نيويورك ـ بترا
أعطى علاج جديد لالتهاب الكبد "سي" نتائج أولى مشجعة على مرضى مصابين في الوقت عينه بفيروس "إتش آي في" المسبب للإيدز، إلا أن سعره يبقى باهظاً جداً على ما أظهرت دراسة نشرت في الولايات المتحدة.
وقد حصل هؤلاء المرضى على عقار "سوفوسبوفير" من إنتاج الشركة الأميركية "جيلياد ساينسنز" الذي تعود الموافقة على طرحه في الأسواق الأميركية إلى العام 2013 لكنه كان مثار جدل بسبب سعره المرتفع جداً (حوالي ألف دولار للحبة الواحدة)، فضلاً عن عقار معروف آخر هو "ريبارفيرين".
وقد تابعت الدراسة التي نشرت في "جورنال أوف ذي أميركان مديكال أسوسييشن" (جاما) 223 شخصاً عولجوا على مدى 12 أسبوعاً أو 24 أسبوعاً.
وغالبية هؤلاء أي نسبة تراوحت بين 67% و94% وفقاً لنوع التهاب الكبد "سي" الذي يعانون منه أو في حال عولجوا من هذا المرض من قبل أم لا، سجلوا اختفاء للمرض الذي لم يعد للظهور بعد 12 أسبوعاً تلت وقف العلاج.
وسمحت الإجراءات التي اعتمدها العلماء بالقول إن المرضى شفوا سريرياً من التهاب الكبد "سي" وهو مرض خطر يصيب الكبد وغالباً ما يصبح مزمناً.
وتوقفت الدراسة بعد 12 أسبوعاً على انتهاء العلاج ولا تعرف تاليا التفاعلات بعد هذه المهلة.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر