مغادرة غالبية جنود قوة حلف شمال الاطلسي البالغ عديدها 87 الف عسكري يدعمون قوى الامن الحكومية. الا ان مستشفى ميدان شار يقاوم ورغم الاشغال الجارية فيه يستمر المرضى باللجوء الى هذا المجمع المؤلف من ابنية عدة محاطة بتلال صخرية عالية. ورغم الهجمات وعدم الاستقرار المستمر لا تفكر اللجنة السويدية من اجل افغانستان الانسانية التي تدير المستشفى مع الحكومة بالانسحاب بتاتا. ويؤكد انديرس روسين الناطق باسم المنظمة "كلا ابدا. كنا هنا خلال الاحتلال السوفياتي وخلال الحرب الاهلية وخلال حكم طالبان....وسنبقى".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عند أبواب كابول مستشفى يشهد على تصاعد الأخطار عند أبواب كابول مستشفى يشهد على تصاعد الأخطار



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib