وفيات الأطر الصحية بـكورونا تتفاقم
آخر تحديث GMT 15:47:23
المغرب اليوم -

وفيات الأطر الصحية بـ"كورونا" تتفاقم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وفيات الأطر الصحية بـ

فيروس كورونا المستجد
الرباط _ المغرب اليوم

في كل مرة، تخرج تنظيمات مهنية لأطر الصحة لتعلن وفاة أحد أفرادها بعد إصابته بفيروس “كوفيد 19″، محملة الحكومة وعلى رأسها الوزارة الوصية على القطاع مسؤولية ذلك. منذ بداية الجائحة العالمية، ومع تسجيل وفيات في صفوف المواطنين، بدأ مهنيو قطاع الصحة يحصون زملاءهم الذين فارقوا الحياة بعد صراعهم مع الفيروس الذي كانوا في مواجهة معه. أرقام قياسية تناقلت الأطر التمريضية بوزارة الصحة، هذه الأيام، أخبارا عن وفاة مجموعة من الممرضات، ثلاث منهن حوامل، بكل من الدار البيضاء والرباط وإنزكان وتحناوت. وترى أسرة الحركة التمريضية بالمغرب أن عدد

الوفيات في صفوفهم يتزايد يوما تلو آخر، إذ لا يمكن أن تمر فترة زمنية دون نعي أحد الممرضين ضحايا الفيروس. وحسب حركة الممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب، فإن الذين وافتهم المنية بسبب صراعهم مع الفيروس بلغ، في بداية سنة 2021، ما يناهز 21 فردا يشتغلون بمراكز عديدة على الصعيد الوطني. وأمام تزايد عدد الضحايا بسبب الفيروس والضغط الذي عرفه القطاع بسبب ارتفاع الإصابات المؤكدة وكذا انطلاق حملة التلقيح الوطنية، فإن حركة الممرضين توقفت عن إحصاء الضحايا؛ لكنها تؤكد أن العدد تزايد بشكل كبير في صفوفهم. ويطالب أطر الصحة وزارة خالد آيت

الطالب بالكشف عن لائحة ضحايا الفيروس باعتبارهم شهداء الواجب المهني، والذين يستوجب تكريمهم على ما قاموا به في سبيل المواطن والوطن؛ ومنهم من ترك أسرته دون معيل. وفي هذا الصدد، تؤكد فاطمة الزهراء بلين، عن الحركة الوطنية للممرضين وتقنيي الصحة بالمغرب، أن أرقاما مهمة من الوفيات والإصابات سجلت في صفوف الأطر على الصعيد الوطني بعد عام ونيف من الجائحة. ولفتت بلين، ضمن تصريحها لجريدة هسبريس، إلى أن الحركة عملت على إحصاء جميع حالات الإصابات والوفيات بربوع المملكة “وبعد سنة ونيف من الجائحة، وصلنا أرقاما قياسية، خصوصا

أن الأعداد ورغم أنها قياسية، كانت بعيدة عن الواقع”. وأوضحت المتحدثة نفسها أن الحركة كانت تناشد في كل مرة وزارة الصحة بإحصاء ضحاياها دون أن تستجيب لذلك، مشيرة إلى أن “أي دولة تحترم نفسها ومواطنيها تقوم بإحصاء الوفيات حتى يتم بعد انتهاء الجائحة تقييم كيفية مواجهتها؛ لكن الوزير غير متواجد، ولم يتم إحصاء أي شخص”. الوزارة: لا أعداد أمام هذه الأعداد والتي تظل غير رسمية وغير مضبوطة، حيث قد تكون الوفيات في صفوف الأطر الصحية أكبر من ذلك بكثير، فإن الوزارة تطبق الصمت حيال هذا الموضوع. جريدة هسبريس ربطت الاتصال بمديرية الموارد البشرية

بوزارة الصحة، باعتبارها الجهة التي تضبط أعداد الموظفين التابعين للقطاع وتدرك عدد الوفيات في صفوفهم سواء الذين وافتهم المنية بالفيروس أو غيره؛ بيد أننا لم نتمكن من الحصول على أي رقم في هذا الموضوع. واكتفى مسؤول بقسم الموارد البشرية بإحالتنا على قسم التواصل، هذا الأخير الذي أكد عدم توفره على أي رقم يخص أعداد الذين توفوا جراء إصابتهم بالفيروس. ويؤكد المهنيون أن الوزارة الوصية، عوض أن تقوم بتعويض ضحايا الفيروس في إطار حوادث الشغل، فإنها تعجز إلى حدود اليوم عن كشف أعداد الأطر الذين أصيبوا وتوفوا بالفيروس خلال مزاولتهم العمل.

وخرجت الجامعة الوطنية للصحة، ومع توالي تسجيل عدد من الإصابات والوفيات جراء الفيروس في صفوف الأطر الصحية، لمطالبة الوزارة المعنية بالتصريح بعددهم الإجمالي وبعدد المتوفين منهم وإحداث خلية للتكفل بهم، مع إنجاز نشرة يومية للرصد الوبائي خاصة بالعاملين في القطاع. وحسب مراسلة وجهتها حينها الجامعة المذكورة، فقد طالبت أيضا بالتصريح بهم كضحايا حوادث شغل، والإسراع بتصنيف الإصابة بوباء كورونا ضمن لائحة الأمراض المهنية وتعويضهم وتعويض عائلات المتوفين منهم.

قد يهمك ايضا

تفشي "كوفيد-19" يضاعف الإقبال على التحاليل المخبرية في الدار البيضاء

جهاز جديد لفحص الإصابة بكورونا والنتيجة الدقيقة خلال 3 دقائق فقط

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفيات الأطر الصحية بـكورونا تتفاقم وفيات الأطر الصحية بـكورونا تتفاقم



GMT 15:10 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

أفضل وقت لتناول فيتامين B12 لضمان امتصاصه

GMT 15:07 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

الشاي يحمي عظام المسنات من الهشاشة

GMT 15:00 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

ضبط سكر الدم يُقلّل خطر النوبات القلبية إلى النصف

GMT 14:54 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

6 فواكه تساعد علي تقليل خطر الإصابة بأمراض الكلي

الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 15:47 2026 الأحد ,22 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب
المغرب اليوم - مشروبات طبيعية لتعزيز المناعة وصحة القلب

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 04:36 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

وزير الرياضة يؤشر على عودة الدوري المغربي

GMT 07:37 2020 الأربعاء ,18 آذار/ مارس

شركة فرنسية تعلن عن أول دواء لعلاج كورونا

GMT 19:37 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح شائعة خاطئة بين السائقين تضر بالسيارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib