على ضفاف بحيرة فكتوريا الاوغندية الايدز ينتقل بوتيرة عالية بين المومسات والصيادين
آخر تحديث GMT 01:12:03
المغرب اليوم -

على ضفاف بحيرة فكتوريا الاوغندية الايدز ينتقل بوتيرة عالية بين المومسات والصيادين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - على ضفاف بحيرة فكتوريا الاوغندية الايدز ينتقل بوتيرة عالية بين المومسات والصيادين

كاسنسيرو - أ.ف.ب

  مع ساعات الصباح الاولى، تسطع أشعة الشمس على صفحة المياه في بحيرة فيكتوريا، ويعود الصيادون الى المرفأ بعد ليلة طويلة محفوفة بالمخاطر... فبعد الانتهاء من عملهم اليومي في الصيد وبيع غلتهم، منهم من يعود لعائلته، ومنهم من يمضي وقته بين بائعات الهوى في حانات كاسنسيرو. في هذه المنطقة تحديدا سجلت اول اصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة في الثمانينات، واليوم يحمل 43 % من سكانها البالغ عددهم عشرة الاف نسمة هذا الفيروس القاتل، فيما نسبة الاصابة بهذا المرض 7 % في سائر مناطق البلاد. ويقول جاسوا مونونزي وهو مالك اربعة مراكب تبحر في البحيرة "ان شرب الخمر وملاقاة النساء هما السببان الابرز في جذب الصيادين الى هنا". ويعمل جاسوا منذ عشرة اعوام في كاسنسيرو الواقعة على بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع تنزانيا. ويقول "لم يتغير شيء هنا ما في هذه السنوات عدا وجوه المومسات" اللواتي يتجولن في هذه المنطقة العابقة بروائح القمامة والمخلفات البشرية. واليوم، باتت نسبة الاصابة بفيروس "اتش آي في" تعد الاعلى في صفوف جماعات الصيادين، بحسب ما يقول رايموند بياروهانغا المدير التنفيذي لمركز المعلومات حول الايدز في كامبالا عاصمة اوغندا. وهو يرجع السبب الاساسي في ذلك الى "تدفق عاملات  الجنس من خارج القرى". فالكثير من المومسات يقصدن هذه المنطقة التي يتمتع الصيادون فيها بدخل مرتفع نسبيا، في ذروة موسم الصيد، ثم يعدن حاملات بعض المال في جيوبهن، اضافة الى فيروس نقص المناعة غالبا. وصلت شايلا الى هذه المنطقة قبل شهرين آتية من كامبالا. وعلى غرار معظم زميلاتها، اقامت في غرفة صغيرة قرب الحانات. وفي احدى زوايا الغرفة تتكدس ملابسها الداخلية، وعلى احد المقاعد تتناثر الواقيات الذكرية، بينما يحتل سرير صغير نصف مساحة الغرفة. وهي تقر ان زبائنها يطلبون عدم استخدام الواقي، لكنها تصر على رفض ذلك، بخلاف باقي زميلاتها. وتتقاضى شايلا ما بين خمسة الاف شيلينغ وعشرة الاف (ما بين 1,9 و3,9 دولارات)، وهو مبلغ قد يبدو زهيدا، لكن وتيرة خمسة زبائن يوميا اتاحت لها توفير مبلغ كاف لشراء ارض تعتزم بناء بيت عليها. ويقول كاتو فرانسيس الطبيب في مستشفى كاسنسيرو "الصيادون لا يمانعون في اقامة علاقات جنسية مدفوعة الأجر". ويقول جوسوا مونونزي "ان العمل في البحيرة خطر جدا، لذا فان الصيادين لا يفكرون بشيء عند عودتهم سوى بانفاق اموالهم كما يحلو لهم..فهم قد يموتون في الغد، ولذا لا يعنيهم ان يخططوا كثيرا للمستقبل". ويقول بياروهانغا "الصيادون يتصرفون بعقلية انهم قد يموتون في اي لحظة في البحيرة، لذا فان الخوف من مرض يتطلب سنوات ليقضي عليهم لا يعنيهم". فالرياح العاتية تضرب باستمرار بحيرة فيكتوريا، ويمكن ان تؤدي اي موجة الى الاطاحة بالمراكب المتداعية التي يستخدمها الصيادون، وهم غالبا لا يجيدون السباحة ولا يستخدمون بزات النجاة. يعيش ابوليناري يوسترز البالغ من العمر 57 عاما في كاسنسيرو حيث يعمل منذ 21 عاما، وقبل ثلاث سنوات اجرى اول فحص ايدز في حياته، وتبين انه مصاب بالمرض فعلا. وينتقل الفيروس من المومسات الى الصيادين، والعكس بالعكس، وينتقل بعد ذلك الى زوجات الصيادين، ومنهن احيانا الى رجال آخرين يعاشرنهن حين يكون ازواجهن في البحيرة. ويقول بياروهانغا "الاشخاص الذين يقصدون المنطقة لشراء السمك غالبا ما يمضون ليلتهم فيها، وغالبا ما ينتهي بهم الامر في حضن احدى زوجات الصيادين"، وهكذا يواصل المرض تفشيه بين سكان المنطقة وقاصديها. وحاولت منظمات غير حكومية وجمعيات كثيرة ان تعمل في السنوات الاخيرة على مواجهة هذا الواقع والحد من انتشار المرض. ويقول فرانسيس "لكن النتائج شبه معدومة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

على ضفاف بحيرة فكتوريا الاوغندية الايدز ينتقل بوتيرة عالية بين المومسات والصيادين على ضفاف بحيرة فكتوريا الاوغندية الايدز ينتقل بوتيرة عالية بين المومسات والصيادين



GMT 23:35 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

امرأة كندية تصاب بشلل دائم بسبب تبرعها الروتيني بالدم

GMT 22:48 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

إقامة مستشفى ميداني في أغادير لمرضى كوفيد 19

GMT 22:44 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

توزيع الحالات المصابة بكورونا في المغرب الجمعة

GMT 12:34 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

باحث يكشف الحقائق العلمية عن نجاحات غير مسبوقة

GMT 12:13 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تفاصيل حملة التلقيح ضد كورونا بالدار البيضاء

GMT 07:52 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

منظمة الصحة العالمية تكشف موعد عودة الحياة لطبيعتها

اعتمدت على تسريحة شعر بسيطة ومكياج قوي

سيرين عبد النور تتألق في إطلالة أنيقة وساحرة من توقيع دار "سان لوران"

بيروت _المغرب اليوم

GMT 01:15 2020 الجمعة ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

سوري يتحول إلى نجم عالمي من داخل منزله ويتابعه 13 مليون شخص
المغرب اليوم - سوري يتحول إلى نجم عالمي من داخل منزله ويتابعه 13 مليون شخص

GMT 11:15 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021
المغرب اليوم - شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021

GMT 11:34 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
المغرب اليوم - تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 22:36 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل مجموعة عطور مميزة من ماركات عالمية تثقين بها

GMT 14:26 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ملف شامل عن أفضل الألعاب الأون لاين لعام 2020 الجاري

GMT 02:26 2020 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أسباب حذف لعبة "فورتنايت" من متاجر "آبل "وغوغل"

GMT 12:23 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكورات" ذكيّة تُناسب غرف المنزل الضيقة تعرفي عليها

GMT 13:27 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة - هاني مظهر

GMT 16:59 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل مسرحية كواليسنا قبل عرضها

GMT 12:00 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أجمل خواتم زفاف ماسية بالقطع البيضاوي الرائجة هذا الموسم

GMT 09:05 2020 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

قرابة نصف الشباب المغربي يعيشون في منازل خالية من الكتب

GMT 12:34 2020 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات شتوية بميزانية معقولة

GMT 00:06 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

أنتريهات مريحة لغرفة المعيشة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib