الهلال الأحمر القطري
اختتم الهلال الأحمر القطري المرحلة الأولى من الحملة الوطنية لمكافحة الأمراض الانتقالية (وقاية)، والتي أطلقها في شهر أغسطس الماضي بالشراكة مع المجلس الأعلى للصحة لمدة 3 سنوات.
وتستهدف الحملة في المقام الأول رفع مستوى الصحة والسلامة بين فئة العمال الوافدين عن طريق تنظيم المحاضرات التثقيفية وتوزيع حقائب النظافة الشخصية والمطبوعات التوعوية.
وفي كلمته التي ألقاها أثناء الحفل، الذي استضاف بعض كبار الضيوف من الهيئات الدولية المشاركين في مؤتمر "حوار الدوحة 2014 حول الهجرة"، أعرب الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح المهندي عن عميق شكره وتقديره للمجلس الأعلى للصحة على دوره البارز في إنجاح حملة وقاية وما يقدمه من دعم لأنشطة الهلال الصحية بشكل عام، مثل منظومة الإسعاف بالدولة، ومراكز العمال الصحية، وحملات التوعية الصحية، وبرنامج رمضان الطبي، وغيرها.
وقال إن الإحصاءات والتقارير تفيد بأن هناك 10 آلاف عامل من 40 شركة و21 ألف عامل من المراجعين بالمراكز الصحية استفادوا من محاضرات وأنشطة التثقيف الصحي والجلسات التوعوية التفاعلية والتدريب الميداني لتحسين أسلوب الحياة والوقاية من العدوى، كما أن هناك 5 آلاف عامل تسلموا حقيبة صحية تحتوي على أدوات ومستلزمات النظافة الشخصية، إلى غير ذلك من الإنجازات التي لا يتسع المجال لذكرها.
من جانبه، قال الدكتور محمد الهاجري مدير إدارة الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية بالمجلس الأعلى للصحة الحملة إن هذه مجرد مرحلة أولى سوف تليها مراحل أخرى متتابعة في موضوعات صحية متنوعة، مثل الصحة النفسية أو الصحة المهنية أو التثقيف الصحي حول الأمراض غير الانتقالية.
وكشف عن بدء الإعداد بالفعل للمرحلة الثانية من الحملة، حيث ستتم بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري، مع فتح باب المشاركة أمام جهات أخرى سواء في الدعم أو الإنجاز، وقال إننا نهتم بالشراكة مع الهلال الأحمر القطري من منطلق حرصنا على تنفيذ واجباتنا الأساسية في الاهتمام بصحة الفرد والمجتمع من كل الأطياف والشرائح، وخاصة الفئات الأكثر احتياجا من العمالة الوافدة والجاليات الأجنبية، ولكن المجال مفتوح أمام جميع الهيئات والشركات والمؤسسات للانضمام إلينا، لأن هذا المشروع أكبر من أن تقوم به جهة واحدة، وهو في النهاية مشروع للجميع.
وتلا ذلك عرض تقديمي لأنشطة الحملة ومدى تأثيرها في تحسين مستوى الصحة العامة بين العمالة الوافدة، ثم تحدث بعض ممثلي العمال الذين استفادوا من الحملة عن تجربتهم مع الخدمات الصحية التي تقدمها، قبل أن تبدأ فقرة التكريم لجميع المسؤولين عن الحملة، وفرق الأطباء والمتطوعين الذين شاركوا في تنفيذها، بالإضافة إلى ممثلين للشركات الراعية للحملة سواء كانت رعاية مالية أو لوجستية.


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر