الدارالبيضاء - كوثر زاكي
نظَّم الاتحاد المغربي للشغل، الإثنين، حملة طبية لأكثر من 250 شخصًا من مرضى السكري، وذلك في مقره المركزي، في الدارالبيضاء، بحيث تم إجراء تحاليل الكشف عن داء السكري، وقياس الضغط الدموي، ونبضات القلب، للكثير من الأشخاص الذين ينحدرون من أسر فقيرة.
وأكَّد الكاتب العام للجامعة الوطنية للصحة، محمد الوردي، إلى "المغرب اليوم"، أن "تلك المبادرة تأتي ضمن الأنشطة السنوية التي تهدف إلى تقديم الخدمات والمساعدات الطبية في إطار توعية ومراقبة الوضع الصحي خلال شهر رمضان الكريم".
وأوضح الكاتب العام للجامعة الوطنية للصحة، أنه "تم تقديم نصائح وإرشادات طبية من طرف أطباء متخصصين من أجل توعية الأشخاص المستفيدين بأهمية وفوائد هذه الفحوصات، قصد اتخاذ الاحتياطات الضرورية من أجل تجنب المضاعفات السلبية".
وأضاف الوردي، أن "الهدف الأساسي من تلك الحملة الطبية هو الوقوف على مدى توازن نسبة السكري في الدم، والعمل على توجيه المستفيدين وتزويدهم بنصائح طبية وضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب الإصابة بمجموعة من الأمراض، والتي تُشكِّل خطرًا على صحتهم وحياتهم".
وفي السياق ذاته، أكَّد القيادي في الاتحاد المغربي للشغل، محمد مزور، أن "طاقمًا طبيًّا متخصصًا يشرف على تلك الحملة الطبية، يتكون من ممرضين وأطباء متخصصين، والذين سيقومون بالكشف وبتوعية المستفيدين، وكذا القيام بتوجيه الأشخاص الذين أظهرت الفحوصات أنهم مُعرَّضون لنتائج سلبية".


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر