جي بي اس لمراقبة حملات التلقيح ضد شلل في نيجيريا
آخر تحديث GMT 08:29:18
المغرب اليوم -

"جي بي اس" لمراقبة حملات التلقيح ضد شلل في نيجيريا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

كانو - أ.ف.ب

يراقب محمود زبيرو وعيناه شاخصتان الى شاشة، تنقلات فرقه الطبية في شوارع كانو كبرى مدن شمال نيجيريا وإحدى أكبر بؤر شلل الاطفال في العالم.فبفضل نظام معلوماتي صمم بمساعدة من مؤسسة بيل وميليندا غيتس، بات بالامكان الاطلاع اولا بأول على عمل الفرق الطبية التي تعمل على وقاية الاطفال دون خمس سنوات من الشلل.ففي ظل التحفظ الذي يبديه السكان عموما ازاء حملات التلقيح، يعمد بعض الاطباء الى المبالغة في اعداد الاطفال الذين لقحوهم، لتبرير البدلات التي يتقاضونها.لكن هذا الامر لم يعد ممكنا اليوم بفضل اجهزة التعقب جي بي اس، بحسب ما يقول طبيب في منظمة الصحة العالمية في كانو، ثاني كبرى مدن نيجيريا التي تعد 170 مليون نسمة.ويقول زبيرو منسق هذه الحملة في كانو "من السهل مراقبة عمليات التلقيح التي قام بها كل فريق بواسطة اجهزة +جي بي سي+ الموضوعة في هواتفهم النقالة".ويضيف "هذا يتيح لنا ان نعرف بدقة عدد البيوت التي غطتها فرقنا الطبية في كل يوم من ايام حملتنا".وقد اطلقت منظمة الصحة العالمية فكرة تعقب الفرق الطبية بواسطة خدمة تحديد المواقع الجغرافية عبر الاقمار الاصطناعية (جي بي اس)، وهي تحظى بتمويل جزئي من مؤسسة غيتس، في اطار برنامج يمتد على اربع سنوات.ونظرا الى ارتفاع قيمة الاجهزة والمعدات اللازمة لاتمام اعمال مراقبة كهذه، قررت مؤسسة غيتس التركيز على اربعين منطقة تشكل اولوية، في ثماني ولايات من نيجيريا.ومن الولايات المختارة، كانو ذات الغالبية المسلمة، حيث ينتشر المرض، وحيث يبدي السكان رفضا لحملات التلقيح.ومن شأن اعمال المراقبة هذه ان تضاعف انتاجية الفرق الطبية وأن تؤمن اشرافا افضل، بحسب الطبيب.وتتم المراقبة من خلال شاشة تظهر عليها نقاط صفراء في المكان الذي يمضي فيه الفريق الطبي اكثر من دقيقتين.وكانت حملة التلقيح انقطعت في كانو في العام 2003، وعلى مدى 13 شهرا، بعدما اعلن رجال دين مسلمون واطباء ان اللقاح من شأنه ان يصيب النساء بالعقم، متحدثين عن مؤامرة غربية ترمي الى تقليص اعداد المسلمين في البلاد.وسرت شائعات مماثلة في افغانستان وباكستان.ونتيجة لهذه الافكار والاقاويل، باتت مدينة كانو بؤرة لهذا الفيروس المعدي الذي يسبب الشلل الدائم.ونيجيريا هي واحدة من ثلاث دول في العالم، الى جانب افغانستان وباكستان، تعاني من انتشار شلل الاطفال المعدي. وهو مرض ينتشر الان ايضا في الصومال وسوريا.ولم يتوصل الطب الحديث الى علاج لهذا المرض، لكن الوقاية منه امر ممكن بواسطة اللقاحات. ومع ان فحوصا اجريت على اللقاح اثبتت انه غير ضار، الا ان ذلك لم يكن كافيا لاقناع الرأي العام.وقد ابدت شخصيات نيجيرية مساندتها لمؤسسة غيتس، مثل اليكو دانغوت المتحدر من كانو، والذي تصفه مجلة فوربز بانه اغنى رجل في افريقيا، وهذا من شأنه ان يعيد الثقة الى الرأي العام.واعتبر الرئيس جوناثان غودلاك اثناء زيارة الى مؤسسة بيل غيتس انه "لا يوجد سبب" يمنع القضاء على شلل الاطفال في العام 2014.لكن الحملة ما زالت تلقى مقاومة عنيفة في بعض الاحيان، ففي شباط/فبراير الماضي تعرض عشرة اشخاص على الاقل للضرب في هجوم على عيادتين تنظمان حملات لتلقيح الاطفال.ووقعت هجمات مماثلة في باكستان.وبحسب الارقام الصادرة هذا الاسبوع عن المبادرة العالمية للقضاء على شلل الاطفال، فان 51 حالة من بين الحالات ال334 لشلل الاطفال المسجلة في العالم وقعت في نيجيريا في العام 2013.ويشكل هذا الرقم تحسنا مقارنة بالعام 2012 حيث سجلت في نيجيريا 122 حالة من اصل الحالات ال223 المسجلة في العالم.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جي بي اس لمراقبة حملات التلقيح ضد شلل في نيجيريا جي بي اس لمراقبة حملات التلقيح ضد شلل في نيجيريا



GMT 04:30 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

منظمة الصحة تتفاءل بشأن اللقاحات ضد كورونا

GMT 22:57 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف على التوزيع الجغرافي للإصابة بكورونا في المغرب الثلاثاء

GMT 22:37 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

وزارة الصحة المغربية تعلن عن تراجع عدد الإصابات بفيروس كورونا

GMT 21:18 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلان رسميا عن سعر لقاح "أسترازينيكا" الذي سيستخدمه المغرب

GMT 15:09 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

“مودرنا” تعلن سعر لقاح كورونا

لا تزال تحصد الإعجاب بالرغم من وصولها سن الـ51 عامًا

أجمل إطلالات جينيفر لوبيز استوحي منها إطلالتكِ المميّزة

لندن - المغرب اليوم

GMT 11:13 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل 5 مناطق سياحية في المكسيك لقضاء عطلة على الشاطئ
المغرب اليوم - أفضل 5 مناطق سياحية في المكسيك لقضاء عطلة على الشاطئ

GMT 09:38 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

امرأة أسترالية تكشف تفاصيل ما حدث في واقعة "القطرية"
المغرب اليوم - امرأة أسترالية تكشف تفاصيل ما حدث في واقعة

GMT 04:38 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها
المغرب اليوم - 6 قطع أساسية في ديكورات المنزل لا يمكن الاستغناء عنها

GMT 17:06 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

سعيد الناصري يغادر مصحّة خاصّة بعد العلاج من فيروس كورونا

GMT 22:36 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل مجموعة عطور مميزة من ماركات عالمية تثقين بها

GMT 02:26 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب حذف لعبة "فورتنايت" من متاجر "آبل "وغوغل"

GMT 14:26 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ملف شامل عن أفضل الألعاب الأون لاين لعام 2020 الجاري

GMT 01:56 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

رسميا .. نجوم خارج قائمة درافت WWE لعام 2020

GMT 22:07 2020 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

إطلالات مخملية من وحي الفاشينيستا لينا أسعد

GMT 18:12 2020 الإثنين ,21 أيلول / سبتمبر

الإعلان عن حاسب لوحي من صناعة عربية مخصص للأطفال

GMT 11:26 2020 السبت ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جميلة عوض تعتز بدورها كـ"مريضة بهاق" في "لازم أعيش"

GMT 01:04 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

تعرّف على توقّعات الأبراج وحظك اليوم الثلاثاء 27 تشرين الأول
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib