مراكش - ثورية ايشرم
لفظت فتاة عشرينية أنفاسها الأخيرة، صباح الثلاثاء، إثر إصابتها بحمى الـ"ميناغيت" أو ما يعرف بالتهاب السحايا في حي المحاميد السكني في مراكش، حيث حيث تدهورت حالتها الصحية.
وأكد مصدر مقرب من الضحيّة، لـ"المغرب اليوم"، أنّ الفتاة تعاني من هذا المرض ما يزيد عن الثلاثة أيام، رغم عرضها على طبيب مختص وإتباعها للعلاج، إلا أن حالتها الصحية بقيت في تدهور مستمر إلى أن لفظت أنفاسها الأخيرة هذا الصباح وهي في طريقها إلى مستعجلات ابن طفيل بعد أنّ زادت حالتها سوءً، مخلفة حالة من الحزن في صفوف الجيران والأهل.
وذكر مصدر طبي أن هذا المرض سببه ضربة الشمس القوية وعدم أخذ العلاج بانتظام، علاوة على أنّ الهالك لم تهتم بحالتها الصحية إلا بعد فوات الأوان، والتي تم نقلها إلى المشرحة الوطنية حسب تعليمات وكيل الملك من أجل تحديد السبب الرئيسي للوفاة.
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر