فيلم الإنسان الأخير النسيان لتجاوز حقبة مؤلمة
آخر تحديث GMT 22:22:14
المغرب اليوم -

فيلم "الإنسان الأخير": النسيان لتجاوز حقبة مؤلمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فيلم

فيلم "الإنسان الأخير"
برلين - د.ب.أ

ماذا يمكن أن يحدث عندما يختفي آخر شخص نجا من المحرقة النازية؟ هل أن النسيان المتعمد هو الحل المناسب لتجاوز آلام الماضي؟ فيلم "الإنسان الأخير" يحاول الإجابة على هذه الأسئلة.
رجل عجوز يجلس أمام حاخام شاب ويكشف له عن أمنيته الأخيرة في الحياة: وهي أن يدفن بعد وفاته في مدفن يهودي. لكن الأمر ليس بهذه السهولة، إذ يتعين على الرجل إثبات ديانته اليهودية، فالحاخام لا يرى أن الرقم المطبوع على جسم الرجل – عندما تم اقتياده للمعسكرات النازية – كافيا لإثبات يهوديته.
هذه هي قصة فيلم "الإنسان الأخير"، الذي يلعب فيه الممثل الألماني ماريو أدورف دور رجل يهودي كان الناجي الوحيد بين أفراد أسرته من المحرقة النازية (الهولوكوست). وبعد نجاته اتخذ الرجل اسمها جديدا وحاول نسيان حياته القديمة بالكامل، إلاّ أن الحنين للأصل عاد للظهور بعد تقدمه في العمر وتجسد في أمنيته الأخيرة بالدفن في مقابر يهودية بعد وفاته.
ويقول الممثل ماريو أدورف، بطل الفيلم، في تصريحات لـ DWإن الفيلم يدور حول موضوع "عدم النسيان"، موضحا أن بعض اليهود اختاروا طواعية "فقدان الذاكرة" بعد الحرب العالمية الثانية كحل وحيد حتى لا تدمرهم آلام الماضي. ويضيف أدورف أن عنوان الفيلم "الإنسان الأخير" يشير إلى بلوغ المرحلة التي لا يوجد فيها شهود عيان يمكنهم سرد ما حدث خلال تلك الحقبة.
ويحاول بطل الفيلم العثور على آخر شخص كان يعرفه قبل تغيير اسمه. وفي طريق البحث يتعرف البطل على شابة ألمانية من أصول تركية توافق على إيصاله بالسيارة إلى قريته في المجر مقابل مبلغ مالي. ويبدأ البطل اليهودي والشابة التركية رحلة إلى المجر، المركز اليهودي القديم لأوروبا. ويقول مخرج الفيلم بير-هنري سالفاتي إن بطل الفيلم لا يعلم شيئا عن حياة الشابة الألمانية التركية التي لا تعرف بدورها الكثير عن المحرقة النازية. وهنا يلتقي شخصان كل منهما يبحث عن هويته وكل منهما واجه مشكلة عدم تقبل أوروبا له رغم كونه أوروبيا.
وتلعب الممثلة الروسية الأصل كاتارينا دير دور الشابة التركية. وتقول إن الفيلم جعلها تعثر على هويتها وتوضح:"انتقلت مع أسرتي للعيش في ألمانيا وأنا في الخامسة من العمر ورغم أن أسرتي وأصدقائي كلهم يعيشون هنا، إلا أني كنت أشعر دائما بشيء ما يجذبني إلى مكان آخر".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيلم الإنسان الأخير النسيان لتجاوز حقبة مؤلمة فيلم الإنسان الأخير النسيان لتجاوز حقبة مؤلمة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 02:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026
المغرب اليوم - أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 21:30 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك تغييرات كبيرة في حياتك خلال هذا الشهر

GMT 21:49 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 03:35 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها جراء حادث في دبي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib