بوادر إيجايبة للقاح الملاريا مرتكز على طفيل معدل وراثيًا
آخر تحديث GMT 18:53:06
المغرب اليوم -
مانشستر سيتي يتوج بكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب تشلسي واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا
أخر الأخبار

بوادر إيجايبة للقاح الملاريا مرتكز على طفيل معدل وراثيًا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بوادر إيجايبة للقاح الملاريا مرتكز على طفيل معدل وراثيًا

سياتل - أ ش أ

توصل الباحثون إلى بوادر إيجابية للقاح الملاريا مرتكز على طفيل معدل وراثيًا، وذلك حسبما ذكرت أول دراسة لاختبار هذا اللقاح الجديد على البشر. وشارك في البحث ستة متطوعين، تم تعريضهم لطفيل "ملاريا المتصورة المنجلية"، التي جعلت عديمة الضرر من خلال التعديل الوراثي، من خلال بعوضة الملاريا. وتمكن جميع الأشخاص الستة من تطوير أجسام مضادة ضد الطفيل من دون الإصابة بالعدوى، ونشرت تقارير الدراسة في دورية اللقاح /فاكسين/ في شهر سبتمبر الماضى. وأشار الباحثون إلى أن هذه التقنية بحاجة إلى المزيد من التجارب عليها قبل تطبيقها، لأنه من السابق لأوانه الحديث عن التطبيق الواسع للقاح لأن التحدي يكمن في كيفية إنتاج أعداد كبيرة من الطفيليات الضعيفة. وقال البروفيسور /ستيفان كابى/ بمعهد الابحاث الطبية الحيوية في مدينة /سياتل/ بالولايات المتحدة: "منهجنا استند على حذف جينات محددة في الطفيليات من خلال الهندسة الوراثية والتي تعتبر بالغة الأهمية لتكرارها في الكبد". وأضاف: " تلك الطفيليات المخففة وراثيا يمكنها أن تصيب الكبد، ولكن لا يمكنها استكمال دورتها في النمو، ولذا لا تتمكن من إصابة كرات الدم الحمراء..". يذكر أن شبكة العلوم والتنمية تأسست في عام 2001، وهي منظمة دولية غير ربحية توفر الاخبار والتحليلات والاراء حول المعلومات بشأن العلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية العالمية، وتسعى إلى كسر الهوة في المعرفة العلمية بين الدول الغنية والفقيرة. والملاريا هي مرض معدي يتسبب في حدوث كائن طفيلي يسمى البلازموديوم وينتج عن توالد بعوض الملاريا في المستنقعات والمياه الراكدة، وينتشر في دول نامية كثيرة ولا سيما القارة الأفريقية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بوادر إيجايبة للقاح الملاريا مرتكز على طفيل معدل وراثيًا بوادر إيجايبة للقاح الملاريا مرتكز على طفيل معدل وراثيًا



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib