الرياض - واس
كشف صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس أمناء مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة ورئيس المؤتمر، واللجنة الإشرافية العليا، عن أهم تفاصيل جدول أعمال المؤتمر الدولي الرابع للإعاقة والتأهيل، وأهم المحاور التي تم إدراجها ضمن الفعاليات والأنشطة، واعتماد شعار "المستجدات في أبحاث الإعاقة من النظرية إلى التطبيق".
جاء ذلك خلال تدشين سموه للموقع الإلكتروني الخاص بالمؤتمر الدولي الرابع للإعاقة، والذي يُعتزم إقامته في شهر أكتوبر من هذا العام 2014 م، بفندق الرتز كارلتون - الرياض.
وجاء التدشين ضمن أجندة اجتماع الإدارة التنفيذية لمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة بمقر المركز بحي السفارات بمدينة الرياض، بحضور معالي رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي الرابع للإعاقة والتأهيل الدكتور قاسم بن عثمان القصبي، والقائمين على مركز الأمير سلمان لأبحاث.
ويأتي انعقاد المؤتمر برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في ظل الرعاية والاهتمام والدعم غير المحدود الذي تحظى به فئات الأشخاص من ذوي الإعاقة في المملكة العربية السعودية من قيادتنا الحكيمة، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ واهتمام وعناية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، المؤسس والرئيس الأعلى لمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة ـ حفظه الله ـ، وذلك انسجاماً مع الدور الريادي الذي يتبناه مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة في تفعيل دور البحث العلمي للتصدي للإعاقة بالوقاية منها أو التخفيف من آثارها عند حدوثها، وتفعيل مخرجاته في مجالات الرعاية والتأهيل.
وسيحظى المؤتمر بنخبة من العلماء، والباحثين، والأكاديميين، والخبراء في مجال البحث العلمي الذي يُعنى بالإعاقة، وذلك من خلال مشاركتهم في إلقاء المحاضرات، وتقديم الأبحاث، وورش العمل المتخصصة في مناقشة قضايا الإعاقة.كما سيحظى المؤتمر باستعراض إنجازات مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة من خلال إقامة ورشة عمل متخصصة، يتم فيها عرض أهم المشروعات البحثية التي تم الانتهاء منها، إضافة إلى أهم البرامج القائمة كالبرنامج الوطني للفحص المبكر والبرنامج الوطني لصعوبات التعلم وبرنامج سهولة الوصول الشامل وغيرها من المشروعات البحثية المتقدمة.
ويهدف المؤتمر إلى إبراز الدور الريادي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في مجال خدمة قضية الإعاقة والأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز دور البحث العلمي والاستفادة من الخبرات المحلية و الإقليمية و العالمية في مجالات الإعاقة، إضافة إلى تأصيل ثقافة البحث العلمي "محلياً، وإقليمياً، وعالمياً"، والعمل على رفع الوعي المجتمعي بأبحاث الإعاقة.
كما يهدف المؤتمر إلى تعميق مفهوم الشراكات والتعاون بين المراكز البحثية محلياً وإقليمياً وعالمياً، كما سيتم التعريف بالنماذج العالمية لتصميم مراكز خدمة الأشخاص ذوي الإعاقة المختلفة، وذلك تطبيقاً لبرنامج الوصول الشامل الذي تم تدشينه كبرنامج وطني.
وسيركز المؤتمر على محاور متعددة من أهمها الأبحاث الطبية، المحور التربوي والتعليمي، المحور الاجتماعي والنفسي، محور تدريب وتأهيل وتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة، إضافة إلى محور التشريعات وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، كما سيتم مناقشة المحور التثقيفي والإعلامي.
كما سيتم تسليم جائزة الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة للفائزين في دورتها الأولى، التي سيقدمها صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، المؤسس والرئيس الأعلى لمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة - حفظه الله -.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر