الرباط ـ المغرب اليوم
افادت دراسة اميركية حديثة أن ممارسة مرضى السرطان للتمارين الرياضية قد تسهم في تقليص حجم الورم والقضاء عليه نهائيا.
والدراسة أثبتت أن الرياضة إلى جانب العلاج الكيمياوي تسرعان في عملية العلاج.
وبحسب الدراسة، فإن أسبوعين فقط من الرياضة إلى جانب العلاج الكيمياوي كفيلان بإظهار الفرق في حجم الورم.
ويعتقد الباحثون أن التمارين الرياضية من شأنها زيادة تدفق الدم إلى جسد المريض ما يزيد من كمية العلاج التي تصل إليه، طامحين في أن يؤدي ذلك إلى تقليل كمية العلاج الكيمياوي الذي يتلقاه مرضى السرطان تدريجيا.
ويتسبب العلاج الكيمياوي في الكثير من الأعراض الجانبية، وتصل في أقصاها إلى تلف القلب على المدى البعيد.
ويطمح العلماء أن تسهم هذه الدراسة وأخرى شبيهة بها إلى التوصل لعلاج له نفس فوائد التمارين الرياضية يساعد في القضاء على السرطان بشكل نهائي.
وافادت دراسة بريطانية أن تعزيز علاج السرطان التقليدي بالتوت البري يمكن أن يدعم فعالية الادوية في الشفاء من المرض.
وكشفت الدراسة التي نشرت مؤخرا في مجلة علم الأمراض السريرية الأميركية ان التوت البري يمكن أن يعمل جنبا إلى جنب مع العلاج الكيميائي لقتل مزيد من الخلايا السرطانية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر