الرباط - المغرب اليوم
كشف تقرير جديد لمنظمة الصحة العالمية أرقاما صادمة حول حالات الإنتحار في المغرب، خلال الفترة الممتدة من سنة 2000 إلى سنة 2012.
وذكر التقرير أن عدد المغاربة الذين وضعوا حدا لحياتهم في تلك الفترة بلغ 1628 شخصا، للرجال منهم حظ الأسد، إذ يصل عدد المنتحرين الذكور إلى 1431، في حين أن عدد النساء لم يتجاوز 198 حالة.
ولقد وضع ذلك الرقم المغرب في المرتبة الثانية عربيا بعد السودان .
وسجل التقرير أيضا أن حالات الانتحار في المغرب تضاعفت بشكل كبير ما بين سنة 2000 و2012، حيث ارتفعت بنسبة 97.8 في المائة. غير أن المثير في تحليل هذه الأرقام، هو ارتفاع حالات الانتحار في أوساط الرجال بنسبة تصل إلى 135 في المائة، وتراجعها في أوساط النساء بنسبة 6.1 في المائة.
وبخصوص الفئة العمرية الأكثر إقبالا على الإنتحار ذكر تقرير المنظمة أن هذا السلوك أكثر شيوعا في أوساط المسنين الذين يتجاوزون عتبة السبعين من العمر، إذ وصل المعدل الإجمالي لهذه الحالات سنة 2012 إلى 14.4 حالة لكل 100 ألف شخص، وهو رقم يرتفع في أوساط الرجال ليصل إلى 30.1، ويستقر في أوساط النساء عند عتبة 3.1 لكل 100 ألف امرأة.
ودقت منظمة الصحة العالمية ناقوس الخطر في العالم، إذ كشفت في تقريرها أن 800 ألف شخص ينتحرون في العالم كل سنة، بمعدل إنتحار شخص واحد كل أربعين ثانية، وهو رقم يتجاوز أرقام ضحايا الحروب والكوارث الطبيعية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر