الكويت في المرتبة السادسة عالميًا في معدل الإصابة بمرض السكر
آخر تحديث GMT 16:10:52
المغرب اليوم -

الكويت في المرتبة السادسة عالميًا في معدل الإصابة بمرض السكر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الكويت في المرتبة السادسة عالميًا في معدل الإصابة بمرض السكر

الكويت - كونا

قال اختصاصي أول سكر في مستشفى الأميري الدكتور طلال حسين عاشور أن دولة الكويت تصنف في المرتبة السادسة عالميا في معدل الاصابة بمرض السكر وذلك حسب منظمة السكر العالمية (آي.دي.أف.) حيث يعاني ربع سكان الكويت تقريبا من هذا المرض ومضاعفاته.وأضاف عاشور في لقاء مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم بمناسبة اليوم العالمي للسكر والذي يصادف 14 نوفمبر من كل عام أن وزارة الصحة تسعى جاهدة للحد من مرض السكر والحد من مضاعفاته عن طريق توعية الناس والمرضى المصابين به وعمل برامج توعوية وتوزيع منشورات خاصة بعدم اهمال هذا المرض لخطورته الكبيرة على الصحة.وذكر ان هناك العديد من الأنواع لمرض السكر والأنواع المتعارف عليها هي النوع الأول والنوع الثاني وسكر الحمل مبينا أن النوع الثاني من السكر هو أكثر نوع دارج حيث تصل نسبته الى 95 بالمئة من اجمالي المصابين.وأوضح عاشور أن النوع الثاني من السكر يكون سببه الرئيسي هو السمنة والعادات الغذائية السيئة أما النوع الأول فسببه يكون خلل في الجهاز المناعي الذي يفرز أجساما مضادة تدمر الخلايا الخاصة بالسكر وبالتالي تعيق عمل الانسولين وتسبب اضطرابات في مستويات السكر لدى المصاب.وتابع بالقول ان هذا الخلل أسبابه غير واضحة وممكن أن تكون الرضاعة غير الطبيعية في الصغر أو الاصابة بالفيروسات من أحد الأسباب أما سكر الحمل فأسبابه غير محددة الا أن السبب الأرجح هو زيادة وزن المرأة قبل حملها أو أثناء فترة الحمل.وبين عاشور أن النوع الثاني من السكر كان سابقا منتشر عند الكبار فقط الا انه لوحظ في الآونة الأخيرة تفشي هذا النوع عند الأطفال مما يشكل خطورة كبيرة على تلك الشريحة من المجتمع.واضاف انه عند اصابة الفرد بهذا المرض في بداية حياته (بعد 30 سنة تقريبا) سيصبح فردا غير منتج لظهور أعراض المرض ومضاعفاته على المريض وتصبح لديه مشاكل في العين والكلى وسكر القدم وغيرها من الأمراض المصاحبة لمرض السكر.وأوضح ان سكر الحمل يؤثر على الجنين ليس فقط على الأم الحامل حيث يزيد من حجم الجنين مما يسبب عسرا أثناء الولادة كما يحتمل أن يصاب الطفل بمرض (البو صفار) أو احتمال هبوط مستوى سكر الجنين عند الولادة وممكن أن يؤدي الى مشاكل في القلب مثل ثقوب القلب لديه.وأضاف ان النساء اللاتي تصبن بسكر الحمل عادة ترتفع لديهم نسبة الاصابة بمرض السكر من النوع الثاني بنسبة تصل الى 60 في المئة خلال فترة عشر سنوات تقريبا من اصابتهم بسكر الحمل داعيا النساء الى مراجعة الأطباء قبل التفكير في الحمل لقياس مستويات السكر وضبط مستويات السكر عند النساء المصابات أساسا بالمرض حيث هناك علاجات وأدوية ممكن تبديلها او توقيفها في حال رغبة المريضة بالانجاب.وأكد عاشور أن تكلفة مرض السكر تحتاج الى ميزانية كبيرة وتكلف الدولة مبالغ طائلة على الأدوية التي يتم صرفها للمرضى والتي تستخدم بشكل يومي وعلى الفحوصات والتحاليل التي يقومون بها بشكل دوري اضافة الى الأمراض التي يصحبها مرض السكر موضحا أن في حال احتياج المريض لغسيل الكلى فقد تكلف تلك العملية آلاف الدنانير شهريا لكل مريض.وشدد عاشور على أهمية الفحص الدوري للدم والقيام بعمل فحص تجسسي لمستويات السكر في الدم مبينا أن الأعراض الأولية للمرض تكون في كثرة شرب الماء وكثرة التبول والشعور بالدوار والتعب وزغللة في العين وكثرة الالتهابات.من جانبه قال استشاري الاطفال والغدد الصماء في مستشفى الصباح الدكتور زيدان المزيدي ان مرض السكر يعتبر من الأمراض التي تشكل عبئا على ميزانية الدولة بسبب أعراضه الكثيرة والأمراض المصاحبة له ويعتبر أكثر خطورة على الأطفال لجهلهم كيفية التعايش معه.وأضاف المزيدي في لقاء مماثل مع (كونا) اليوم ان داء السكر له اضرار كبيرة على صحة الأفراد وفي حال تجاهل المرض ممكن ان يؤدي الأمر الى تلف في أعضاء المريض وفقد القدرة على مواصلة حياته بالشكل الطبيعي.وبين ان هناك ثلاثة أنواع للسكر موضحا ان النوع الأول غالبا ما يصيب الأطفال لكنه يصيب الكبار أيضا وسببه تلف في الخلايا الفارزة للانسولين في البنكرياس.وأوضح انه لا يوجد سبب معين للاصابة بالمرض ويرجح ان يكون السبب وجود نوع من المناعة في الجسم تجعل الجسم يحارب نفسه وخلاياه ويعمل على ابادتها ليؤدي ذلك الى تلف خلايا الجسم لان الانسولين يعمل على ادخال السكر داخل خلايا الجسم فتنتج الطاقةوتقوم بالتفاعلات الكيميائية المختلفة وتخزن الفائض وعند غياب الانسولين يصبح السكر عديم الفائدة ويظل خارج الخلايا ولا يستفيد منه الجسم.وقال المزيدي انه في حال عدم دخول السكر لخلايا الجسم فسيؤدي ذلك الى ارتفاع السكر في الجسم ويصاب بداء السكر (السكري) والذي يمكن رؤيته عن طريق تحليل البول أو الدم.وأوضح أن معدل السكر الطبيعي عند الصيام يكون من 4 الى 5.5 مليمول وعند عدم الصيام يجب أن لا يزيد عن 5.7 مليمول مضيفا انه في حال وصل السكر الى 10 مليمول فالكلية لا تستطيع تحمل تلك الكمية وتعمل على فقدانها من خلال البول.واضاف انه عند فقد تلك الكمية الفائضة من السكر عن طريق التبول يصاب الانسان بالعديد من الأعراض مبينا ان من أهم أعراض هذا النوع من السكر هو كثرة التبول والتبول الليلي اللاارادي وشرب الماء والسوائل بكثرة ونقص في وزن الجسم.وافاد الدكتور المزيدي بأنه عند رؤية تلك الأعراض فان على ولي أمر الطفل مراجعة الطبيب للقيام بالفحوص اللازمة لما في تجاهل تلك الأعراض من خطورة تؤدي الى ادخال الطفل العناية المركزة في حال عدم الاهتمام.وعن النوع الثاني من السكري قال انه يصيب الكبار عادة وربما يصيب الأطفال وسببه نقص في كمية الانسولين أي تكون كمية الانسولين أقل من اللازم أو وجود خلل في عمل الانسولين مبينا ان التشخيص في هذا النوع أصعب لعدم وجود أعراض.وبين المزيدي أن النوع الثالث من السكري تصاب به بعض النساء الحوامل وعادة ما يختفي بعد الولادة ولكن يجب الحرص على مراجعة الطبيب بعد الولادة لأنه ربما تصاب بالسكر بشكل دائم.وقال ان هناك العديد من العادات التي تؤثر على السكر في الجسم مثل الغذاء غير الصحي وعدم الحركة وممارسة الرياضة والتدخين وشرب الخمور اضافة الى اخذ جرعات دواء الكورتيزون الذي له تأثير كبير على خلايا الانسولين مما يؤدي الى حدوث مرض السكري والاصابة بالعديد من المشاكل المستقبلية كفقد النظر والضغط.وشدد على أهمية قياس السكر لمن تعدى الأربعين من العمر ومن يعاني من السمنة والمرأة الحامل والأطفال الذين تظهر عليهم أعراض السكر داعيا مريض السكري الى أن يقيس كمية السكر لديه ثلاث مرات يوميا.وعن علاج المرض قال ان العلاج يكون عن طريق ابر الانسولين أو حبوب تؤخذ عن طريق الفم مبينا ان وزارة الصحة توفر حاليا مضخات للانسولين تثبت على الجسم مع وجود جهاز تحسسي يقيس كمية الجلوكوز في الدم وتعمل تلك المضخة على ضخ الانسولين في الدم عن طريق ابرة صغيرة تثبت في الجسم وتبدل كل ثلاثة ايام تقريبا.  

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكويت في المرتبة السادسة عالميًا في معدل الإصابة بمرض السكر الكويت في المرتبة السادسة عالميًا في معدل الإصابة بمرض السكر



تميّزت بالشكل الأنيق والتصاميم الساحرة خلال الحفل

تعرّفي على أبرز إطلالات النجمات في "ضيافة" لعام 2020

دبي _المغرب اليوم

GMT 01:12 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تحدث ضجّة أمام "هرم زوسر" والأمن يتدخّل
المغرب اليوم - عارضة مصرية تحدث ضجّة أمام

GMT 04:04 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
المغرب اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 04:30 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها
المغرب اليوم - أبرز النصائح لتجديد

GMT 04:41 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
المغرب اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 21:20 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن روبوت عملاق وسط آمال تنشيط قطاع السياحة في اليابان
المغرب اليوم - الكشف عن روبوت عملاق وسط آمال تنشيط قطاع السياحة في اليابان

GMT 22:36 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل مجموعة عطور مميزة من ماركات عالمية تثقين بها

GMT 14:26 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ملف شامل عن أفضل الألعاب الأون لاين لعام 2020 الجاري

GMT 02:26 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب حذف لعبة "فورتنايت" من متاجر "آبل "وغوغل"

GMT 20:03 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القوات المسلحة الملكية تشارك في معرض الفرس بالجديدة

GMT 10:02 2013 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الكورتيزون يؤثر في جودة الحيوانات المنوية

GMT 22:56 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

رونالدو يخيب آمال الجماهير البرتغالية

GMT 22:43 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات عامة عن الأجهزة المنزلية

GMT 21:28 2020 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

10 نصائح لـ«تكثيف شعر اللحية»

GMT 13:58 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير يكشف دور القفل التفاضلي في السيارة وأهميته بالمنعطفات

GMT 11:02 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

مسعود أوزيل يدافع عن الإسلام بعد أحداث فرنسا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib