المسؤولة الجهوية عن الصحة في طنجة المغربية في مرمى الاتهامات بسبب كورونا
آخر تحديث GMT 15:20:42
المغرب اليوم -

المسؤولة الجهوية عن "الصحة" في "طنجة" المغربية في مرمى الاتهامات بسبب "كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المسؤولة الجهوية عن

فيروس كورونا
الرباط - المغرب اليوم

بتسجيل مدينة طنجة المغربية، لوحدها 296 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، تكون حالة الذعر التي تعيشها الساكنة لها ما يبررها، في الوقت الذي لا تزال فيه مصالح الصحة عاجزة عن تفسير ما يجري. والواقع أن الوضعية الوبائية الكارثية التي تعيشها مدينة طنجة، إنما هي نتاج سياسة فشل أبانت عنها المسؤولة الجهوية الأولى عن القطاع الصحة، إذ يجمع مراقبون أن التدبير الذي اعتمدته المديرة الجهوية للقطاع للازمة الصحية، اتسم بغير قليل من التخبط والعشوائية.

ويرى متتبعون، أن من جملة التخبط والعشوائية التي طبعت تدبير المديرية الجهوية للصحة للأزمة، تتمثل في غياب بروتوكول صحي واضح، بخلاف الوضع في جهة الدار البيضاء، التي نجح مسؤولوها مع الوقت في السيطرة على الوضعية الوبائية إلى حد بعيد. وسبق للاطر الصحية بالمدينة، أن اشتكت من مجموعة من الخروقات والمشاكل التي يتخبط فيها القطاع الصحي بطنجة، والتي يعتبرونها السبب في الانهيار والعياء الذي يعاني منه الاطباء حاليا والذي أدى إلى تزايد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا في طنجة.

كما أن التواصل الذي يُعتبر من “الحاجات الماسة” في هذه الظروف الوبائية التي تعيشها البلاد والجهة خصوصا، فشلت فيه المعنية بالأمر بشكل ذريع، حيث عانت وسائل الإعلام ومعها المواطنون من غياب معلومة دقيقة عما يجري داخل مدنهم وأحيائهم، الشيء الذي ساهم في التقليل من شأن الوضعية الوبائية بالجهة وبالتالي الرفع من مخاطر انتشار الفيروس.

ويرى متتبعون للوضع الصحي في الجهة، أن المديرية الجهوية لا تعرف الكثير عن ظروف الاشتغال في المستشفيات والمصحات، ولم تقم بزيارات ميدانية بالاطلاع على الوضع، واكتفت بخرجة أعلامية وحيدة تتحدث فيها عن أن الوضع الوبائي بالجهة متحكم فيه.

المواجهات المفتوحة بين المديرة والأطر الصحية، أحد الأخطاء التي زادت من تعميق مشاكل القطاع الصحي في المدينة زجهة طنجة، خاصة بعد توقيعها على إعفاءات وتنقيلات عقابية، وقد يكون الوضع الوبائي غير المسبوق، أربك المديرة ولم تعرف كيف تدبر الأزمة، وفق ما يرى عدد من المتتبعين، لكن كان في يدها أن تتراجع وتمنح الفرصة لمن هو مؤهل نفسيا وجسديا لتحمل وزر مواجهة الوضع الوبائي لا أن تتحول أحد الأطراف المساهمة في تأزم الوضع أكثر وأكثر.

قد يهمك ايضا:

"الصحّة" المغربية تؤكّد أنّ الأسبوع الأخير كان الأسوأ بالنسبة لانتشار "كورونا"

إغلاق الأحياء التي يتفشّى فيها "كورونا" في طنجة وفاس والدخول برخصة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسؤولة الجهوية عن الصحة في طنجة المغربية في مرمى الاتهامات بسبب كورونا المسؤولة الجهوية عن الصحة في طنجة المغربية في مرمى الاتهامات بسبب كورونا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 16:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 07:57 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

احتفال رسمي بمناسبة عودة أول رائد فضاء إماراتي

GMT 23:21 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

نادي الزمالك يراهن على محمد أوناجم في الموسم الجديد

GMT 13:25 2021 الأحد ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"الأسواق الأسبوعية" موروث ثقافي وحضور قوي في المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib