السهر رغم النعاس عادة ليلية تستنزف طاقتك وتؤثر على نومك
آخر تحديث GMT 01:05:19
المغرب اليوم -

السهر رغم النعاس عادة ليلية تستنزف طاقتك وتؤثر على نومك

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - السهر رغم النعاس عادة ليلية تستنزف طاقتك وتؤثر على نومك

النوم
القاهرة ـ المغرب اليوم

قد تعود إلى المنزل في نهاية يوم طويل وأنت تشعر بالإرهاق الشديد، وتعلم أنك بحاجة إلى النوم مبكرًا للاستيقاظ في اليوم التالي، لكنك تجد نفسك فجأة تمسك هاتفك وتبدأ في تصفح الأخبار ومقاطع الفيديو ومواقع التواصل حتى وقت متأخر من الليل، ورغم شعورك بالنعاس، قد تردد في داخلك: "خمس دقائق فقط"، لتتحول الدقائق إلى ساعة أو أكثر هذه العادة تُعرف باسم "تسويف النوم الانتقامي"، وهي سلوك يرتبط بالرغبة في استعادة بعض الوقت الشخصي الذي افتقده الشخص خلال يومه المزدحم، وفقا لموقع تايمز ناو.

 
ما هو تسويف النوم الانتقامي؟

يحدث تسويف النوم الانتقامي عندما يؤجل الشخص موعد نومه عمدًا، رغم معرفته بأنه يحتاج إلى النوم، بهدف الحصول على بعض الوقت للترفيه أو الاسترخاء.

ويختلف هذا السلوك عن الأرق، ففي حالة تسويف النوم الانتقامي يكون الشخص قادرًا على النوم، لكنه يختار البقاء مستيقظًا لأنه يشعر أن النوم سيحرمه من الوقت القليل المتاح له لنفسه.

وقد يكون تصفح الهاتف، ومشاهدة مقاطع الفيديو، وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي من أكثر الأنشطة التي يلجأ إليها الشخص خلال هذه الفترة.

 
لماذا يلجأ العقل إلى هذه العادة؟

يلعب نمط الحياة اليومي دورًا مهمًا في ظهور هذا السلوك، فالأشخاص الذين يقضون يومهم بين العمل أو الدراسة، والمواعيد، والتنقل، والأعمال المنزلية، قد لا يجدون وقتًا كافيًا للراحة أو ممارسة الأنشطة التي يستمتعون بها.وعندما ينتهي اليوم، يبحث العقل عن نشاط بسيط لا يحتاج إلى مجهود كبير، فيكون الهاتف خيارًا سهلًا وسريعًا.

لكن المشكلة أن المحتوى الرقمي لا يتوقف؛ فكل مقطع أو خبر يقود إلى محتوى آخر، ما يجعل الشخص يستمر في التصفح لفترة أطول مما كان يخطط له.

 
تصفح الهاتف ليلًا قد يدخل الشخص في دائرة من الإرهاق

عندما يتكرر تأجيل النوم، تقل ساعات النوم المتاحة للشخص، وقد يؤدي ذلك إلى الشعور بالتعب وانخفاض الطاقة خلال اليوم التالي.

ومع استمرار الإرهاق، قد يشعر الشخص مرة أخرى بالحاجة إلى قضاء وقت طويل بمفرده ليلًا لتعويض ما فاته خلال اليوم، فيستمر في السهر وتتكرر الدائرة من جديد.

المشكلة الأساسية لا تكون دائمًا في الهاتف نفسه، وإنما في عدم وجود وقت كافٍ للراحة الشخصية خلال ساعات اليوم.

 
كيف تكسر عادة السهر والتصفح ليلًا؟

لا يعني التخلص من تسويف النوم الانتقامي ضرورة الامتناع الكامل عن استخدام الهاتف في المساء، وإنما يمكن البدء بتنظيم الوقت المخصص للاسترخاء.

ومن الطرق التي قد تساعد على ذلك:

- تخصيص فترة قصيرة للراحة والترفيه قبل موعد النوم.
- تحديد موعد واضح للتوقف عن استخدام الهاتف بدلًا من الاعتماد على فكرة "سأستخدمه لمدة أقل".
- خفض الإضاءة في المنزل قبل النوم.
- استبدال التصفح بأنشطة هادئة مثل القراءة.
- إبعاد الهاتف عن السرير لتقليل الرغبة في الإمساك به بشكل تلقائي.
- محاولة الحصول على فترات للراحة والترفيه خلال النهار حتى لا تصبح ساعات الليل هي الوقت الوحيد المتاح للنفس.

 
لا تجعل "الوقت لنفسك" يأتي على حساب النوم

قد يمنحك السهر شعورًا مؤقتًا بأنك تستعيد وقتك بعد يوم طويل، لكن تكرار ذلك يوميًا قد يؤدي إلى تقليل ساعات نومك وتراكم نقص النوم.

لذلك، فإن التعامل مع المشكلة لا يقتصر على مقاومة الرغبة في استخدام الهاتف، بل يتطلب أيضًا محاولة توفير مساحة حقيقية للراحة والأنشطة الشخصية خلال اليوم، حتى لا تضطر إلى التضحية بالنوم للحصول عليها.
 
قد يهمك أيضا

دار الإفتاء توضح حكم النوم قبل دخول وقت الصلاة ومتى يكره النوم قبل الفجر 

 

السهر وعلاقته بـ "الذكاء و الغباء"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السهر رغم النعاس عادة ليلية تستنزف طاقتك وتؤثر على نومك السهر رغم النعاس عادة ليلية تستنزف طاقتك وتؤثر على نومك



GMT 22:41 2026 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

5 أماكن تجنّبْ تخزين أدويتك فيها أثناء السفر

GMT 13:12 2026 الخميس ,03 أيلول / سبتمبر

أسباب الرغبة في تناول الحلويات بعد العشاء

GMT 19:53 2026 الأحد ,02 آب / أغسطس

5 أطعمة تضر بصحة المعدة

إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 22:00 2023 الثلاثاء ,09 أيار / مايو

الشرطة المغربية تضبط شخصين في مدينة أكادير

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 08:12 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

الوافي تدعو إلى إبراز قصة نجاح المملكة المغربية

GMT 20:42 2021 الثلاثاء ,21 كانون الأول / ديسمبر

المغربية أمل أبو مسلم "أفضل معلمة في العالم"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib